Open toolbar

متظاهرون عراقيون داخل مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء - بغداد - 29 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بغداد/ دبي -
أهم التطورات

- متظاهرون مؤيدون لـ"التيار الصدري" في العراق يقتحمون مقر البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء رفضاً لمرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني

- مقتدى الصدر يدعو المتظاهرين للانسحاب: رسالتكم وصلت

- رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يدافع عن حكومته

- "الإطار التنسيقي" يتمسك بمرشحه لرئاسة الوزراء

28 يوليو 2022 21:47
الإطار التنسيقي يشكل فريقاً للتفاوض مع القوى السياسية بشأن تشكيل الحكومة

أعلن "الإطار التنسيقي"، الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي بعد انسحاب التيار الصدري، تشكيل فريق تفاوضي للتباحث مع جميع القوى السياسية بخصوص تشكيل الحكومة.

وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع عقده الإطار، لبحث الأوضاع في البلاد على ضوء الاحتجاجات واقتحام مؤيدي مقتدى الصدر مبنى البرلمان.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
28 يوليو 2022 16:23
العراق.. رئيسا الجمهورية ومجلس القضاء يدعوان إلى حوار سياسي

دعا الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، الخميس، كافة القوى السياسية إلى إجراء حوار مشترك لإيجاد حلول ضمن الإطار الدستوري والقانوني.

ونقلت وكال الأنباء العراقية (واع) عن بيان لإعلام القضاء، أن رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان استقبل الرئيس العراقي، الخميس، "وناقش معه الواقع المضطرب الذي يمر به البلد".

وأضاف أن "الجانبين دعوا القوى السياسية كافة إلى إجراء حوار مشترك لإيجاد حلول متفق عليها ضمن الإطار الدستوري والقانوني".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
28 يوليو 2022 16:23
الكاظمي يدافع عن حكومته ويندد بـ"ماكينة الاتهام والتضليل"

استهجن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الخميس، ما وصفه بـ"ماكينة الاتهام والتضليل"، التي تدير "حملات تشويه ظالمة" بحق حكومته، معتبراً أن الأحداث المتسارعة في ضوء الخلافات السياسية الحالية "تمثل مؤشراً مقلقاً للاستقرار والسلم الاجتماعي".

وقال الكاظمي في بيان: "حمّلنا شعار الصمت وعدم الدخول في المواجهات السياسية، ورفضنا الرد على الاتهامات وحملات التشويه الظالمة، وحافظنا على استقلالية الحكومة في التنافس السياسي والانتخابي من خلال عدم مشاركة رئيس الحكومة أو من يمثله في الانتخابات التي جرت في 2021؛ لحماية الانتخابات من أي اتهام أو تأويل".

وأضاف: "ومع ذلك لم تتوقف ماكينة الاتهام والتضليل عن محاولة تشويه هذا الدور الوطني، والطعن بحياد الحكومة، ومصداقيتها في كل مناسبة، ومن دون أسباب موضوعية".

وأعرب الكاظمي عن استغراب حكومته من "استمرار محاولات زجها بتفاصيل أزمات سياسية، حتى بعد دخولها مرحلة تصريف الأعمال، وإعلانها منذ اليوم التالي لإجراء الانتخابات اتخاذ كل الإجراءات لتسليم الواجب والمسؤولية للحكومة التي تتشكل وفق السياقات الدستورية".

وناشد الكاظمي "كلّ القوى السياسية بعدم إسقاط الأزمات السياسية عليها، بل تبني منهج الحوار البنّاء؛ لمعالجة الخلافات والخروج بالبلد من حالة الانسداد"، داعياً الجميع إلى "تفهّم الموقف الحرج والحساس الذي يقف فيه العراق اليوم، ومنع زج البلاد في أزمة أمنية أو اجتماعية وسط ظروف إقليمية ودولية معقدة".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
28 يوليو 2022 10:42
قيادي بالتيار الصدري يتوعد بـ"ثورة إصلاح": الاحتجاجات "جرة أذن"

اعتبر مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، في بيان، أن احتجاجات المنطقة الخضراء في بغداد مساء الأربعاء، "جرة أذن"، متوعداً بما وصفه بـ"ثورة إصلاح". 

وأشاد الصدر في بيان، نشره "وزيره" صالح محمد العراقي عبر تليجرام، الخميس، بـ"سلمية المظاهرات، وانضباط الجماهير، والعفوية منقطعة النظير للمتظاهرين"، إضافة إلى "تعاون قوات الأمن مع المتظاهرين"، بحسب البيان. 

