Open toolbar
لقاءات بين قادة فرّقتهم السياسة وجمعتهم "قمة بغداد"
العودة العودة

لقاءات بين قادة فرّقتهم السياسة وجمعتهم "قمة بغداد"

جانب من اللقاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في بغداد، 28 أغسطس 2021 - facebook/Egy.Pres.Spokesman

شارك القصة
Resize text
دبي-

أتاح "مؤتمر الجوار العراقي"، الذي عقد في بغداد، السبت، فرصة لعقد لقاءات مهمة بين زعماء لم يجتمعوا منذ سنوات، أبرزها قمة مصرية قطرية، وأخرى إماراتية قطرية.

المؤتمر، الذي يحاول من خلاله العراق لعب دور بناء لمعالجة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، كان أيضاً فرصة للقاء نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بوزير الخارجية الإيراني الجديد، حسين أمير عبد اللهيان.

كذلك، انعقد على هامش القمة، لقاء ثنائي جمع بين الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

قمة مصرية-قطرية

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عقد على هامش القمة، أول لقاء مع أمير قطر تميم بن حمد  آل ثاني، منذ اتفاق البلدين على عودة العلاقات الدبلوماسية في يناير الماضي.

وقالت الرئاسة المصرية إن الرئيس السيسي "أكد خلال لقائه أمير قطر حرص مصر على التعاون المتكامل المثمر من أجل الخير والبناء والتنمية، ودعم التضامن العربي في إطار من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والنوايا الصادقة، وذلك كمبدأ ونهج استراتيجي راسخ للسياسة المصرية".

وأضافت الرئاسة المصرية، في بيان على "فيسبوك"، أن أمير قطر أعرب عن "تقديره للتطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات المصرية القطرية"، مشيداً "بما تم في الآونة الأخيرة من تبادل للزيارات واستئناف لأطر التعاون بين البلدين".

وتابعت أن أمير قطر أشار في هذا الإطار إلى تطلع بلاده "للتباحث مع مصر حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم تطلعات الدولتين، خاصة في ضوء الدور الاستراتيجي والمحوري الذي تقوم به مصر في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية على الصعيد الإقليمي، وفي إطار الدفاع عن قضايا الأمة العربية".

وأوضحت الرئاسة المصرية أنه "تم التوافق خلال اللقاء على أهمية مواصلة التشاور والعمل من أجل دفع العلاقات بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، فضلاً عن استمرار الخطوات المتبادلة بهدف استئناف مختلف آليات التعاون الثنائي، اتساقاً مع ما يشهده مسار العلاقات المصرية القطرية من تقدم في ضوء ما نص عليه "بيان العلا".

محمد بن راشد وتميم

وشهدت القمة أيضاً لقاء بين نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأمير قطر تميم بن حمد.

وقال الشيخ محمد بن راشد في تغريدة على تويتر إن "الأمير تميم شقيق وصديق، والشعب القطري قرابة وصهر، والمصير الخليجي واحد، كان وسيبقى"، مضيفاً: "حفظ الله شعوبنا وأدام أمنها واستقرارها ورخاءها".

اجتماع  إماراتي-إيراني

نائب رئيس دولة الإمارات اجتمع أيضاً، مع وزير الخارجية الإيراني الجديد، حسين أمير عبد اللهيان، على هامش القمة.

وقال الشيخ محمد بن راشد في تغريدة على "تويتر": "التقيت اليوم على هامش قمة بغداد للتعاون، وزير الخارجية الإيراني الجديد حسين أمير عبد اللهيان، تمنياتي له بالنجاح في مهامه الجديدة بتطوير علاقات إيجابية مع دول الجوار، وترسيخ علاقات تقوم على مبادئ الحكمة ومصلحة الشعوب.. وتحياتنا دائماً للشعب الإيراني الجار والصديق".

العاهل الأردني يلتقي ماكرون

من جانبه، عقد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لقاءات ثنائية عدة على هامش قمة بغداد، أبرزها لقاؤه مع الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون.

وأفادت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" بأن ماكرون والعاهل الأردني شددا، خلال اللقاء، على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات.

وناقش الطرفان آخر المستجدات على الساحة اللبنانية، وأكد الجانبان على "أهمية العمل معاً ومواصلة الجهود من أجل دعم استقرار لبنان"، وفقاً لوكالة "بترا".

كما تناول اللقاء الأزمات التي تشهدها المنطقة والمساعي الهادفة إلى إيجاد حلول سياسية لها، بحسب الوكالة الأردنية.

وبالإضافة إلى الرئيس الفرنسي، أجرى العاهل الأردني خلال القمة مباحثات ثنائية مع كل من رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، فضلاً عن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

مباحثات بين ماكرون والسيسي

وشكلت قمة بغداد أيضاً فرصة للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بنظيره الفرنسي إمانويل ماكرون، لبحث تعزيز التنسيق السياسي إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحسب الرئاسة المصرية.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان إن الجانبين تباحثا بشأن "الاستفادة من الإمكانات والفرص المتاحة لدى البلدين، لا سيما في قطاع النقل ومجال تصنيع القطارات والسيارات الكهربائية، وقطاع الطاقة المتجددة، فضلاً عن الاستفادة من الخبرات الفرنسية في المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري في إطار مبادرة (حياة كريمة)".

المباحثات شملت أيضاً سبل "تشجيع الشركات الفرنسية على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة ونقل الخبرات والتكنولوجيا وتوطين الصناعة في مصر، لا سيما في المشروعات القومية الكبرى"، بحسب البيان.

ونقل البيان عن ماكرون قوله إن بلاده حريصة "على التنسيق والتشاور المكثف مع مصر كأحد أهم شركائها في المنطقة، مثمناً دورها في إرساء دعائم الاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط والقارة الإفريقية، وجهودها في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف والهجرة غير الشرعية.

الكاظمي وعبد اللهيان

 إلى ذلك، شهدت القمة لقاء بين رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ووزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان.
 
وقال المكتب الإعلامي للكاظمي إنه أكد خلال اللقاء "أهمية التعاون المشترك، والعمل الثنائي؛ من أجل تلبية قضايا المنطقة، واحتياجات شعوبها في التنمية المستدامة وتحقيق الاستقرار".
وأعرب الكاظمي عن تطلع العراق "لبناء أفضل العلاقات مع دول المنطقة الشقيقة والصديقة؛ لتنمية مصالح الشعوب، وتدعيم الاستقرار، وفرص التنمية الاقتصادية، والتعاون الإنمائي".
وأضاف المكتب الإعلامي العراقي أن عبد اللهيان ثمّن "دور العراق في التقريب بين وجهات النظر"، وأكد "حرص حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استقرار العراق، وتعزيز سيادته ووحدة أراضيه".
 وفي سياق متصل، أفادت "قناة العالم" الإيرانية بأن عبد اللهيان التقى أيضاً الرئيس العراقي برهم صالح، من دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.