Open toolbar

جانب من إطلاق صاروخ باليستي لنظام صاروخي جديد محمول على عربات سكك حديدية في كوريا الشمالية - 16 سبتمبر 2021 - via REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أكد سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة كيم سونج في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، ما وصفه بـ"الحق المشروع" لبلاده في اختبار أسلحة و"تعزيز قدراتها الدفاعية"، وذلك وسط تصعيد تشهده شبه الجزيرة الكورية.

وقال سونج في الخطاب الذي ألقاه بعيد دقائق من إعلان سيول إطلاق بيونج يانج "مقذوفاً غير محدَّد" باتجاه البحر، إنه "لا يمكن لأحد أن ينكر حقنا المشروع في الدفاع عن النفس"، مطالباً الولايات المتحدة بالكف عن "سياستها العدائية" تجاه كوريا الشمالية.

وقالت قيادة القوات الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ في بيان، الثلاثاء، إن إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً سقط في بحر اليابان "لا يشكل تهديداً مباشراً للأفراد أو الأراضي الأميركية أو حلفاء الولايات المتحدة".

وأضافت القيادة الأميركية أن "إطلاق الصاروخ يسلط الضوء على التأثير المزعزع للاستقرار لبرنامج الأسلحة غير المشروعة لكوريا الشمالية".

وأعلن الجيش الكوري الجنوبي، الثلاثاء، بحسب التوقيت المحلي، أن كوريا الشمالية أطلقت على الأقل "مقذوفاً واحداً غير محدَّد" باتجاه بحر اليابان، قبالة سواحلها الشرقية، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية.

ووفقاً لـ"يونهاب"، فإن الجيش لم يقدم على الفور أي معلومات إضافية حول عدد المقذوفات وماهيتها وموقع الإطلاق. 

صاروخ باليستي

وقالت الحكومة اليابانية إن كوريا الشمالية أطلقت، الثلاثاء، ما بدا كأنه صاروخ باليستي في الإطلاق الثاني من نوعه خلال الشهر الجاري، بحسب ما ذكرت وكالة "كيودو نيوز" اليابانية.

بدورها، قالت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جالينا بورتر، الاثنين، إن بلادها "تدعم الحوار بين الكوريتين الشمالية والجنوبية".

وأكدت بورتر استعداد الولايات المتحدة لـ"لقاء كوريا الشمالية بدون شروط"، معربة عن أمل واشنطن بأن تستجيب بيونج يانج بـ"شكل إيجابي للتواصل".

تصعيد عسكري

وشهد الشهر الجاري تصعيداً في شبه الجزيرة الكورية، حيث أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين في 15 سبتمبر باتجاه البحر، ضمن المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان، في أول اختبار إطلاق لهذا النوع من الأسلحة منذ ما يقرب من 6 أشهر.

ووفقاً لتحليلات اليابان، فقد بلغ الصاروخان ارتفاعاً يصل إلى نحو 50 كيلومتراً، وحلّقا قرابة 750 كيلومتراً قبل أن يسقطا في البحر قبالة شبه جزيرة نوتو اليابانية، وفقاً لما نقلته وكالة "كيودو نيوز".

وقالت كوريا الشمالية إن الصاروخين كانا اختباراً "لنظام صاروخي جديد محمول على عربات سكك حديدية"، مشيرة إلى أن الهدف من التجربة هو ضرب أهداف على مسافة 800 كيلومتر في البحر قبالة سواحلها الشرقية.

وفي اليوم نفسه الذي شهد إطلاق الصاروخين، أجرت سيول تجربة إطلاق ناجحة لصاروخ باليستي من غواصة، لتصبح بذلك سابع دولة في العالم تمتلك هذه التكنولوجيا.

وحذّر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافئيل جروسي، الاثنين الماضي، من أن البرنامج النووي لكوريا الشمالية يمضي "بكامل قوته إلى الأمام".

وأضاف جروسي، خلال الاجتماع السنوي لأعضاء الوكالة في فيينا، أن "بيونج يانج أعادت تشغيل مفاعل نووي يُعتقد على نطاق واسع أنه أنتج البلوتونيوم للأسلحة النووية".

دعوة للحوار

وقالت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، إن بيونج يانج مستعدة لبحث عقد قمة أخرى بين الكوريتين، إذا كان هناك ضمان للاحترام المتبادل بين الخصمين، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، السبت.

فيما طالب رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن في خطاب ألقاه، الثلاثاء الماضي، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، باستئناف المحادثات المجمّدة منذ 2019 بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة بشأن برامج بيونج يانج للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية. 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.