ووفق البيان، رأى مقتدى الصدر أن الاحتجاجات "رسالة استلمتها الأحزاب السياسية وفهمتها"، محذراً من "استمرار الفاسدين في غيهم وعنادهم وفسادهم وتبعيتهم وكرههم للوطن"، على حد وصفه.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
28 يوليو 2022 08:31
مدير مكتب السوداني لـ"الشرق": لا نية للانسحاب من تكليف تشكيل الحكومة العراقية

قال عمار منعم مدير مكتب محمد شياع السوداني مرشح "الإطار التنسيقي" في العراق لشغل منصب رئاسة الحكومة العراقية لـ"الشرق"، إن الإطار مستمر في ترشيح السوداني لشغل منصب رئيس الوزراء في العراق. 

وشدد مدير مكتب السوداني، الخميس، على أنه "لا نية" للأخير في الانسحاب من التكليف، وذلك في أعقاب اقتحام المحتجين الموالين لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لمقر البرلمان في وسط العاصمة بغداد. 

في السياق ذاته، أفاد مصدر سياسي آخر بتمسك الإطار التنسيقي الشيعي بمرشحه لمنصب رئاسة الوزراء محمد شياع السوداني. 

وقال المصدر لـ"الشرق"، إن "قوى الإطار التنسيقي متمسكة بمرشحها لرئاسة الحكومة العراقية والمضي في تشكيلها، ولن تخضع لأي ضغوط من أي جهة لاستبداله، لكونه جاء بتوافق جميع أطراف الإطار".

وأضاف أن "ما جرى من تظاهرات واقتحام للمنطقة الخضراء ومبنى البرلمان لن يثني الإطار التنسيقي عن موقفه الثابت بترشيح السودان"، مشيراً إلى أن الإطار التنسيقي يواصل اجتماعاته لمناقشة تحديد موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ونائب رئيس مجلس النواب.

وتابع: "الإطار التنسيقي ينتظر القوى الكردية للاتفاق على مرشح لرئاسة الجمهورية من أجل المضي بتحديد موعد لجلسة البرلمان المقبلة".

وقال نائب عراقي عن "الإطار التنسيقي"، في وقت سابق، إن الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، الأربعاء، لن تؤثر في تشكيل حكومة جديدة بقيادة محمد شياع السوداني.

وانسحب المحتجون من المنطقة الخضراء التي تضم مقرات حكومية وبعثات دبلوماسية، مساء الأربعاء، وسط دعوات من مختلف الأطياف السياسية لهم بالخروج.

ووصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي حاز تياره الأكثرية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة قبل أن يستقيل نوابه، الاحتجاجات بأنها "ثورة إصلاح ورفض للضيم والفساد"، داعياً المحتجين للانسحاب.

وقال الصدر مخاطباً المحتجين في حسابه على تويتر "وصلت رسالتكم أيها الأحبة.. فقد أرعبتم الفاسدين".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
28 يوليو 2022 04:49
صور متداولة للمالكي يحمل سلاحاً "عقب انسحاب المتظاهرين" بالمنطقة الخضراء

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، الخميس، صوراً لرئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، يحمل سلاحاً وسط عدد من المسلحين.

وقال عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إن الصور التقطت في المنطقة الخضراء، مساء الأربعاء، عقب انسحاب المتظاهرين الذين اقتحموا البرلمان احتجاجاً على ترشيح "الإطار التنسيقي" محمد شياع السوداني لشغل منصب رئاسة الحكومة العراقية.

وبدا رئيس "ائتلاف دولة القانون" في الصور المتداولة، وهو يحمل سلاحاً آلياً، في حين لم يتسنَّ لـ"الشرق" التحقق من موعد التقاط الصور. 

وانسحب المحتجون من المنطقة الخضراء التي تضم مقرات حكومية وبعثات دبلوماسية، مساء الأربعاء، وسط دعوات من مختلف الأطياف السياسية لهم بالخروج.

ووصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي حاز تياره الأكثرية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة قبل أن يستقيل نوابه، الاحتجاجات بأنها "ثورة إصلاح ورفض للضيم والفساد"، داعياً المحتجين للانسحاب.

وقال الصدر مخاطباً المحتجين في حسابه على تويتر "وصلت رسالتكم أيها الأحبة.. فقد أرعبتم الفاسدين".

وأصدر "الإطار التنسيقي" الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، بياناً طالب فيه الحكومة الحالية برئاسة مصطفى الكاظمي باتخاذ "إجراءات حازمة" لحفظ الأمن والنظام ومنع الفوضى، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة الدوائر الحكومية والبعثات الدبلوماسية والأملاك العامة والخاصة.

