Open toolbar

الفيلة "هابي" في حديقة حيوان برونكس بمدينة نيويورك - X06868

شارك القصة
Resize text
دبي-

قضت المحكمة العليا بولاية نيويورك الأميركية، الثلاثاء، برفض دعوى مرفوعة من جماعة معنية بحقوق الحيوان لإطلاق سراح فيلة "محتجزة" بحديقة حيوان لأكثر من 40 عاماً.

وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي أن الفيلة الآسيوية "هابي"، ستبقى هناك بعد أن حكمت المحكمة بأن الفيلة ليست "شخصاً" بالمعنى القانوني، وبالتالي فهي ليست محتجزة بشكل غير قانوني.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي تستمع فيها أعلى محكمة في أي ولاية قضائية لمثل هذه القضية المرفوعة للدفاع عن حيوان، وفقاً لـ"أكسيوس".

وبدأت القصة قبل 4 سنوات، عندما بدأت منظمة "نانهيومن رايتس بروجيكت" أو "مشروع حقوق غير الإنسان"، وهي منظمة غير ربحية تركز على حقوق الحيوان، ومقرها فلوريدا، في مطالبة محاكم نيويورك بنقل "هابي" لمحمية للأفيال بالولايات المتحدة، قائلة إن الفيلة "محتجزة" دون سند من القانون.

وقالت المنظمة إن الحق في المثول أمام القضاء الذي يحمي من الاحتجاز غير القانوني، يجب أن يمتد ليشمل الحيوانات "المعقدة عاطفياً".

ودفعت منظمة "مشروع حقوق غير الإنسان" بأن "هابي" "احتجزت" بشكل غير قانوني من قبل حديقة حيوان برونكس، ويجب نقلها إلى محمية للأفيال، لكن محكمة الاستئناف في نيويورك رفضت الحجة.

وكتبت رئيسة القضاة جانيت ديفوري في حيثيات الحكم "يهدف أمر المثول أمام المحكمة إلى حماية حق حرية البشر في التحرر من الحبس غير القانوني، ولا ينطبق هذا على هابي، لأنها ليست شخصاً يخضع للاحتجاز غير القانوني".

وأضافت: "في حين أنه لا يجادل أحد في أن الأفيال كائنات ذكية تستحق الرعاية والتعاطف المناسبين، فإن المحاكم أدناه وافقت بشكل صحيح على طلب رفض التماس أمر المثول أمام المحكمة، وبالتالي فإننا نؤكد ذلك".

وقال ستيفن وايز، مؤسس "مشروع حقوق غير الإنسان"، لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية في مقابلة قبل إعلان الحكم "إنها فيلة مصابة بالاكتئاب والتوتر".

بدورها، ذكرت جمعية الحفاظ على الحياة البرية التي تدير حديقة حيوان برونكس، في بيان لها أن هابي "تحظى برعاية جيدة من قبل محترفين لديهم عقود من الخبرة وترتبط بهم بقوة"، وفقاً لنيويورك تايمز. 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.