Open toolbar

فتاة تعاني من اضطراب النوم تغفو وهي تشاهد التلفزيون في ستوكهولم. 19 يناير 2013 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بالتعاون مع "مايو كلينيك" -

يمكن أن تعيق أنواع الحساسية التنفس، وتحرم من النوم الجيد في الليل. يمكن أن تساعد استراتيجيات بسيطة في التعامل مع أنواع الحساسية وتحسين النوم.

أحياناً تبقي الحساسية الشخص أو طفله مستيقظين أثناء الليل. يقضي كثير من الأشخاص ليالي مضطربة النوم، من حين إلى آخر، بسبب التهاب الأنف.

ولكن إذا تسببت الحساسية في احتقان الأنف، ربما يواجه الشخص أو طفله صعوبة في التنفس أثناء الليل. وهذا النوم المتقطع ربما يؤدي إلى شعور بالنعاس أو حدوث اضطرابات أخرى على مدار اليوم.

كيف تؤثر الحساسية في النوم؟

يمكن للحساسية الأنفية أن تُحفَّز بالمواد التالية:

  • حبوب اللقاح من الأشجار والأعشاب والحشائش.
  • عث الغبار.
  • وبر الحيوانات.
  • أبواغ العفن.

غالباً تزداد حدة الاحتقان الناتج عن هذه الحساسية في الليل للأسباب التالية:

  • الاستلقاء أو الاضطجاع في الليل.
  • إنتاج الجسم المزيد من الاحتقان أثناء فترة الليل من دورة اليوم التي تدوم 24 ساعة (النَظم اليومي).

يجعل الاحتقانُ التنفسَ صعباً. ونتيجة لهذا، فإن العديد من الأشخاص المصابين بالحساسية الأنفية يعانون أيضاً من انقطاع النفس الانسدادي النومي، وهو أحد اضطرابات النوم.

إذا كان الشخص مصاباً بالحساسية، فقد يواجه أيضاً الأعراض الآتية:

  • صعوبة الخلود إلى النوم.
  • الاستيقاظ كثيراً أثناء الليل (النوم المتقطع).
  • الشخير.
  • الشعور بالنعاس وصعوبة التركيز خلال ساعات النهار.

قد لا يدرك الشخص أن نومه متقطع حتى يبدأ بالشعور بالتعب. ويمكن لسوء النوم أن يؤثر في أنشطته اليومية.

قد تُلاحظ الأعراض الآتية لدى الأطفال والمراهقين المصابين بالحساسية الأنفية إذا تُركت دون علاج:

  • ضعف التركيز.
  • انخفاض درجات الامتحانات خلال مواسم انتشار حبوب اللقاح.
  • ضعف الأداء الرياضي.
  • التغييرات السلوكية.

يرتبط اضطراب النوم الناجم عن الحساسية الأنفية لدى البالغين بما يلي:

  • القلق.
  • الاكتئاب.
  • انخفاض الأداء الدراسي وإنتاجية العمل.
  • ضعف الأداء الجنسي.

لحسن الحظ، هناك علاجات للحساسية يمكنها أن تساعد على تخفيف الأعراض.

طرق علاج الحساسية ومشكلات النوم

إذا كان الشخص يعاني من حساسية الأنف، فثمة أدوية متاحة دون وصفات طبية وأخرى تُصرف بوصفة طبية يمكنها أن تساعد على تخفيف الأعراض، لينعم بنوم أفضل. وتشمل الخيارات الممكنة ما يلي:

  • عقاقير إزالة الاحتقان.
  • مضادات الهيستامين.
  • بخاخات الأنف الستيرودية.
  • أدوية معينة لمرض الربو.

التعامل مع الحساسية والنوم في المنزل

وإذا كان الشخص أو أحد أفراد عائلته مصاباً بحساسية الأنف، فمن الطرق المثلى لتحسين النوم إخلاء المنزل من مسببات الحساسية قدر الإمكان. الحرص على اتباع الإرشادات الآتية:

  • تغطية المراتب والوسائد بكسوات مضادة لمسببات الحساسية.
  • التخلص من السجاد وغيره من قطع الأثاث التي تجمع الغبار.
  • إبعاد الحيوانات الأليفة عن المنزل أو على الأقل عن غرف النوم.
  • استخدام أجهزة تكييف الهواء، وخاصةً في غرف النوم.

يمكن لهذه الخطوات البسيطة أن توفر راحة كبيرة من الأعراض، ونأمل أن توفر نوماً أفضل في الليل.

هذا المحتوى من "مايو كلينيك"

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.