Open toolbar
جنوب إفريقيا.. "الصقور" تحقق في "حريق البرلمان"
العودة العودة

جنوب إفريقيا.. "الصقور" تحقق في "حريق البرلمان"

رئيس جنوب إفريقيا يتفقد الأضرار التي خلفها حريق في مبنى البرلمان في كيب تاون - 2 يناير 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
كيب تاون-

تسبب حريق شبّ في مجمع مباني برلمان جنوب إفريقيا في أضرار جسيمة، الأحد، إذ انهار سطح أحد المباني ودُمر طابق كامل فيه، وألقي القبض على رجل في الخمسينيات من العمر لصلته بالحريق.

واندلع الحريق في وقت مبكر من صباح الأحد، وقالت السلطات إنه يبدو أن نظام الإطفاء الآلي في المجمع تم العبث به، وبالتالي لم يعمل، وبحلول بعد الظهر كانت فرق الإطفاء تواصل محاولة احتواء الحريق في واحد من عدّة مبان يتألف منها مجمع البرلمان بمدينة كيب تاون مقر السلطة التشريعية في البلاد.

وقالت وزيرة الأشغال العامة والبنية التحتية، باتريشيا دي ليل، للصحافيين إنه تم إلقاء القبض على أحد الأشخاص في داخل البرلمان، مضيفة أن القضية أحيلت إلى وحدة نخبة في الشرطة تسمى هوكس (الصقور). وأوضحت: "وظيفة الصقور هي التحقيق في أي هجوم على المؤسسات السياسية".

اعتقال "المشتبه به"

وأعلن البرلمان في بيان أن المشتبه به رجل في الخمسينيات من عمره. ولم ترد تقارير عن أي إصابات.

ولم يُعرف سبب الحريق بعد، لكن دي ليل، قالت إن تقريراً تلقته أوضح أن عملية تفتيش على نظام الإطفاء جرت، في وقت سابق مباشرة على إغلاق البرلمان بمناسبة عطلات عيد الميلاد والعام الجديد، استوفت معايير الصيانة، وأن كل شيء بما في ذلك نظام الإطفاء كان يعمل.

وأوضحت: "ما تم اكتشافه هذا الصباح هو أن شخصاً أغلق أحد الصمامات، وبالتالي لم تكن هناك مياه لبدء تشغيل نظام الإطفاء الذي يعمل تلقائياً". وأضافت أن لقطات كاميرات التصوير أكدت أن شخصاً ما كان في المبنى منذ الساعات الأولى من الصباح.

وقال الرئيس سيريل رامابوسا للصحافيين، بعد أن زار الموقع، إن عمل البرلمان سيستمر رغم الحريق، مشيداً بفرق الإطفاء التي قال إنها "أنقذت أحد الأصول الوطنية المهمة جداً لحكومتنا".

احتواء جزئي

ويتكون المجمع البرلماني الذي يعود تاريخ إقامة بعض مبانيه إلى عام 1884، من مجموعة من المباني، ويشغل مجلس النواب ما يسمى نيو وينج (الجناح الجديد) في المجمع، بينما يشغل مجلس الشيوخ الذي يسمى المجلس الوطني للمقاطعات، ذي أولد وينج (الجناح القديم) الذي يستخدم أيضاً لاجتماعات اللجان.

وتمكن رجال الإطفاء من احتواء الحريق جزئياً بعد عدة ساعات. وبحلول وقت الضحى بدأ الدخان يخف بعد تصاعده من أحد المباني العديدة في مجمع البرلمان في مدينة كيب تاون.

وذكر البرلمان، في بيان، أنه "تم احتواء الحريق في الجناح القديم. وفي الوقت الحالي يحاول رجال الإطفاء السيطرة على الحريق في الجناح الجديد، حيث أثر الحريق على قاعة الجمعية الوطنية".

 وأعلن جين بيير سميث، عضو لجنة بلدية كيب تاون المسؤول عن السلامة والأمن، للصحافيين أن سطح المبنى القديم انهار، وأضاف أن النيران التهمت الطابق الثالث من المبنى، بما في ذلك المكاتب والصالة الرياضية.

والحريق، الذى بدأ قبل السادسة صباحاً بقليل، هو ثاني حريق في البرلمان خلال أقل من عام؛ ففي مارس 2021 شبّ حريق في المجمع ناجم عن عطل كهربائي.

وأكدت رئيسة الجمعية الوطنية نوسيفيوي مابيزا-نكاكولا للصحافيين أن خطاب رامابوسا عن حالة الأمة، أمام جلسة مشتركة للبرلمان، سيتم إلقاؤه في موعده المقرر في 10 فبراير، لكن سيتعين استخدام مكان بديل.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.