Open toolbar

جانب من عمليات حفر الآبار في مدينة جيوجيانغ بإقليم جيانغشي، الصين 27 أغسطس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
جيوجيانغ-

أفاد مزارعون في مدينة جيوجيانغ بإقليم جيانغشي بوسط الصين بأنَّ فرق الحفر تعمل لساعات طويلة لحفر آبار، بهدف مواجهة الجفاف المدمر الذي يجتاح أجزاء من البلاد.

وقال قاو بو تشا (42 عاماً) الذي يقود فريق حفر في قرية داشان في جيوجيانغ إن "هذه القرى على وجه التحديد كلها جافة"، وذلك بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

وأضاف "عندما تلقينا إشعاراً بحفر الآبار، استيقظنا مبكراً وعملنا لوقت متأخر، أكثر من 15 ساعة في اليوم".

وأعلنت الصين حالة طوارئ وطنية بسبب الجفاف في وقت سابق من هذا الشهر، مع استمرار اجتياح درجات الحرارة المرتفعة للمناطق الواقعة على طول نهر يانغتسي.

ورفع إقليم جيانغشي، الأربعاء، استجابته الطارئة للجفاف من المستوى الثالث إلى الرابع، وهو الأعلى في نظام تحذير مؤلف من أربعة مستويات في البلاد.

وإقليم جيانغشي واحد من 13 منطقة رئيسية منتجة للحبوب في الصين. وألحق الطقس الحار أضراراً كبيرة بقطاع الزراعة وتسبب في إغلاق بعض المصانع في أنحاء البلاد.

إجراءات طارئة

وتتخذ الصين إجراءات طارئة لإحضار المزيد من المياه إلى حوض نهر يانجتسي المتضرر من الجفاف، وتوزع أموال إغاثة، فيما تعمل على استمطار السحب، وتطور مصادر إمداد جديدة، في الوقت الذي تُلحق موجة حر قياسية، أضراراً بالمحاصيل الزراعية والماشية.

وقالت وزارة الموارد المائية الصينية، في وقت سابق هذا الشهر، إن الجفاف في جميع أنحاء حوض نهر يانجتسي "يؤثر سلباً على أمن مياه الشرب لسكان الريف والماشية ونمو المحاصيل".

وحضت الوزارة المقاطعات على إجراء تقييمات دقيقة للمناطق المتضررة من الجفاف، ووضع خطط للحفاظ على إمدادات المياه، بما في ذلك النقل المؤقت للمياه، وتطوير مصادر جديدة، وتوسيع شبكات الأنابيب.

وفي يوليو وحده، تسببت درجات الحرارة المرتفعة في خسائر اقتصادية مباشرة للصين بلغت 2.73 مليار يوان (400 مليون دولار)، مما أثر على 5.5 مليون شخص و457500 فدان من الأراضي، وفقاً لبيانات حكومية نُشرت الخميس.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.