Open toolbar

البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن - 19 أكتوبر 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة قلقة من احتمالية أن تطور إيران سلاحاً نووياً في غضون أسابيع.

وأوضحت بساكي خلال مؤتمر صحافي "نعم هذا يقلقنا بالتأكيد"، مضيفة أن الوقت الذي تحتاجه إيران لإنتاج سلاح نووي انخفض منذ نحو عام.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة ما زالت مقتنعة بأنّ إحياء الاتفاق النووي مع إيران الموقع عام 2015 هو "أفضل سبيل" لمنع طهران من حيازة القنبلة الذرية.

وقال بلينكن أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي: "ما زلنا نعتقد أن العودة إلى الاتفاق ستكون أفضل سبيل للردّ على التحدّيات النووية التي تفرضها إيران، ولضمان أن إيران التي تتصرّف أصلاً بعدوانية كبيرة، ليس لديها سلاح نووي".

وأضاف بلينكن: "لقد جرّبنا الاقتراح الآخر، وهو الانسحاب من الاتفاق ومحاولة ممارسة المزيد من الضغط عليها ورأينا النتيجة"، وهي "برنامج نووي أكثر خطورة".

وأشار الوزير الأميركي إلى أن الوقت الذي تحتاج إليه إيران لإنتاج المواد الانشطارية الكافية لصنع سلاح نووي تقلّص إلى "أسابيع قليلة" بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق، فيما كانت المدّة تزيد على عام قبل ذلك.

وتابع أنه "رغم العيوب" التي تشوب اتفاقاً لا يستجيب "للنشاطات السيئة الأخرى" لإيران مثل تدخّلها في النزاعات في الشرق الأوسط، "فإذا تمكنّا من العودة إلى شروطنا الخاصة ستكون تلك "أفضل استجابة للمسألة النووية".

وأشار الوزير الأميركي إلى أن "هناك تهديداً مستمراً من إيران ضد المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين".

تعثر المفاوضات

وكشف مصدر مطّلع لـ"الشرق"، في وقت سابق هذا الشهر، أن الاتصالات الأخيرة وغير المباشرة بين طهران وواشنطن بشأن تذليل آخر العقبات التي تقف أمام إنجاز الاتفاق الشامل بشأن الملف النووي "وصلت إلى طريق مسدود".

وفقاً لما أفاد به المصدر، تتعلق العقبة الأخيرة بـ"رفض" واشنطن إزالة "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" من لوائح العقوبات الأميركية، وهو موقف يتمسك به الأميركيون، الذين وافقوا على رفع اسم "الحرس" من اللوائح المذكورة، مع إبقاء العقوبات على أذرع تابعة له، من بينها "فيلق القدس".

 وجاء ذلك التعثر بعد أيام من تصريح لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أكد فيه أن التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين القوى الكبرى وطهران بات "وشيكاً".

وتشارك إيران في هذه المفاوضات لإحياء الاتفاق المعروف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين بشكل مباشر، والولايات المتحدة بشكل غير مباشر، لكن رسائلهما تمر عبر مشاركين آخرين والاتحاد الأوروبي، منسق المحادثات.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.