Open toolbar

جانب من الاجتماع التشاوري الثاني للجنة العسكرية برئاسة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو مع الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة دول الإيقاد- 1 يونيو 2022 - مجلس السيادة السوداني

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال الناطق الرسمي باسم الآلية الثلاثية المُيَسِرة للحوار السوداني السفير محمد بلعيش، إن اجتماع ممثلي الآلية مع اللجنة العسكرية، الأربعاء، تناول القضايا ذات الصلة بالحوار المباشر المرتقب خلال الأسبوع المقبل، بين الأطراف السودانية.

وأضاف بلعيش في تصريح صحافي أن الحوار يهدف "للتوصل إلى توافق لترتيب دولاب الحكم بالبلاد، بما يلبي رغبة الشعب السوداني نحو التحول الديمقراطي المدني وبناء السودان الجديد".

وعقد بالقصر الجمهوري في الخرطوم، الاجتماع التشاوري الثاني للجنة العسكرية برئاسة نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو مع الآلية الثلاثية، والمكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة دول الإيقاد، بمشاركة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة رئيس البعثة المتكاملة للمساعدة في الانتقال في السودان (يونيتامس) فولكر بيترس.

رؤية العسكريين

إلى ذلك، قالت مصادر سودانية لـ"الشرق" إن المكون العسكري بمجلس السيادة الانتقالي سيعقد اجتماعاً الأربعاء، مع "الآلية الثلاثية"، لتقديم رؤية مكتوبة لحل الأزمة السياسية.

وأوضحت المصادر أن رؤية المكون العسكري ترتكز  على 4 محاور رئيسية، تشمل الشراكة وحوار "سوداني- سوداني"، وتشكيل لجنة وطنية لإدارة الحوار، والتأكيد على أن الآلية الثلاثية مسهل للحوار وليست وسيطاً.

وذكرت المصادر أن المكون العسكري يعقد اجتماعات منفصلة مع رئيس الوساطة بجمهورية جنوب السودان توت قلواك، إضافة إلى اجتماع آخر مع مجموعة ميثاق التوافق الوطني لبحث سبل حل الأزمة السياسية.

تظاهرات بمشاركة الإسلامويين

وفي سياق متصل، تظاهر مئات السودانيين، ومن بينهم أنصار التيار الإسلاموي، خارج مقر بعثة الامم المتحدة بالخرطوم الأربعاء للمطالبة بطرد رئيس البعثة، بحسب صحفي من وكالة "فرانس برس" .

ونظمت المظاهرة مجموعات إسلاموية تنتقد فولكر بيرتس ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان، الذي يسعى لحل الأزمة السودانية منذ الإجراءات التي اتخذها الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة وأطاحت بشركائه المدنيين في مؤسسات السلطة الانتقالية التي شكلت بعد الإطاحة بعمر البشير في 2019 على أن تحكم السودان 3 سنوات قبل أن ينتقل الحكم إلى سلطة منتخبة ديمقراطياً.

وخرجت المسيرة في وقت يستعد فيه مجلس الأمن الدولي لتمديد تفويض البعثة في الثالث من يونيو.

وهتف المتظاهرون أمام مقر بعثة المنظمة الدولية بشرق الخرطوم "فولكر يا ألماني الأزمة حلها سوداني" و"ارحل ارحل يا فولكر".

وأكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الشهر الماضي، أن الاوضاع السياسية "أثرت على الأوضاع الأمنية وخلفت اثاراً اجتماعية واقتصادية في السودان".

وتعيش البلاد حالة من عدم الاستقرار منذ 25 أكتوبر وتشهد العاصمة ومدن السودان المختلفة احتجاجات مستمرة.

وأبلغ فولكر بيرتس مجلس المن في وقت سابق بان السودان يقترب " من انهيار أمني واقتصادي" إذا لم تتول سلطة مدنية الفترة الانتقالية.

إنهاء حالة الطوارئ

وأعلن البرهان الأحد الماضي، إنهاء حالة الطوارئ في البلاد، والتي فرضها في 25 أكتوبر الماضي، "لتهيئة المناخ للحوار الذي يقود الى استقرار الفترة الانتقالية".

وجاء القرار بعد اجتماع لمجلس الأمن والدفاع الذي يضم كبار القادة العسكريين والذي أوصى كذلك باطلاق سراح المعتقلين بموجب حالة الطوارئ.

ورحبت الامم المتحدة بقرار البرهان وناشدت السلطات السودانية إطلاق سراح المعتقليين السياسيين.

في أبريل أطلقت السلطات السودانية مجموعة من القادة المدنيين يساندون التحول الديمقراطي تم احتجازهم عقب إجراءات البرهان في 25 أكتوبر.

اقرأ أيضا:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.