واشنطن تتوقع محادثات "صعبة" مع طهران.. ولا انفراج سريعاً
العودة العودة

واشنطن تتوقع محادثات "صعبة" مع طهران.. ولا انفراج سريعاً

الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الخارجية في واشنطن، 24 فبراير 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text

قالت الولايات المتحدة الاثنين، إنها تتوقع أن تكون المحادثات غير المباشرة التي تبدأ الثلاثاء مع إيران في فيينا بشأن العودة إلى الاتفاق النووي محادثات صعبة، مؤكدة أنها لا تتوقع انفراجة سريعة.

وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا الجمعة أنهما ستجريان محادثات غير مباشرة في فيينا بدءاً من يوم الثلاثاء، في إطار جهود أوسع نطاقاً لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية.

واستبعدت إيران أي محادثات ثنائية مباشرة، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، للصحافيين الاثنين، إن الولايات المتحدة لا تتوقع ذلك "في الوقت الحالي"، لكنها ما زالت منفتحة على هذا الاحتمال.

"مناقشات صعبة"

وأضاف برايس: "لا نقلل من حجم التحديات التي تنتظرنا، هذه هي الأيام الأولى. نحن لا نتوقع انفراجة مبكرة أو فورية، إذ نتوقع تماماً أن تكون هذه المناقشات صعبة".

وأضاف أن المبعوث الأميركي الخاص بشأن إيران، روب مالي، سيقود الوفد الأميركي في المحادثات.

ولفت إلى أن القضايا الرئيسية التي ستتم مناقشتها هي الإجراءات التي ينبغي على إيران اتخاذها للعودة للامتثال للاتفاق النووي، وخطوات تخفيف العقوبات التي ينبغي لأميركا اتخاذها. 

ويمثل الإعلان إحدى أولى خطوات "جهود دولية"، لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق 2015، الذي ألزم إيران بقيود مفروضة، مقابل تخفيف العقوبات الأميركية والدولية.

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أعلن الأحد، رفض بلاده إجراء أي "مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة" مع الولايات المتحدة، خلال اجتماع فيينا بشأن برنامج إيران النووي، مشدداً على "عدم قبول أي خطة لرفع العقوبات الأميركية بشكل تدريجي".

وقال عراقجي في تصريحات أوردتها وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، إن "ما نتابعه في اجتماع اللجنة المشتركة مبني تماماً على المواقف الحاسمة للبلاد، والمعلنة مراراً".

شروط إيرانية

وأضاف نائب وزير الخارجية الإيراني: "سوف لن تكون لنا في فيينا أي مفاوضات مع الأميركيين بصورة مباشرة أو غير مباشرة. نحن نتفاوض في إطار اللجنة المشتركة مع دول (4+1)"، في إشارة إلى الصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وتابع: "مطلبنا وشرطنا هو أن تقوم أميركا بتنفيذ جميع التزاماتها في إطار الاتفاق، وترفع جميع إجراءات الحظر، ومن ثم نقوم نحن بالتحقق من ذلك والعودة (عن خفض الالتزامات)".

وتشترط إيران على الولايات المتحدة، رفع العقوبات والعودة إلى الاتفاق النووي أولاً، قبل استئنافها الالتزام بالاتفاق.

وقال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الأربعاء الماضي، إنه بإمكان الولايات المتحدة العودة إلى تعهداتها النووية سريعاً، إذا أرادت ذلك.

وبموجب اتفاق 2015 النووي الذي وقعته إيران والقوى العالمية الست، بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، جرى رفع العقوبات الأميركية وعقوبات اقتصادية أخرى على طهران، في مقابل فرض قيود على برنامج طهران النووي لمنعها من تطوير سلاح نووي، تنفي طهران السعي إليه.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد انسحب من الاتفاق في عام 2018 وأعاد فرض العقوبات الأميركية، مما دفع إيران، بعد انتظار لأكثر من عام، إلى انتهاك بعض قيود الاتفاق رداً على ذلك.

وأفاد مسؤول بالاتحاد الأوروبي، بأن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، ستسعى إلى وضع قائمتين للتفاوض بشأن العقوبات التي يمكن لواشنطن رفعها، والالتزامات النووية التي يجب على طهران الوفاء بها.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.