وأشار الإطار في بيانه إلى أنه رصد ما وصفها بأنها "تحركات ودعوات مشبوهة تحث على الفوضى وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي".

وأضاف أن "ما جرى من أحداث متسارعة والسماح للمتظاهرين بدخول المنطقة الحكومية الخاصة واقتحام مجلس النواب والمؤسسات الدستورية وعدم قيام القوات المعنية بواجبها يثير الشبهات بشكل كبير".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
28 يوليو 2022 03:16
"الإطار التنسيقي" يعلن تمسكه بتشكيل حكومة السوداني رغم الاحتجاجات

قال نائب عراقي عن "الإطار التنسيقي" إن الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، الأربعاء، "لن تؤثر في تشكيل حكومة جديدة بقيادة محمد شياع السوداني" مرشح الإطار لرئاسة الوزراء.

واعتبر النائب رفيق الصالحي في تصريحات لوكالة "بغداد اليوم"، أن الاحتجاجات، التي اقتحم فيها المتظاهرون مقر البرلمان في المنطقة الخضراء "لا تمثل سوى شريحة من الشعب، وليس الشعب بأكمله أو حتى أغلبيته".

وأضاف الصالحي أن السوداني "يمتلك الدعم السياسي والبرلماني الكبير".

وأفادت وكالة الأنباء العراقية بأن المحتجين بدأوا في الانسحاب من المنطقة الخضراء التي تضم مقرات حكومية وبعثات دبلوماسية، وسط دعوات من مختلف الأطياف السياسية لهم بالخروج.

ووصف زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، الذي حاز تياره الأكثرية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة قبل أن يستقيل نوابه، الاحتجاجات بأنها "ثورة إصلاح ورفض للضيم والفساد"، داعياً المحتجين إلى الانسحاب.

وقال الصدر مخاطباً المحتجين في حسابه على تويتر "وصلت رسالتكم أيها الأحبة.. فقد أرعبتم الفاسدين".

وأظهرت مقاطع فيديو للمحتجين داخل مقر البرلمان وفي المنطقة الخضراء، وهم يرددون هتافات مناوئة لإيران وينادون بـ"الحرية لبغداد".

وذكرت وسائل الإعلام العراقية، أن قوات الأمن أطلقت قنابل الدخان تجاه المتظاهرين، الذين وصلوا إلى المنطقة الخضراء عبر جسر الجمهورية، مشيرة إلى أن عدداً من المتظاهرين أصيبوا بالرصاص وقنابل الدخان.

وأصدر "الإطار التنسيقي" الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، بياناً طالب فيه الحكومة الحالية برئاسة مصطفى الكاظمي باتخاذ "إجراءات حازمة" لحفظ الأمن والنظام ومنع الفوضى، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة الدوائر الحكومية والبعثات الدبلوماسية والأملاك العامة والخاصة.

وأشار الإطار في بيانه إلى أنه رصد ما وصفها بأنها "تحركات ودعوات مشبوهة تحث على الفوضى وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي".

وأضاف أن "ما جرى من أحداث متسارعة والسماح للمتظاهرين بدخول المنطقة الحكومية الخاصة واقتحام مجلس النواب والمؤسسات الدستورية وعدم قيام القوات المعنية بواجبها يثيران الشبهات بشكل كبير".

وفي بيان آخر، دعا الكاظمي المحتجين للانسحاب فوراً من المنطقة الخضراء، وقال إنه على المتظاهرين الالتزام بسلميتهم، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وبتعليمات القوات الأمنية.

وأضاف رئيس الوزراء أن قوات الأمن ستكون ملتزمة بحماية مؤسسات الدولة والبعثات الدولية، ومنع أي إخلال بالأمن والنظام.

كما دعا رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، المحتجين إلى الحفاظ على سلمية التظاهر، ووجه قوات حماية البرلمان بعدم التعرض لهم أو المساس بهم وعدم حمل السلاح داخل المجلس.

بدوره، أكد الرئيس العراقي برهم صالح، أن التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي حق مكفول دستورياً، لكنه دعا لضرورة الالتزام بالضوابط والقوانين وحفظ الأمن العام والممتلكات العامة وضبط النفس.

وأكد صالح في بيان "ضرورة التزام التهدئة وتغليب لغة العقل، وتجنب أي تصعيد قد يمس السلم والأمن المجتمعيين، وتضافر الجهود لتلبية الاستحقاقات الوطنية".

وأضاف أن العراق "يمر بظرف دقيق وأمامه تحديات جسيمة واستحقاقات كبرى تستوجب توحيد الصف والحفاظ على المسار الديمقراطي السلمي".

