Open toolbar

عناصر من الشرطة الأميركية يوقفون صبياً من ذوي البشرة السمراء بسبب سرقة كيس رقائق بطاطس- 20 أبريل 2022 - nypost.com

شارك القصة
Resize text
نيويورك-

أفادت شرطة نيويورك، أنها تحقق في تسجيل مصور تم تداوله، ويظهر عناصر تابعين لها وهم يوقفون صبياً من ذوي البشرة السمراء يبلغ ثمانية أعوام بعد ضبطه وهو يسرق كيس رقائق بطاطس.

والفيديو الذي وصل عدد مشاهداته الى أكثر من خمسة ملايين على تويتر، يظهر الصبي باكياً، ويداه خلف ظهره بينما يقتاده ضابط شرطة أبيض من قسم شرطة سيراكيوز إلى سيارة دورية.

ويسمع في التسجيل صوت مصور الفيديو، وهو يقول للشرطي "ما الذي ستفعله؟"، ليجيبه الأخير، وهو يمسك بالصبي "احزر! احزر ما الذي سأفعله!".

ويرد شرطي آخر بأن الصبي "يسرق أشياء"، قبل أن يتهمه المصور بمعاملته على أنه "مجرم"، ويعرض دفع ثمن كيس رقائق البطاطس.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الصبي الذي أطلق سراحه في ما بعد دون توجيه تهمة إليه يبلغ من العمر ثمانية أعوام فقط.

ووصفت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول الفيديو بأنه "يفطر القلب"، وقالت للصحافيين: "الكثير منّا آباء وأمهات. ولا يسعكم إلّا أن تتخيلوا خوف الطفل لأنه كان عليه أن يعيش هذه التجربة".

اتهامات بالعنصرية

واتهم العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عناصر الشرطة بالعنصرية.

وتعد العنصرية في تطبيق القانون من أكثر القضايا أهمية في الولايات المتحدة، حيث ذوو البشرة السمراء هم أكثر عرضة لخطر عنف الشرطة من البيض.

وأثار فيديو لمصرع الأميركي من أصل إفريقي جورج فلويد عام 2020 احتجاجات على مستوى البلاد ودعوات لإصلاح الشرطة.

وقالت هوكول إن المجتمعات السمراء في جميع أنحاء نيويورك لن تصاب بالصدمة مثل الآخرين عند مشاهدة هذا الفيديو، "لأنها تكيفت مع نوع مختلف من المعاملة من قبل أجهزة الشرطة"، وفق وسائل إعلام محلية.

ونشرت شرطة سيراكيوز بياناً على تويتر الثلاثاء، قالت فيه إن "الحادث بما في ذلك سلوك الضباط والكاميرات التي يضعونها على أجسامهم قيد المراجعة"، لافتة أن "القاصر المشتبه بقيامه بالسرقة لم يتم تقييده بالأصفاد".

وأضاف البيان أنه تم وضع الطفل "في سيارة دورية ونقله مباشرة إلى منزله، حيث التقى الضباط مع والده ولم يتم توجيه أي تهمة إليه".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.