Open toolbar
هونج كونج ترفض تمديد تأشيرة مراسلة صحيفة بريطانية
العودة العودة

هونج كونج ترفض تمديد تأشيرة مراسلة صحيفة بريطانية

علم هونج كونج يرفرف خلف زوج من كاميرات المراقبة خارج مكاتب الحكومة المركزية في هونج كونج - 20 يوليو 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
هونج كونج -

ذكرت مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية الجمعة، أن سلطات هونج كونج رفضت تجديد تأشيرة عمل مراسلتها في المنطقة سو لين وونج، من دون أن تقدم أي تفسير للقرار.

والأسترالية سو لين وونج هي ثالث صحافية أجنبية على الأقل تطرد في السنوات الأخيرة من هونج كونج التي كانت في الماضي مركزاً للحرية لوسائل الإعلام، لكن السلطات الصينية تحكم سيطرتها عليها منذ التظاهرات المطالبة بالديمقراطية في 2019.

وقالت رئيسة تحرير المجلة الأسبوعية زاني مينتون بيدوز، إن "سلطات الهجرة في هونج كونج ترفض تجديد تأشيرة العمل لمراسلتنا سو لين وونج. نأسف لقرارهم الذي تم إبلاغه من دون تفسير".

توتر متصاعد

وأوضحت أن المراسلة موجودة حالياً خارج هونج كونج، مؤكدة أن المجلة "تشعر بالفخر بعمل سو لين الصحافي وتدعو حكومة هونج كونج إلى الإبقاء على إمكانية دخول الصحافة الأجنبية".

وتصاعد التوتر بين الصين وأستراليا وبريطانيا في السنوات الأخيرة بسبب نزاعات تجارية، وكذلك بسبب دعم كانبيرا ولندن للحركة المؤيدة للديمقراطية في هونج كونج.

وتسهل أستراليا وبريطانيا خصوصاً هجرة سكان هونج كونج الذين يرغبون في مغادرة المدينة.

وقبل سو لين وونج، حرم مراسل صحيفة "نيويورك تايمز" في هونج كونج كريس باكلي من تجديد تأشيرته العام الماضي، ومثله فكتور ماليه مراسل صحيفة "فايننشال تايمز" في 2018.

وبقيت هونج كونج لعقود مقراً إقليمياً للعديد من وسائل الإعلام الأجنبية التي تغطي الأحداث الجارية في آسيا. وينص قانونها الأساسي - دستور هونج كونج المصغر الساري منذ إعادتها إلى بكين في 1997 - على حرية التعبير من حيث المبدأ.

مخاوف من "الأمن القومي"

لكن قانون "الأمن القومي" الصارم الذي فرضته بكين في يونيو 2020 يثير مخاوف على حرية الصحافة في المنطقة.

وأغلقت الصحيفة اليومية الأكثر شعبية المؤيدة للديمقراطية في المدينة "آبل ديلي" في يونيو بعد تجميد أصولها وسجن مسؤوليها بتهمة "التواطؤ مع قوى أجنبية ما يعرض الأمن القومي للخطر".

ومن وسائل الإعلام التي لديها مقر إقليمي في هونج كونج وكالة "فرانس برس" وشبكة "سي إن إن" و"وول ستريت جورنال" و"بلومبرغ".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" جزءاً من مقرها الإقليمي إلى سيول بعد رفض منح تأشيرة لمراسلها.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.