من جانبها، أكدت بعثة الأمم المتحدة في العراق أن الحق في الاحتجاج السلمي أساسي للديمقراطية، لكنها شددت على ضرورة أن يقترن ذلك بالحفاظ على مؤسسات الدولة والممتلكات عامة وخاصة.

وتعثرت مساعي تشكيل حكومة جديدة في العراق منذ الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أكتوبر الماضي. وقبل يومين، أعلن الإطار التنسيقي رسمياً ترشيح السوداني لتولي رئاسة الوزراء في البلاد.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
27 يوليو 2022 20:40
الرئيس العراقي يدعو لـ"ضبط النفس"

قال الرئيس العراقي برهم صالح، الأربعاء، تعليقاً على اقتحام متظاهرين لمبنى البرلمان، إن "التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي حق مكفول دستورياً، مع ضرورة الالتزام بالضوابط والقوانين وحفظ الأمن العام والممتلكات العامة، وضبط النفس وتقديم المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار".
 
وأكد برهم صالح في بيان "ضرورة التزام التهدئة وتغليب لغة العقل، وتجنّب أي تصعيد قد يمس السلم والأمن المجتمعيين، وتضافر الجهود لتلبية الاستحقاقات الوطنية، وتحقيق إرادة الشعب والاستجابة لتطلعاته في الإصلاح، وتشكيل سلطات فاعلة تحمي المصالح العليا للبلد، وتُرسّخ دولة مقتدرة تُحقق تطلعات الشعب نحو مستقبل أفضل".
 
وأضاف أن العراق "يمر بظرف دقيق، وأمامه تحديات جسيمة واستحقاقات كبرى تستوجب توحيد الصف والحفاظ على المسار الديمقراطي السلمي".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
27 يوليو 2022 18:16
قوات الأمن تستعيد السيطرة على البرلمان العراقي

استعادت القوات الأمنية العراقية  السيطرة على مقر مجلس النواب، مساء الأربعاء، بعد أن اقتحمه متظاهرون في وقت سابق.

وأفاد مراسل "الشرق" في بغداد، بأن المتظاهرين في طريقهم لإخلاء المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، بعد تغريدة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، دعاهم فيها إلى الانسحاب، مؤكداً لهم أن "رسالتهم وصلت".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
27 يوليو 2022 18:04
رئيس "النواب" العراقي يدعو المحتجين إلى الحفاظ على "السلمية"

دعا رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، الأربعاء، المتظاهرين في المنطقة الخضراء إلى الحفاظ على سلمية التظاهر.

ووجه الحلبوسي، بحسب بيان، قوات حماية البرلمان بعدم التعرض للمتظاهرين أو المساس بهم، وعدم حمل السلاح داخل البرلمان، فضلأ عن توجيه الأمانة العامة لمجلس النواب بالتواجد في المجلس والتواصل مع المتظاهرين.

كما وجَّه مجلس النواب بتواجد موظفي المركز الصحي الخاص بالبرلمان استعداداً لأية حالات طارئة.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
27 يوليو 2022 18:02
نائب رئيس البرلمان العراقي يطالب "الأمن" بعدم التعرض للمتظاهرين

وجه نائب رئيس مجلس النواب العراقي شاخوان عبدالله، الأربعاء، قوات الأمن المكلفة بحماية مقر مجلس النواب، بعدم التعرض أو المساس بالمتظاهرين، الذين وصفهم بأنهم "أبناء شعبنا في أي ظرف كان".

ودعا عبدالله المتظاهرين، الذين خرجوا من ساحة التحرير في العاصمة بغداد وتوجهوا إلى المنطقة الخضراء، إلى "الحفاظ على سلمية التظاهر والمحافظة على مؤسسات الدولة".

وأكد نائب رئيس مجلس النواب أن "التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي بشكل حضاري حق مشروع كفله الدستور".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
27 يوليو 2022 17:53
المتظاهرون يبدأون في الانسحاب من مبنى البرلمان

أفاد مراسل "الشرق" بأن المتظاهرين بدأوا في الانسحاب من مبنى البرلمان بعد تغريدة الصدر التي دعاهم فيها إلى العودة لمنازلهم.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
27 يوليو 2022 17:50
الصدر للمتظاهرين: رسالتكم وصلت.. عودوا لمنازلكم

دعا زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر المتظاهرين إلى مغادرة مبنى البرلمان، بعد اقتحامه احتجاجاً على مرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء.

