Open toolbar
سياسي ألماني: بعد ميركل.. البلاد لن تعود إلى الإغلاق
العودة العودة

سياسي ألماني: بعد ميركل.. البلاد لن تعود إلى الإغلاق

منظر عام داخل مطار برلين براندنبورج الجديد "ويلي براندت" في شوينفيلد بالقرب من برلين، ألمانيا، 31 أكتوبر 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

تعهد كريستيان ليندنر، زعيم الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) في ألمانيا، بأن الحكومة المقبلة لن تعيد فرض تدابير الإغلاق الصارمة لاحتواء جائحة كورونا؛ وسط ارتفاع قياسي في حالات الإصابة.

وقال ليندنر لصحيفة "بيلد" الألمانية، السبت، إن "غالبية البوندستاج (البرلمان الألماني) من الاشتراكيين الديمقراطيين، والخضر، والحزب الديمقراطي الحر، يستبعدون أدوات الإغلاق وحظر التجول"، في إشارة إلى شركاء التحالف الثلاثة، حسب ما نقلت النسخة الأوروبية من موقع "بوليتيكو".

ويؤيد حزب ليندنر استئناف الأعمال التجارية، وهو أحد الأحزاب الثلاثة التي تعمل على تشكيل ائتلاف ليحل محل حكومة المستشارة السابقة، أنجيلا ميركل. ورغم أن الحزب الليبرالي، هو الأصغر بين الأحزاب الثلاثة، يُنظر إلى ليندنر على أنه المرشح الأول لمنصب وزير المالية المقبل في ألمانيا.

وأشار الموقع إلى أن المجموعة يمكنها إنهاء المفاوضات بحلول أوائل ديسمبر، على الرغم من أن الجدول الزمني لا يزال موضع تساؤل.

إصابات قياسية

جاءت تصريحات ليندنر غداة تسجيل ألمانيا رقم قياسي لإصابات كوفيد-19 الجديدة في يوم واحد بإجمالي 37 ألفاً و120 إصابة، وذلك لليوم الثاني على التوالي. 

والسبت، أفاد معهد روبرت كوخ الألماني لمكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية بأن متوسط الإصابات الجديدة لمدة 7 أيام لكل 100 ألف شخص قفز إلى 183.7 من 145.1 قبل أسبوع. وأشار المعهد أيضاً إلى تسجيل 142 حالة وفاة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ارتفاعاً من 90 وفاة الأسبوع السابق.

ودفع هذا الوضع بعض قادة الولايات الألمانية إلى التحذير من الأمر قد يتطلب فرض إغلاق جديد؛ لكن ليندر أصر على أن البلاد يمكن أن تتدبر الأمور بدون مثل هذه التدابير.

وأضاف أنه يريد استئناف الاختبارات السريعة المجانية للألمان، وهي ممارسة انتهت في أكتوبر في إطار محاولة لتشجيع المزيد من الناس على التطعيم، لافتاً إلى أن القرار "سابق لأوانه" واقترح إبقاء الاختبارات المجانية "حتى الربيع".

استئناف الاختبارات

واعتبر السياسي الألماني أن استئناف هذا النوع من الاختبارات "سيشكّل حجر الأساس للحفاظ على السيطرة".

وألمانيا واحدة من العديد من الدول الأوروبية التي تشهد ارتفاعاً في حالات الإصابة بفيروس كورونا، فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن المنطقة عادت لتشكّل "بؤرة" عالمية للوباء. واستجابة لذلك، أعادت بعض الحكومات فرض قيود لاحتواء الوباء، وأعطت جرعات لقاح معززة.

وأظهرت إحصاءات جامعة "جونز هوبكنز" الأميركية، الأحد، أن أكثر من 249.64 مليون شخص أصيبوا بالفيروس على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات إلى 5 ملايين و46 ألفاً و783 شخصاً، بينما أُعطيت أكثر من 7.239 مليار جرعة لقاح حول العالم.

وسجلت ألمانيا 96 ألفاً و529 وفاة، في حين الولايات المتحدة هي أكثر الدول تضرراً فيما يتعلق بالوفيات، إذ سجلت 754 ألفاً و279 وفاة، تليها البرازيل بتسجيلها 609 آلاف و388 وفاة، ثم الهند مع 460 ألفاً و791 وفيات.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.