
نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" قوله إن هناك مزيداً من التدريبات العسكرية المشتركة التي ستُجرى مع إسرائيل ودول عربية، وذلك بهدف "إرسال إشارة إلى إيران".
وقال المسؤول الذي لم يكشف الموقع عن هويته، الأربعاء، إن التدريبات ستتضمن التمرين على مواجهة الطائرات المسيّرة، مضيفاً أن الطائرات من دون طيار "أصبحت السلاح المفضل لإيران ووكلائها".
وتابع "نرغب في تعزيز هذا التعاون الأمني لنعرف كيف بمقدورنا العمل معاً إذا استدعت الضرورة ذلك. هذا الأمر سيفيد الجميع".
ومضى قائلاً: "بالإضافة إلى مساعينا الدبلوماسية للعودة إلى الاتفاق النووي، فإن تلك التدريبات المشتركة تمثل طريقة لإرسال إشارة إلى إيران".
تدريبات في البحر الأحمر
وكانت الولايات المتحدة أعلنت، في وقت سابق من الشهر الجاري، أنها تقود تدريباً عسكرياً سيستمر خمسة أيام، هو الأول من نوعه، يجمع كلاً من إسرائيل والإمارات والبحرين في البحر الأحمر.
وذكر بيان للبحرية الأميركية أن "قوات إماراتية وبحرينية وإسرائيلية بدأت (الأربعاء 10 نوفمبر الجاري) مع القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية (الأسطول الخامس) في إجراء تمرين متعدد الأطراف على عمليات الأمن البحري في البحر الأحمر".
وجاء في البيان أن "التمرين يشمل خمسة أيام من التدريب في البحر على متن سفينة نقل برمائية بهدف التدرب على "تكتيكات الزيارة والدخول والتفتيش والمصادرة"، بحسب بيان القيادة المركزية، معتبرة أنه "سيعزز قابلية العمل بين الفرق البحرية للقوات المشاركة".
"خيار عسكري"
وبحسب "أكسيوس"، فإن مسؤولين في الشرق الأوسط أبلغوا وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، خلال مشاركته في مؤتمر "حوار المنامة" الأسبوع الماضي، باستيائهم من خفض الولايات المتحدة تواجدها العسكري في المنطقة، وعبّروا عن مخاوف من أن واشنطن لم تترك قوة كافية لردع إيران.
ولفت المسؤول العسكري إلى أنه يجب ألا يتم تقييم التزام الولايات المتحدة تجاه شركائها في الشرق الأوسط بعدد الجنود الأميركيين في المنطقة، مضيفاً أن "الولايات المتحدة لن تتخلى عن حلفائها، وستبقى مستعدة لاستخدام طرق أخرى في حال فشل الدبلوماسية مع إيران".
وقال المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي، في وقت سابق الأربعاء، إن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي إذا اقتربت إيران بشدة من الحصول على سلاح نووي، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
بدوره، قال قائد القيادة المركزية الأميركية كينيث ماكينزي، الأربعاء، إن "قواته مستعدة لخيار عسكري محتمل، في حال فشلِ المحادثات النووية مع إيران".
ونقلت مجلة "تايم" عن قائد القيادة المركزية الأميركية قوله إن "الدبلوماسيين يتولون القيادة في هذا الأمر، ولكن القيادة المركزية لديها دائماً مجموعة متنوعة من الخطط التي يمكننا تنفيذها إذا صدر توجيه بذلك".