نتنياهو يعرض على زعيم اليمين "حكومة مناوبة".. وبينيت: "لا معنى لها"
العودة العودة

نتنياهو يعرض على زعيم اليمين "حكومة مناوبة".. وبينيت: "لا معنى لها"

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجلس إلى جانب زعيم حزب "يمينا" نفتالي بينيت داخل الكنيست - 12 مارس 2018 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلّف بنيامين نتنياهو، الاثنين، أنه أبلغ زعيم حزب "يمينا" نفتالي بينيت استعداده للتنازل عن رئاسة الحكومة له، بشرط التناوب والامتناع عن تشكيل حكومة مشتركة مع اليسار، بينما نفى بينيت تلقيه "مثل هذا الاقتراح على الإطلاق"، معتبراً أنه "لا معنى له".

ومع بقاء يوم واحد فقط على انتهاء ولاية نتنياهو، وبينما يبذل الأخير جهود اللحظة الأخيرة لتأمين ائتلاف حاكم، قال زعيم الجناح اليميني، نفتالي بينيت، إن "نتنياهو لم يتمكن من تشكيل حكومة"، وفقاً لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته، الاثنين، إن تصريحات بينيت جاءت في اجتماع لحزب "يمينا" بعد لحظات من إعلان نتنياهو أنه قد أبلغ زعيم اليمين بموافقته على السماح له بالعمل كرئيس للوزراء في اتفاق تناوب محتمل قد ينهي حالة الجمود السياسي المستمر في إسرائيل.

لكن بينيت نفى أنه تلقى مثل هذا الاقتراح على الإطلاق، معتبراً أنه "لا معنى له"، وقال: "لم أطلب رئاسة الوزراء، ولست بحاجة إلى إقناع أحد، فقط قدّموا حكومة، وسنكون مستعدين للمساعدة".

 

وفي بيان نُشر على "فيسبوك"، شدد نتنياهو على الحاجة إلى تشكيل "حكومة يمينية تحت قيادته"، ولكنه قال إن "ذلك لا يمكن أن يحدث دون بينيت"، الذي قالت "هآرتس" إنه كان في محادثات مع كل من حزب الليكود بزعامة نتنياهو، وزعماء آخرين مناهضين للأخير منذ الانتخابات التشريعية.

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله: "من أجل منع وصول حكومة يسارية، أخبرت بينيت أنني سأكون على استعداد لقبول طلبه لاتفاق تناوب، حيث سيكون هو أول رئيس للوزراء لمدة عام واحد"، مضيفاً أنه سيتم أيضاً عرض "مناصب مهمة" في الحكومة والبرلمان لنواب "يمينا".

بينما قال بينيت في تصريحات صحافية، الاثنين، إن "رئيس كتلة الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، قد أحرق كل الجسور خلال محادثات الائتلاف وعرقل مقترحات لتشكيل حكومة يمينية، وذلك من خلال معارضته لأي نوع من التعاون مع القائمة العربية الموحدة".

دعم "يمينا"

وفي منتصف أبريل الماضي، قال نفتالي بينيت إنه أبلغ رئيس حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو أن بإمكانه الاعتماد على تصويت كتلته لصالح تشكيل حكومة يمينية. 

وجاءت تصريحات بينيت، بعد اجتماع التقى خلاله نتنياهو في القدس، إذ قال في تصريحات نقلها موقع "واي نت" الإسرائيلي إن "من يعمل حتى نهاية تشكيل حكومة مستقرة، فسيجدني حليفاً نشطاً له، ومن يعمل لتمهيد الطريق لانتخابات خامسة فسيجدني أحاربه بكل قوتي".

ونقل موقع "هآرتس" الإسرائيلي عنه أيضاً أنه قال "الآن كان يمكنني أن أصبح رئيس وزراء، ولكن هدفي الأساسي هو تجنب انتخابات خامسة". 

وكان الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين طلب من نتنياهو في 6 أبريل الماضي تشكيل حكومة، ومنحه 28 يوماً للقيام بذلك.

وفي حال فشله في ذلك، يمكن لنتنياهو أن يطلب تمديداً مدته أسبوعان، قبل أن يختار الرئيس مرشحاً ثانياً للمنصب، أو يطلب من البرلمان ترشيح واحد، أو الذهاب إلى انتخابات خامسة. 

وتأتي تصريحات بينيت التي فتحت ثغرة في جدار تشكيل حكومة إسرائيلية، خصوصاً بعدما فشل نتنياهو في الحصول على الأغلبية المتمثلة بـ61 مقعداً، في وقت أكدت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، سابقاً، أن بينيت سيتخذ قراراً مصيرياً فيما يتعلق بالحكومة المقبلة، بعد اجتماعات عقدها مع بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة يائير لابيد.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة لم تكشف عن هويتها أن خيارات بينيت تشمل الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو أو لابيد، والإصرار على التناوب على منصب رئيس الوزراء مع أحدهما، أو أن يطلب من الرئيس رؤوفين ريفلين في المشاورات الرئاسية أن يكلفه برئاسة الوزراء وحده.

وحزب "يمينا" يمتلك 7 مقاعد فقط في البرلمان في حين حصل نتنياهو على ترشيح 52 شخصاً لتشكيل حكومة، ما يعني أنه رغم دعم بينيت، سيظل بحاجة إلى صوتين على الأقل للوصول إلى الأغلبية.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.