أزمة الروهينغا: مؤتمر دولي للمانحين.. وتعهدات بالدعم
العودة العودة
شارك القصة

أزمة الروهينغا: مؤتمر دولي للمانحين.. وتعهدات بالدعم

لاجئو الروهينغا في مخيمات كوكس بازار- بنغلادش - REUTERS

شارك القصة
جنيف-

أعلنت منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والاتحاد الأوروبي، وبريطانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك، عن عقد مؤتمر دولي للمانحين لبحث سبل حل أزمة "الروهينغا" بعد 3 أعوام على فرار مئات الآلاف من المنتمين إلى الأقلية العرقية هرباً من عنف السلطات في ميانمار. 

وذكر البيان أنه بسبب الفجوة التمويلية لدعم اللاجئين من "الروهينغا" وعدم القدرة على جمع الأموال المطلوبة من الأمم المتحدة لتلبية الاحتياجات الإنسانية بعد تفاقم أزمة كورونا، أجمعت الدول على عقد مؤتمر افتراضي في 22 أكتوبر لمساعدة النازحين الذين يعيشون داخل ميانمار وخارجها، ومساندة الخدمات الحيوية في المجتمعات المضيفة في مناطق تقع جنوب آسيا وجنوب شرقها.

وأوضح أن المؤتمر الذي سيعقد عبر الفيديو سيكون فرصة لتأكيد ضرورة "العودة الطوعية والآمنة والمستدامة للروهينغا الفارين وغيرهم إلى بلادهم"، وتأكيد ضرورة العمل على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، "إلى وقف الصراعات المسلحة عالمياً لتمكين وصول المساعدات الإنسانية بأمان ودون عوائق إلى جميع المجتمعات التي تحتاج إلى المساعدة". 

شركاء الدعم

وقال نائب وزير الخارجية الأميركي، ستيفن إي بيجون: "تفخر الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كشركاء في قيادة هذه الدعوة، استجابة للأزمة الدولية لمساعدة لاجئي الروهينغا وغيرهم من النازحين"، مضيفاً أن المشاركين سيعملون على تعزيز الاستثمار لدى المتضررين كافة من المجتمعات المضيفة. 

من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب دور المملكة المتحدة في تقديم المساعدة "لتخفيف المعاناة الإنسانية عن أقلية الروهينغا منذ عام 2017"، مشيراً إلى أن بريطانيا "اتخذت إجراءات ضد المتسببين بالعنف المنهجي في البلاد، من خلال العقوبات، وستواصل لندن محاسبة المسؤولين".

وأشاد المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات، جانيز لينارتشيتش، بدور الاتحاد الأوروبي في العمل مع المنظمات الإنسانية الشريكة على الأرض والمجتمعات المضيفة لتقديم الدعم الكامل للاجئي الروهينغا، مؤكداً التزام الاتحاد "بتكثيف الدعم وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية والإنمائية وتحقيق الاستقرار".

مليون لاجئ

ومنذ أغسطس عام 2017 نزح نحو 860 ألفاً من أقلية الروهينغا، وهي أقلية مسلمة تقطن ولاية أراكان غرب بورما أو ميانمار، إلى مخيمات " كوكس بازار" في بنغلادش ودول مجاورة، هرباً من عمليات عنف واضطهاد من قبل السلطات في ميانمار، بحسب الأمم المتحدة. 

وخلال عام 2019 ارتفعت أعداد النازحين من أقلية الروهينغا إلى أكثر من مليون لاجئ، غالبيتهم في مخيمات بنغلادش، ويعانون أزمات كبيرة في تلقي الرعاية الصحية والغذائية اللازمة، خصوصاً مع تفاقم تفشي فيروس كورونا الذي صعّب الوصول إلى الخدمات، وفق تقرير لمنظمة "اليونيسيف" التابعة للأمم المتحدة. 

 

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.