وقال الصدر في تغريدة على "تويتر": "وصلت رسالتكم أيها الأحبة، فقد أرعبتم الفاسدين، صلوا ركعتين وعودوا إلى منازلكم سالمين".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
27 يوليو 2022 17:43
الإطار التنسيقي: تحركات مشبوهة

أصدر الإطار التنسيقي بياناً عقب اقتحام البرلمان في المنطقة الخضراء، وقال إنه "بعد أن أكملت قوى الإطار التنسيقي الخطوات العملية للبدء بتشكيل حكومة خدمة وطنية، واتفقت بالإجماع على ترشيح شخصية وطنية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة، رصدت ومنذ يوم أمس تحركات ودعوات مشبوهة، تحث على الفوضى وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي".

وأضاف أن "ما جرى اليوم من أحداث متسارعة والسماح للمتظاهرين بدخول المنطقة الحكومية الخاصة، واقتحام مجلس النواب والمؤسسات الدستورية، وعدم قيام القوات المعنية بواجبها يثير الشبهات بشكل كبير".

وشدد "الإطار التنسيقي" على تحميل حكومة الكاظمي "المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة الدوائر الحكومية ومنتسبيها والبعثات الدبلوماسية والأملاك العامة والخاصة"، مطالباً إياها "باتخاذ إجراءات حازمة لحفظ الأمن والنظام ومنع الفوضى والممارسات غير القانونية". 

ودعا البيان "أبناء شعبنا العراقي العزيز إلى مزيد من الوعي والحذر من مكائد الأعداء والتصدي لأية فتنة يكون الشعب وأبناؤه وقودا لنارها".

وكان "الإطار التنسيقي"، الكتلة الكبرى في البرلمان العراقي، أعلن قبل يومين، عن الاتفاق على ترشيح النائب محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء، منهياً بذلك حالة من الخلاف بين القوى الشيعية المنضوية تحت الإطار، بشأن شخص رئيس الوزراء وآلية اختياره.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
27 يوليو 2022 17:40
نوري المالكي: انتهاك سافر

اعتبر زعيم ائتلاف "دولة القانون"  اقتحام المنطقة الخضراء "انتهاكاً سافراً" لحق التظاهر في العراق.

وقال المالكي، في تصريح صحافي، إن "دخول المتظاهرين من أية جهة كانوا إلى باحات مجلس النواب في المنطقة الخضراء والتجاوز على الحماية الأمنية للمنطقة يعد انتهاكاً سافراً لحق التظاهر المشروع".

وحذر من أن "الواقع قد ينجر إلى تقاطعات مع حمايات النواب والمسؤولين"، مطالباً حكومة الكاظمي بأن "تنهض بمسؤولياتها الدستورية في حماية الوضع الأمني والاجتماعي، وتفادي إراقة الدم بين العراقيين، وتعمد إلى استخدام الوسائل المشروعة في ردع أي اعتداء على هيبة الدولة ومؤسساتها". 

وطالب المالكي المتظاهرين بـ"الانسحاب الفوري من المنطقة، والالتزام بحق التظاهر القانوني، وعدم الانجرار إلى دعوات المواجهة مع القوات المكلفة بالحماية".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
27 يوليو 2022 17:38
التيار الصدري: رسالة عفوية إصلاحية

قال صالح محمد العراقي، المقرب من زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، الأربعاء، إن "المتظاهرين إن شاؤوا الانسحاب من المنطقة الخضراء فلينسحبوا". وأضاف في بيان: "أقف إجلالاً واحتراماً، فإنها رسالة عفوية إصلاحية شعبية رائعة.. شكراً لكم".

وأضاف: "القوم يتآمرون عليكم وسلامتكم أهم من كل شيء، فإذا شئتم الانسحاب فإني سأحترم هذا القرار".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
27 يوليو 2022 17:26
الكاظمي يدعو للانسحاب فوراً من مقر البرلمان

دعا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي المتظاهرين إلى "الالتزام بسلميتهم، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة"، و"الانسحاب فوراً من مقر البرلمان".

وأكد الكاظمي في بيان، أن القوات الأمنية "ستكون ملتزمة بحماية مؤسسات الدولة والبعثات الدولية، ومنع أي إخلال بالأمن والنظام".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
27 يوليو 2022 17:26
متظاهرون يقتحمون مقر البرلمان احتجاجاً على مرشح "الإطار التنسيقي"

أقدم متظاهرون مؤيدون للتيار الصدري في العراق، الأربعاء، على اقتحام مقر البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، رفضاً لمرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، فيما دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى "الالتزام بالسلمية"، و"الانسحاب فوراً" من مقر البرلمان.

اقرأ أيضاً:

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.