Open toolbar

الرئيس الفرنسي خلال حملته الانتخابية - 22 أبريل 2022 - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
باريس / دبي -

قبل ساعات من الجولة الثانية والحاسمة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، المقررة الأحد، يواصل إيمانويل ماكرون، صدارة استطلاعات الرأي، إذ يبدو أنه المرشح الأوفر حظاً، بنوايا تصويت بلغت 56.5%، مقابل 43.5% لمارين لوبان، فيما يسعى كلاهما إلى حشد ناخبي مرشح أقصى اليسار جان لوك ميلانشون.

وشارك في الاستطلاع 12 ألفاً و129 شخصاً، بحسب ما نقلت صحيفة "لوموند" عن معهد "إيبسوس سوبرا ستيريا"، مشيرةً إلى أن اليمين المتطرف حقق مستويات قياسية في هذه المرحلة الحاسمة من الحملة الانتخابية.

وألقى كل من ماكرون ولوبان، الجمعة، بثقلهما في معركة الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، للدورة الثانية من السباق الرئاسي، لخيار بين مشروعين ونظرتين إلى العالم مختلفتين كل الاختلاف.

وتشيع استطلاعات الرأي الجديدة، ارتياحاً كبيراً لدى معارضي اليمين المتطرف في فرنسا وخارجها.

ودعا قادة ألمانيا وإسبانيا والبرتغال، الخميس، الناخبين الفرنسيين إلى اختيار  "المرشح الديمقراطي" أمام منافسته، منددين بالروابط بين الشعبويين واليمين المتطرف الأوروبي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

حصة ميلانشون

ويحاول الخصمان حشد ناخبي ميلانشون، الذي جاء في المركز الثالث في الـ10 أبريل خلف لوبان مع حوالى 22% من الأصوات. وبالتالي، فإنهما سيسعيان الى تجنب المقاطعة التي ستحدد حسب الخبراء، مصير الاقتراع خلال العطلة المدرسية.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مارتيال فوكو، من مركز "سيفيبوف" لاستطلاعات الرأي، أنه "كلما زادت نسبة المقاطعة كلما تقلص الفارق في نوايا التصويت"، ما يشكل "خطراً حقيقياً على إيمانويل ماكرون".

وطغت الأزمة الصحية ثم الحرب في أوكرانيا إلى حد كبير على الحملة، لتأثيرها على القدرة الشرائية، الشغل الشاغل للفرنسيين، بسبب تداعيات النزاع على أسعار الطاقة والغذاء.

ولجذب ناخبي ميلانشون، وعدت مارين لوبان بحماية "الفئات الأكثر ضعفاً"، في حين أجرى إيمانويل ماكرون تحولاً إلى اليسار، واعداً بجعل الملف البيئي الأولوية القصوى لسياسته.

وأظهر جان لوك ميلانشون طموحه في أن يصبح رئيساً للوزراء، وبالتالي يفرض تعايشاً، مراهناً على تصويت كبير لصالح نواب حزبه "فرنسا المتمردة".

انتخابات تاريخية

ويعتبر لهذا السباق الانتخابي، أهمية تاريخية، فماكرون سيصبح الرئيس الأول الذي يُعاد انتخابه منذ جاك شيراك في عام 2002.

أما لوبان، فستصبح أول امرأة وأول زعيم لليمين المتطرف يتولى الرئاسة. وذلك في وقت يخشى كل من المعسكرين امتناع ناخبيه عن التصويت، لا سيما في هذه الفترة من العطلات المدرسية الربيعية في جميع أنحاء البلاد.

ودُعي 48.7 مليون ناخب إلى التصويت الأحد، وبسبب فارق التوقيت، يصوت ناخبو أراضي ما وراء البحار في جوادلوب وغويانا والمارتينيك وسان بارتيليمي وسان مارتان وسان بيار-إي-ميكولون وبولينيزيا الفرنسية، السبت.

وطغت على الحملة إلى حد كبير الأزمة الصحية ثم الحرب في أوكرانيا التي أثرت على القدرة الشرائية، الشغل الشاغل للفرنسيين، نظراً لتداعيات النزاع على أسعار الطاقة والغذاء.

وأيا يكن الفائز، قد تصبح الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في يونيو، أشبه بـ"دورة ثالثة" إذ من الصعب لكل من لوبان وماكرون الحصول على أغلبية برلمانية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.