وزير فلسطيني لـ"الشرق": "صفقة القرن" لن تكون على طاولة المفاوضات
العودة العودة

وزير فلسطيني لـ"الشرق": "صفقة القرن" لن تكون على طاولة المفاوضات

حسين الشيخ وزير الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية - وكالة الأنباء الفلسطينية

شارك القصة
دبي -

قال وزير الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، إن السلطة الفلسطينية لا تعمل بالخفاء، ولذلك أعلنت بشفافية ووضوح إعادة العلاقات مع إسرائيل، بعد تأكيد حكومة نتنياهو رسمياً الالتزام بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

وأكد الشيخ في حديث لتلفزيون "الشرق" أن التعهد الإسرائيلي الرسمي يعني التنصل من صفقة القرن، التي لن تكون على أي طاولة مفاوضات، وفق تعبيره.

وأضاف: "موقفنا واضح وصريح، وتحدثنا عن الأمر بشكل مباشر وشفافية عالية، ونقولها بلا تردد: لم ولن نسمح بأن تكون صفقة القرن على طاولة المفاوضات بيننا وبين الإسرائيليين، لأنها تتجاوز الشرعية الدولية، ولهذا لم نعترف بها منذ البداية، فنحن نعتبرها صفقة ثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأشار الوزير الفلسطيني إلى أن المشكلة بدأت مع إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن صفقة القرن، ونية الحكومة الإسرائيلية ضم جزء كبير من أراضي الضفة الغربية، تصل إلى 33%.

وأفاد الشيخ بأن الموقف الفلسطيني كان واضحاً منذ البداية، برفض الصفقة والضم، وبناءً على ذلك في الـ19 من مايو 2020، اتخذت السلطة الفلسطينية قرار قطع العلاقة مع الحكومة الإسرائيلية، بما يشمل كل أبعادها السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية.

وأوضح أن العلاقات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، ستعود إلى طبيعتها كما كانت قبل الـ19 من مايو، وكذلك سيستأنف الطرفان التنسيق بكل المجالات الأمنية والمدنية والاقتصادية.

ولفت الشيخ إلى أن السلطة الفلسطينية تتمنى أن تشهد موقفاً عربياً مسانداً وداعماً للموقف الفلسطيني، وذلك من أجل الضغط على الحكومة الإسرائيلية، لوقف الاستيطان في الضفة الغربية.

وأضاف: "نتمنى أن يكون هناك جهد عربي مشترك مع الإدارة الأميركية الجديدة، للدفع بعملية السلام، وأن يكون الدور العربي أكثر فاعلية، وتحديداً هناك مؤشرات من الإدارة الأميركية الجديدة بأنها، على عكس سابقتها، مستعدة للبدء بمسار سياسي جديد، وهذا يستوجب موقفاً عربياً مشتركاً في وضع رؤية وتصور واستراتيجية جديدة".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.