Open toolbar
طهران ترد على "تهديدات" واشنطن.. وخامنئي يهاجم بايدن
العودة العودة

طهران ترد على "تهديدات" واشنطن.. وخامنئي يهاجم بايدن

المرشد الإيراني علي خامنئي، يلتقي الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، وطاقمه الحكومي - 28 ل - VIA REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، السبت، إن الولايات المتحدة تصرفت "بوقاحة شديدة" في القضية النووية، فيما اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، حديث الرئيس الأميركي جو بايدن عن "خيارات أخرى" في التعامل مع إيران، حال فشل المفاوضات النووية، بمثابة "تهديد غير قانوني، يثبت حق إيران في الرد بالمثل".

وأضاف المرشد الإيراني في تغريدة على تويتر: "لا ينبغي أن تتأثر الدبلوماسية بالقضية النووية"، وتابع: "في القضية النووية، تصرفت الولايات المتحدة بوقاحة شديدة. انسحبوا من الاتفاق النووي لكنهم تحدثوا، وكأن إيران انسحبت منه".

وتابع قائلاً: "لقد سخروا من المفاوضات، الأوروبيون تصرفوا مثل الولايات المتحدة أيضاً".

وتجري إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة لإحياء الاتفاق المبرم في عام 2015 بين طهران والقوى الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا)، والذي فرض قيوداً على أنشطة طهران النووية، مقابل رفع العقوبات الدولية، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، انسحاب بلاده من الاتفاق في عام 2018.

وأضاف المرشد الإيراني: "لا تختلف الحكومة الأميركية الحالية عن السابقة أبداً. مطالب هؤلاء هي مطالب ترمب نفسها، في كواليس السياسة الخارجية لأميركا ذئب مفترس، يتحول أحياناً إلى ثعلب مخادع. أوضاع أفغانستان الحالية مثال على ذلك".

وأضاف المرشد الإيراني أن "أميركا وراء الصعاب التي يمر بها الشعب الأفغاني، والأحداث وعمليات القتل وحادثة الخميس الماضي".

وأودى هجوم انتحاري وقع في محيط مطار كابول الخميس، بحياة نحو 170 شخصاً على الأقل، بينهم 13 عسكرياً أميركياً، في أكبر حصيلة قتلى أميركيين في أفغانستان منذ عقد كامل، وأعلن تنظيم "داعش خراسان"، مسؤوليته عن التفجير.

حق الرد بالمِثل

من جانبه، اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، السبت، حديث الرئيس الأميركي جو بايدن عن استعداد بلاده إلى "خيارات أخرى"، حال فشل الدبلوماسية النووية، بمثابة "تهديد لإيران بشكل غير قانوني".

وكتب "شمخاني، على تويتر: "التأكيد على استخدام (خيارات أخرى) ضد إيران، يرقى إلى مستوى تهديد دولة أخرى بشكل غير قانوني، ويثبت حق إيران في الرد بالمثل ضد (الخيارات المتاحة)".

ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية ما كتبه "شمخاني"، تحت عنوان "تطاولات بينيت وبايدن تؤكد حق ايران في الرد بالمقابل على الخيارات المتاحة".

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في البيت الأبيض، الجمعة، إنه يضع "الدبلوماسية أولاً،" لمحاولة كبح البرنامج النووي الإيراني، "لكن المفاوضات إذا فشلت فسيكون مستعداً للإنتقال إلى خيارات أخرى" لم يحددها.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في تقرير هذا الشهر، أن "إيران سرّعت تخصيب اليورانيوم إلى درجة قريبة من إنتاج الأسلحة، في خطوة تثير التوتر مع الغرب فيما يسعى الجانبان لاستئناف المحادثات الرامية لإحياء اتفاق طهران النووي".

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في تقرير هذا الشهر، أن "إيران سرعت تخصيب اليورانيوم إلى درجة قريبة من إنتاج الأسلحة، في خطوة تثير التوتر مع الغرب فيما يسعى الجانبان لاستئناف المحادثات الرامية لإحياء اتفاق طهران النووي".

"الإعدام الصيني"

مسؤولون إسرائيليون قالوا لموقع "أكسيوس" الأميركي، إن بينيت عرض على بايدن في اللقاء الذي جمعهما بالبيت الأبيض استراتيجية جديدة لمواجهة إيران، وصفوها بـ"الموت بألف جرح"، وهي طريقة إعدام صينية قديمة، يتم فيها تقطيع الشخص وتركه ليموت ببطء.

وسعى بينيت إلى لقاء بايدن وجهاً لوجه بهدف توطيد العلاقات بينهما بعدما شهدت في الأشهر الأولى لولاية بايدن أزمة سياسية مع إسرائيل، بالإضافة إلى رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي "التنبيه وبإلحاح" على التقدم الكبير الذي حققته إيران في برنامجها النووي.

وقال المسؤولون الإسرائيليون إن الاستراتيجية التي قدمها بينيت إلى بايدن تتضمن مواجهة إيران من خلال مجموعة من الإجراءات الصغيرة، عبر جبهات عسكرية ودبلوماسية عدة، بدلاً من توجيه ضربة واحدة كبيرة تكون دراماتيكية.

العراق وسوريا

ووفق المسؤولين الإسرائيليين، قارن بينيت المواجهة بين إسرائيل وإيران اليوم بالمواجهة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة. وقال مسؤول لـ"أكسيوس" إن "رئيس الوزراء بينيت قال إن إسرائيل هي أميركا المنطقة، وإيران هي الاتحاد السوفياتي بنظامه الفاسد والمنحل".

وشدد بينيت على ضرورة احتواء إيران مرة أخرى، بما في ذلك برنامجها النووي، ولهذه الغاية طلب من بايدن "عدم سحب القوات الأميركية من العراق وسوريا"، وأفادت المصادر لـ"أكسيوس" بأن الوفد الإسرائيلي شعر بـ"التفاؤل" حيال موقف بايدن بشأن هذا الطرح.

الاتفاق النووي

بينيت أكد لبايدن أنه يعارض العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، وأن "فعالية الاتفاق تلاشت"، بسبب الأوضاع الحالية والتقدم النووي الإيراني. وقال المسؤولون إن "بايدن لا يبدو متفائلاً بشأن احتمال عودة إيران للامتثال إلى الاتفاق".

وذكرت المصادر الإسرائيلية أن بينيت كان سعيداً جداً بأمرين قالهما بايدن، الأول أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً في عهده، والثاني أنه إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران، فهو مستعد لاستكشاف خيارات أخرى.

وأشار بينيت للصحافيين إلى أن اجتماعه مع بايدن كان "ممتازاً"، وأنه شعر كأنهما يعرفان بعضهما البعض منذ فترة طويلة. وقال بينيت: "وجدت قائداً يحب إسرائيل، ويعرف تماماً ما يريده، ويتوافق مع احتياجاتنا".

وعبّر بينيت عن تفاؤله بآفاق التعاون بشأن إيران، مضيفاً: "ليس لدينا الكثير من الوقت، القضية الإيرانية ملحة ولا يمكن تأجيلها".

اقرأ أيضاً:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.