Open toolbar

صالة رياضية في مدينة هانغجو الصينية التي تستضيف دورة الألعاب الآسيوية - AFP

شارك القصة
Resize text

قال مسؤول لوكالة فرانس برس إن دورة الألعاب الآسيوية "هانغجو 2022" في الصين تواجه احتمال تأجيلها، وذلك بعد تداول أخبار عن التوجه لإرجائها حتى العام المقبل.

ومن المقرر أن يقام الآسياد في سبتمبر المقبل في مدينة هانغجو بالقرب من شنغهاي التي تعيش حالة طوارئ بسبب فيروس كورونا.

وقال المسؤول الذي يعمل مع المجلس الأولمبي الآسيوي الذي يشرف على الألعاب الآسيوية وطلب عدم الكشف عن اسمه، إن "المجلس (الأولمبي) لم يتخذ أي قرار رسمي حتى الآن، لكن هناك احتمال أن يتم تأجيلها".

وتم تعليق معظم الأحداث الرياضية الدولية في الصين منذ تفشي فيروس كورونا أواخر عام 2019، على الرغم من أن بكين استضافت الألعاب الأولمبية الشتوية في فقاعة بيولوجية صارمة في فبراير الماضي.

وتواجه شنغهاي التي تعتبر العاصمة الاقتصادية للصين، أسوأ تفشٍّ للوباء منذ ظهوره، وقد فرض الحجر على معظم سكانها البالغ عددهم 25 مليون نسمة.

وتعزل السلطات الأشخاص الذين تثبت إصابتهم حتى الذين لا تظهر عليهم أعراض، عبر وضعهم في مراكز للحجر الصحي. لكن مع تسجيل أكثر من عشرين ألف إصابة يومياً في الأيام الأخيرة، تواجه السلطات صعوبة في مواكبة وتيرة انتشار الفيروس.

ويشعر سكان شنغهاي باستياء متزايد من الصعوبات في الحصول على الطعام، والعزل القسري للمصابين في مراكز الحجر الصحي التي تفتقر إلى وسائل الراحة والنظافة.

وكشفت اللجنة المنظمة لآسياد 2022 في وقت سابق من الشهر الحالي أنه تم انتهاء العمل بجميع المنشآت الـ56 المخصصة للألعاب الآسيوية، ووعدت بنشر خطة للتعامل مع تفشي "كوفيد-19" مُستَلهَمة من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

وقال لو تشون جيانغ، المسؤول عن العمليات في مركز هانغجو الأولمبي الرياضي، لقناة "سي سي تي في" الحكومية "نحن نقوم الآن بوضع اللمسات الأخيرة والتحسينات النهائية على المرافق".

ومن المقرر أن تستضيف هانغجو التي تبعد أقل من 200 كيلومتر عن شنغهاي، الألعاب بين 10 و25 سبتمبر، لتصبح ثالث مضيفة صينية للألعاب بعد بكين عام 1990 وغوانغجو عام 2010.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.