Open toolbar

جانب من افتتاح منجم "غار جبيلات" بولاية تندوف جنوب غربي الجزائر - 30 يوليو 2022 - وكالة الأنباء الجزائرية "واج"

شارك القصة
Resize text
دبي-

أعلنت الجزائر، السبت، افتتاح منجم الحديد "غار جبيلات" بولاية تندوف، الذي يعد الأكبر على مستوى البلاد، وذلك لتلبية الطلب المحلي المتزايد، والعمل على تصدير الفائض لتنويع المداخيل الاقتصادية بعيداً عن قطاع المحروقات.

ووفقاً لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، يعدّ منجم الحديد "غار جبيلات" واحداً من أكبر المناجم التي تحتوي على معدن الحديد في العالم، وتقدر احتياطاته من المعدن الرمادي ما بين 3 إلى 3.5 مليار طن، بتركيز عالٍ من الفسفور.

ويتوزع المنجم على 3 مناطق استغلال، هي "غار جبيلات غرب"، "وسط" و"شرق". وفي المرحلة الأولى، سيتم استغلال الجهة الغربية من المنجم، مع توقعات بخلق 3 آلاف وظيفة خلال انطلاق أعمال الإنجاز.

مراحل المشروع

وأوضح وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، خلال افتتاح المنجم، أن المشروع سيمر بمراحل عدة ممتدة من 2022 إلى 2040.

وأضاف: "في المرحلة الأولى بين 2022 إلى 2024، سيتم استخراج بين 2 إلى 3 ملايين طن من خام الحديد، ونقله برياً (في انتظار إنجاز خط السكة الحديدية الرابط بين بشار وغار جبيلات)، إلى بشار وشمالها من أجل تحويله وتثمينه على أيدي متعاملين وطنيين أبدوا رغبتهم في الاستثمار".

وتابع عرقاب: "ابتداءً من عام 2024 تنطلق هذه المرحلة مباشرة بعد إنجاز خط السكة الحديدية، حيث سيتم استغلال المنجم بطاقة كبرى تسمح باستخراج 40 إلى 50 مليون طن سنوياً".

وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع "ليس خاصاً بقطاع المناجم فقط، بل يتعداه إلى كل القطاعات، خصوصاً قطاعات النقل، الأشغال العمومية، الطاقة، المياه، المالية، البيئة، التهيئة العمرانية والأمنية".

تلبية الطلب المحلي

وأكد الوزير عرقاب أنَّ تطوير مكامن "غار جبيلات" جاء بالنظر إلى كون الاحتياطات الجيولوجية الكبيرة هي الوحيدة التي بإمكانها تلبية الطلب، وحتى تصدير الفائض.

وتهدف الحكومة الجزائرية من خلال إطلاق غار جبيلات إلى تأمين إمداد مصانع الصلب والحديد الجزائري بالمواد الخام، إلى جانب زيادة مداخيل الصادرات خارج المحروقات، وتحرير الاقتصاد الجزائري من الارتباط بالمحروقات.

شراكة جزائرية صينية

وفي مارس 2021، وقعت الجزائر مذكرة تفاهم مع ائتلاف شركات صينية لتمويل مشروع منجم الحديد بغار جبيلات، حيث تقدر كلفة الاستثمار الأولية حوالى ملياري دولار.

وتنفيذاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين المؤسسة الجزائرية للحديد والصلب "فيرال" والائتلاف الصيني المشكل من مؤسسات "سي دابليو اي"، "ام سي سي" و"هايداي سولار"، ستشكل شركة مختلطة (51% للطرف الجزائري و49% للطرف الصيني)، تتكفل بكل عمليات استغلال المنجم "من المنبع وحتى الإنتاج والتحويل".

كما تعتزم الحكومة الجزائرية، إنجاز خط للسكك الحديدية بطول 1000 كلم لنقل الإنتاج نحو المصانع، ويربط تندوف بولايتي أدرار وبشار جنوب البلاد، وذلك بالشراكة مع الشركة الصينية لإنشاءات الهندسة المدنية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.