Open toolbar

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) كريستوفر راي خلال جلسة استماع للجنة القضاء في مجلس الشيوخ - 2 مارس 2021 - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
دبي -

حذر مسؤولون بارزون في أجهزة الأمن القومي بالولايات المتحدة من وجود تهديد مستمر لتدخل خارجي في الانتخابات، معتبرين أن روسيا لا تزال تسعى للتدخل أو إشاعة معلومات مضللة خلال انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المرتقبة في نوفمبر، فيما تواصل غزو أوكرانيا.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، كريستوفر راي، قوله: "أشعر بثقة تامة بأن الروس قادرون على الأمرين في الوقت ذاته"، في إشارة إلى خوض الحرب والتدخل في الانتخابات الأميركية.

وأضاف: "يحاول الروس حملنا على تمزيق أنفسنا. الصينيون يحاولون التحكم بتدهورنا، فيما يحاول الإيرانيون إقناعنا بالرحيل".

تصريحات راي جاءت أثناء مشاركته في مؤتمر للأمن السيبراني في مانهاتن، تحدث خلاله أيضاً الجنرال بول ناكاسوني، رئيس وكالة الأمن القومي والقيادة الإلكترونية الأميركية.

ونبّه مسؤولون أميركيون إلى أن" إيران والصين تشكّلان تهديداً قوياً، وكثفتا حملتهما لتقويض الديمقراطية في الولايات المتحدة".

وكان راي قال لـ"نيويورك تايمز"، الثلاثاء، إن بكين تنتهج "سياسة محاولة التأثير في سياساتنا". وأضاف: "الأمر لا يتصل بملف الانتخابات مباشرة، ولكنه ينحرف أحياناً إلى قضايا الانتخابات. إنه يركّز بشكل أكبر على الموقف العام للولايات المتحدة".

وتابع: "الانتخابات هي مجرد قطعة من فسيفساء أكبر بكثير بالنسبة إليهم".

وأدرج ذلك في إطار مساعيهم "ليكونوا القوة الاقتصادية المهيمنة في العالم"، معتبراً أن ذلك "يتطلب محاولة الحفاظ على مستوى من الصدق، إذا صحّ التعبير، مع كل شرائح الجمهور في جميع أنحاء العالم".

عمليات أميركية هجومية

وأشارت الصحيفة إلى أن وكالة الأمن القومي والقيادة الإلكترونية في الولايات المتحدة عملتا معاً، خلال الدورتين الانتخابيتين الماضيتين، لتحديد التدخلات الأجنبية وعمليات التأثير في الناخبين ومنعها. وكانت الوكالة ترسل مسؤولاً بارزاً إلى "إف بي آي" كل صباح للقاء راي.

وبدءاً من عام 2018، نفّذت القيادة الإلكترونية الأميركية عمليات هجومية لمحاولة منع عملاء روس من القيام بحملات تأثير.

ويشير مسؤولون استخباراتيون إلى جهود روسية لإضعاف حملة الرئيس جو بايدن، قبل انتخابات 2020.

وذكرت "نيويورك تايمز" أن وكالة الأمن القومي نادراً ما تكشف عن تفاصيل عملياتها، مستدركة أن ناكاسوني أشار إلى أن الوكالة نفّذت نحو 50 عملية في 16 دولة في السنوات الماضية، لمساعدة دول حليفة على حماية نفسها من تهديدات إلكترونية.

وتابع: "هذه صناعة نامية بالنسبة إلينا، وثمة بلدان مختلفة مهتمة بالعمل معنا".

وأشار ناكاسوني إلى أن مجتمع الاستخبارات الأميركية يستعد لانتخابات التجديد النصفي، بعد هجمات إلكترونية شهدتها الولايات المتحدة، بما في ذلك اختراق شركة "سولار ويندز" الذي مسّ وكالات حكومية، والهجوم الذي استهدف شركة "كولونيال بايبلاين"، وأدى إلى إغلاق خط أنابيب أساسي في البلاد.

وذكر أن الوكالة كانت تتوقع "كل هذه الهجمات وهجمات أخرى ستكون معطِلة".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.