"الإنترنت لبناء الثقة".. مؤتمر لـ"يونسكو" عن خطاب الكراهية

time reading iconدقائق القراءة - 4
المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) أودري أزولاي تعلن بدء فعاليات مؤتمر"الإنترنت لبناء الثقة" في باريس بفرنسا. 22 فبراير 2023 - unesco.org/ar/internet-conference
المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) أودري أزولاي تعلن بدء فعاليات مؤتمر"الإنترنت لبناء الثقة" في باريس بفرنسا. 22 فبراير 2023 - unesco.org/ar/internet-conference
باريس-أ ف ب

عقدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، الأربعاء، بمقرها في فرنسا، مؤتمراً عالمياً عن المعلومات المضللة وخطاب الكراهية تحت عنوان "الإنترنت لبناء الثقة"، بحضور ممثلين عن حكومات وشركات عاملة في المجال الرقمي والمجتمع المدني.

وقالت "يونسكو" إن المؤتمر الذي يأتي استجابة لدعوة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى التحرك لمكافحة نشر المعلومات المضللة والتنكّر لحقائق مثبتة علمياً.

ويُشارك آلاف الأشخاص من مختلف أنحاء العالم من ممثلي حكومات وهيئات تنظيمية وشركات عاملة في المجال الرقمي وجامعات بالإضافة إلى المجتمع المدني، في المؤتمر الذي ينتهي الخميس، في مقر المنظمة أو عبر الإنترنت.

رسائل لولا دا سيلفا

وتطرق الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا في رسالة قرأها (سكرتير الأمن الرقمي في وزارة الاتصالات البرازيلية جواو برانت ) إلى اقتحام آلاف من أنصار الرئيس السابق اليميني جايير بولسونارو القصر الرئاسي والكونجرس والمحكمة العليا، في برازيليا في 8 يناير.

وحثّ لولا المجتمع الدولي على التحرك "من الآن" ضد حملات الكراهية على الإنترنت، قائلاً في الرسالة: "شاهد العالم هجمات متطرفين" على مؤسسات عامة في برازيليا.

وأضاف: "ما حدث في ذلك اليوم كان تتويجاً لحملة بدأت منذ وقت طويل، واستخدمت الكذب والتضليل كذخيرة"، واستهدفت "الديمقراطية ومصداقية المؤسسات البرازيلية".

وأكد لولا أن "رعاية الحملة وتنظيمها ونشرها تم من خلال منصات رقمية عديدة وتطبيقات رسائل".

وتابع: "يجب أن يتوقف ذلك. يجب على المجتمع الدولي من الآن فصاعداً أن يعمل على تقديم استجابة فعالة لهذه المسألة المعقدة في عصرنا"، معتبراً أن الاستجابة يجب "تنسيقها على مستوى متعدد الأطراف".

وأعرب عن أمله في أن يكون هذا المؤتمر بداية لحوار واسع "لبناء بيئة رقمية أكثر عدلاً وتوازناً".

"تقويض مصداقية الصحافة"

وشاركت في المؤتمر الصحافية الفلبينية ماريا ريسا الحائزة على جائزة "نوبل" للسلام والتي كانت من أشد منتقدي الرئيس الفلبيني السابق رودريجو دوتيرتي الذي تولى السلطة من 2016 إلى 2022، بسبب أساليبه العنيفة في الحرب على المخدرات.

وأكدت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان أن الدعاوى المقامة ضدها تُعتبر رمزاً للمضايقات التي تتعرض لها الصحافة المستقلة في بلادها.

وقالت ريسا: "ها هي المشكلة: هناك الكثير من الناس مثلي!". مضيفة: "الكثير من الأشخاص يقاتلون كل يوم لمجرد القيام بعملهم.. ودون الوقائع، لا توجد حقيقة، ودون الحقيقة لا توجد ثقة، ودون الثلاثة لا حقيقة مشتركة، ولا ديمقراطية".

وأوضحت أنه في ذروة حملة المضايقات التي تعرضت لها، كانت تتلقى 98 رسالة كراهية في الساعة.

وأشارت ريسا إلى أن "60% من العنف على الإنترنت" الذي يستهدفها يرمي إلى "تقويض مصداقيتها كصحافية" و"40%  منها هجمات شخصية" خصوصاً لأنها امرأة، وشتائم مبتذلة و"دعوات للاغتصاب والقتل".

وتجري "يونسكو" مشاورات عالمية منذ سبتمبر بهدف تحديد مبادئ توجيهية مشتركة وعالمية ستنشرها "بحلول منتصف العام الجاري"، و"ستستخدمها بعد ذلك حكومات وهيئات تنظيمية وقضائية والمجتمع المدني ووسائل إعلام وشركات رقمية".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات