Open toolbar
إسبانيا.. تشققات جديدة في البركان المتفجّر بجزر الكناري
العودة العودة

إسبانيا.. تشققات جديدة في البركان المتفجّر بجزر الكناري

حمم بركانية تقترب من ساحل لا بالما الإسباني. 21 سبتمبر 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
لوس يانوس دي أريداني (إسبانيا) -

رُصدت تشقّقات جديدة في بركان "كومبري فييخا" المتفجّر في جزر الكناري الإسبانية، ما زاد كميات الحمم المتدفقة منه، ودفع نحو 500 شخص إضافيين إلى إخلاء منازلهم.

وأجبر البركان، الذي بدأ ثورانه عصر الأحد، قرابة 6 آلاف شخص على إخلاء منازلهم، وقد دمّرت حممه عدداً كبيراً من المنازل والأراضي وغطّت مساحات كبيرة.

وبحسب القمر الاصطناعي الأوروبي لمراقبة الأرض "كوبرنيكوس"، فقد أدى البركان إلى "تدمير 166 مبنى و103 هكتارات غطّتها الحمم المتدفقة".

ويقع البركان في جنوب لا بالما، وهي واحدة من الجزر السبع التي يضمها أرخبيل الكناري، الواقع في المحيط الأطلسي قبالة سواحل المغرب.

وقال إسرائيل كاسترو هرنانديز، الذي تم إجلاؤه من المنطقة، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية ليل الاثنين، بعدما دمّرت الحمم البركانية منزله: "حياتي كلها هناك، وفي يوم يثور البركان وينهي كل ذلك".

وقالت زوجته يورينا توريس أبريو: "نواصل البحث هناك، لا نزال نعتقد أن منزلنا تحت البركان".

صعوبة التكهن

وصباح الثلاثاء، أُجبر 500 شخص إضافيين على إخلاء منازلهم، وفق لورينا هرنانديز لابرادور، رئيسة بلدية لوس يانوي دي أريداني، البالغ عدد سكانها 20 ألف نسمة، والمتضررة بشدة من جراء البركان.

وقال خبير العلوم البركانية في المعهد الجغرافي الوطني الإسباني ستافروس ميليتليديس، في تصريح لمحطة "آر.إن إي" الإذاعية إنه "لا يمكن التكهّن" بما قد تسبّبه التشققات الجديدة التي تم رصدها، مشيراً إلى أن الأمر يعتمد على "كمية الحمم البركانية والغازات".

ويحذر خبراء من أن الحمم البركانية، التي تواصل مسارها نحو البحر، ستتسبب بسُحب من الغازات السامة ستؤثر على البيئة البحرية، في وقت تسعى السلطات إلى فرض طوق في المنطقة، لمنع أحد من الاقتراب.

ويعود تاريخ آخر ثوران بركاني في جزيرة لا بالما إلى عام 1971.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.