Open toolbar
إيران "على بعد شهر" من إنتاج وقود لتشغيل سلاح نووي
العودة العودة

إيران "على بعد شهر" من إنتاج وقود لتشغيل سلاح نووي

مفاعل بوشهر النووي في جنوب إيران، 21 أغسطس 2010 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية في تقرير، الثلاثاء، أن إيران ستمتلك وقوداً كافياً لتشغيل سلاح نووي، في غضون شهر تقريباً، ما قد يزيد الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها، لتحسين شروط الصفقة المحتملة للعودة إلى الاتفاق النووي في عام 2015.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن خبراء درسوا البيانات الجديدة الواردة في تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأسبوع الماضي، قولهم إن "تخصيب اليورانيوم إلى المستويات المستخدمة في صنع الأسلحة خلال الأشهر الأخيرة أكسب طهران القدرة على إنتاج الوقود اللازم لتشغيل رأس نووي، في غضون شهر".

وأشارت إلى أن المسؤولين الأميركيين الذين اطلعوا على هذه التقديرات السرية ممنوعون من مناقشة التقييمات الرسمية، ولكنهم أقروا أن الأمر سيستغرق من إيران بضعة أشهر فقط.

وأضافت الصحيفة أن تصنيع رأس حربي نووي يمكن تثبيته على الصواريخ الإيرانية، وقادر على تجنب الاحتراق أثناء الاصطدام بالغلاف الجوي، هي التقنية التي كان يدرسها الإيرانيون بنشاط منذ 20 عاماً.

ورجحت الصحيفة أن عملية تصنيع رأس حربي نووي يمكن تثبيته على الصواريخ الإيرانية، مع تجنب الاحتراق أثناء الاحتكاك بالغلاف الجوي، ربما تتطلب وقتاً أطول بكثير، لافتة إلى أن الإيرانيين كانوا يدرسون هذه التقنية بنشاط منذ 20 عاماً، على الرغم من أن طهران تنفي رغبتها في حيازة ترسانة نووية.

سلاح نووي

وأوضح التقرير أن إيران لم تقترب بهذا القدر من امتلاك سلاح نووي، منذ ما قبل موافقة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما على الاتفاق النووي عام 2015، والذي أجبر الإيرانيين على نقل 97% من وقودهم إلى خارج البلاد.

وبعد أكثر من ثلاث سنوات من انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق، يبدو أن الجهود الإيرانية البطيئة والثابتة لاستعادة قدرات طهران "قد نجحت"، وفق الصحيفة.

وقال معهد العلوم والأمن الدولي إن "الجهود الإيرانية خلال الصيف لتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 60% أقل بقليل من المستويات المستخدمة في صنع الأسلحة"، مضيفاً أنه "يجعل إيران في وضع يسمح لها بإنتاج الوقود اللازم لقنبلة واحدة في غضون شهر واحد".

وأضاف التقرير أن "الوقود اللازم لتشغيل سلاح ثانٍ يمكن إنتاجه خلال أقل من ثلاثة أشهر، بينما يحتاج إنتاج وقود لتشغيل سلاح ثالث أقل من خمسة أشهر".

وحذر كاتب التقرير ديفي أولبرايت من أن "أفعال إيران تشير إلى جهود حكومة إبراهيم رئيسي لطلب شروط جديدة أكثر ملاءمة لطهران"، في المفاوضات لإعادة الاتفاق النووي لعام 2015.

ولم تُجر أي مفاوضات رسمية منذ يونيو الماضي، قبل شهر من فوز رئيسي بالانتخابات الرئاسية. وقال المسؤولون الأميركيون إنهم كانوا يتوقعون أن رئيسي سيسعى لبدء المفاوضات من جديد، وسيطالب برفع المزيد من العقوبات المفروضة على إيران.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.