Open toolbar

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال استقباله وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في الجزائر العاصمة- 30 مارس 2022 - وكالة الأنباء الجزائرية "واج"

شارك القصة
Resize text
دبي-

بحث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأربعاء، مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، مسارات عدّة أبرزها الملف السياسي الأممي بشأن قضية الصحراء، إضافة إلى سبل التعاون المشترك، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية "واج".

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان عبر "فيسبوك" إن تبون استقبل في وقت سابق الأربعاء، بمقر رئاسة الجمهورية، بلينكن، فيما أفادت "واج" بأن المحادثات جرت في جو "ودّي وبناء".

قضية الصحراء

ونقلت "واج" عن مصدر دبلوماسي جزائري، قوله إن بلينكن جدد دعم الولايات المتحدة للمسار السياسي الأممي بشأن الصحراء، ولجهود مبعوث الأمين العام الأممي للمنطقة ستافان دي ميستورا.

وقبل لقاء تبون، أجرى بلينكن مباحثات مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، بحث خلالها "الأمن والاستقرار الإقليميين والتعاون التجاري ودعم حقوق الإنسان والحريّات الأساسية"، وفق ما ذكرت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يائيل لمبرت.

وتأتي الزيارة في ظل توتر العلاقات بين المغرب والجزائر بشأن الصحراء، وهو خلاف يهدد إمدادات الطاقة من المنطقة إلى أوروبا، بعد قرار الجزائر توقيف خط الغاز "الأوروبي مغاربي" الذي يمر عبر الأراضي المغربية.

تعاون اقتصادي

وقبل لقاء تبون، أشاد بلينكن بـ"التعاون القوي بين الشركات الأميركية والجزائرية في عدّة مجالات مختلفة، بما فيها الطاقة المتجددة والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات"، واعتبر أن الوقت الحالي "مناسب لمناخ الأعمال في الجزائر"، مشيداً بالإجراءات التي اتخذها تبون في المجال الاقتصادي.

وأشار بلينكن في كلمة ألقاها أمام الغرفة التجارية الأميركية بالجزائر، إلى أن حجم التجارة بين الولايات المتحدة والجزائر في عام 2020 بلغ 1.2 مليار دولار، وتضاعف هذا الرقم في عام 2021 رغم مصاعب فيروس كورونا ليصل إلى نحو 2.6 مليار دولار.

كما بلغ حجم التبادل التجاري للبلدين بين يناير الماضي ومارس الجاري 331 مليون دولار. وتوقّع بلينكن زيادة كبيرة باتّباع المسار الحالي.

ولفت وزير الخارجية الأميركي إلى أن زيارته إلى الجزائر تستهدف مناقشة "سبل جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الجزائر، عبر تحسين مناخ الاستثمار بالبلاد".

وقال بلينكن إن معرض الجزائر التجاري الدولي الذي سيقام في يونيو المقبل، وتحل فيه الولايات المتحدة كضيف الشرف، سيكون فرصة لتعميق كل هذه الجهود.

وأشار إلى أن العلاقات الجزائرية الأميركية "لم تكن لتصبح بهذه القوة أو تزداد قوة، من دون العمل الذي قامت به الشركات من الجانبين، عبر سنوات طويلة".

وأفاد بلينكن بأن "الشركات الأميركية والجزائرية العاملة في التجارة بين البلدين، تدعم آلاف الوظائف للجزائريين والأميركيين"، معتبراً أن هذه الشركات "تستثمر في قوة العمل المحلية، وتتبادل الخبرات والمهارات بينها، وكذلك تبني شراكة مستدامة تفيد كلا البلدين".

أنبوب أوروبا

ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي جزائري، أن المحادثات تُمثل "الدافع القوي للشراكة الاستراتيجية ذات الآفاق الواعدة"، مضيفاً أنه "تم التأكيد على أن الجزائر كانت دائماً تحترم التزاماتها في إطار التعاون في مجال الطاقة والحث على استقطاب المزيد من الاستثمارات في مجال النشاط النفطي القبلي".

وأفاد بأن بلينكن لم يتطرق إلى مسألة إعادة فتح أنبوب تصدير الغاز الجزائري إلى أوروبا عبر المغرب.

وحسب المصدر ذاته، تطرق الطرفان الجزائري و الأميركي إلى الجانب الإنساني للأزمة الأوكرانية وتأثيرها على المسائل المتعلقة بالأمن الغذائي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.