Open toolbar

الملياردير الأميركي إيلون ماسك - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك، السبت، إنه إذا تمكنت شركة تويتر من تقديم طريقة لأخذ عينات من 100 حساب، وأوضحت الآلية التي تتأكد بها من أنها حسابات حقيقية، فإن صفقته التي تبلغ قيمتها 44 مليار دولار لشراء الشركة ينبغي أن تمضي قدماً بالشروط الأصلية.

وكتب ماسك في تغريدة على تويتر: "ومع ذلك، إذا تبين أن سجلات هيئة الأوراق المالية والبورصات الخاصة بهم زائفة فعلياً، فلا ينبغي أن يحدث ذلك".

والخميس، رفضت شركة تويتر مزاعم إيلون ماسك في محكمة بولاية ديلاوير الأميركية بأنه تعرض لخداع فيما يتعلق بالتوقيع على صفقة شراء شركة التواصل الاجتماعي، قائلة إنها مزاعم "غير قابلة للتصديق ومخالفة للحقيقة".

وساق ماسك هذه المزاعم في دعوى مضادة رفعها، الجمعة الماضي، ولم يُعلن عنها إلا الخميس.

وقالت تويتر: "وفقاً لماسك، فقد خُدع- وهو الملياردير المؤسس للعديد من الشركات الذي يتلقى النصح والمشورة من مصرفيين ومحامين في وول ستريت- من تويتر لتوقيع اتفاق اندماج قيمته 44 مليار دولار. هذه القصة غير قابلة للتصديق ومخالفة للحقيقة كما تبدو".

مواجهة قانونية

وهذا أحدث فصول ما قد تكون مواجهة قانونية كبرى بين أغنى شخص في العالم وعملاق وسائل التواصل الاجتماعي.

ويتجه الطرفان إلى محاكمة في 17 أكتوبر بعد أن سعى ماسك للتخلي عن صفقة الاستحواذ على تويتر بسبب ما يقول إنها ادعاءات كاذبة تتعلق بحسابات زائفة على الموقع.

وتسعى الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لإجبار ماسك على إتمام الصفقة وتتهمه بتخريبها لأنها لم تعد تخدم مصالحه.

وعرض ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا للسيارات الكهربائية، شراء تويتر مقابل 54.20 دولار للسهم في أبريل، قائلاً إنه يؤمن بإمكانياتها كمنصة عالمية لحرية التعبير.

لكنه انقلب لاحقاً على تويتر وسعى للتراجع في الثامن من يوليو عن الصفقة دون دفع رسوم انفصال قيمتها مليار دولار، مشيراً إلى فشل تويتر في تقديم تفاصيل عن انتشار حسابات زائفة وبريد عشوائي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.