المغرب والجزائر يسجلان أولى الإصابات بسلالة كورونا الهندية
العودة العودة

المغرب والجزائر يسجلان أولى الإصابات بسلالة كورونا الهندية

رجال الشرطة بأحد شوارع الدار البيضاء خلال مراقبة تطبيق الإغلاق، مارس 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

أعلنت وزارة الصحة المغربية، الاثنين، تسجيل حالتي إصابة بالسلالة الهندية المكتشفة حديثاً من فيروس كورونا، في مدينة الدار البيضاء كبرى مدن المملكة.

وجاء في بيان لوزارة الصحة نشرته وكالة الأنباء المغربية، أن الحالة الأولى سُجلت لدى "شخص وافد، بينما سُجلت الثانية لدى مخالط له من جنسية أجنبية مقيم بالمغرب".

وأشارت الوزارة إلى فرض بروتوكلات العزل الصحي على الحالتين، وعلى المخالطين المحتملين، لتفادي انتشارها.

وأوصت وزارة الصحة المغربية بالاستمرار في الالتزام بالقواعد الاحترازية، محذرة من أن "الأوساط العلمية ترجح أن تكون هذه السلالة سريعة الانتشار". ولم تعلن السلطات المغربية عن فرض قيود جديدة على التنقل، بسبب المتحور الهندي. 

وكانت الحكومة المغربية أعلنت بداية أبريل الماضي، الإبقاء على حظر التجول من الثامنة مساء حتى السادسة صباحاً طيلة شهر رمضان. 

إصابات في الجزائر

بدورها، أعلنت الجارة الشرقية للمغرب، الجزائر تسجيل 6 حالات إصابة مؤكدة بالسلالة الهندية المتحورة من الفيروس، الاثنين، في ولاية تيبازة غرب العاصمة الجزائرية، للمرة الأولى.

وقال معهدُ باستور الجزائري، في بيان، إن "هذه السلالة التي تم اكتشافها في الجزائر هي من النوع الفرعي 2 الذي يحتوي على اختلافات مقارنة بالطفرة الهجينة المنتشرة حالياً في الهند".

أولى الحالات العربية

والأحد الماضي، أعلنت وزارة الصحة الأردنية تسجيل ثلاث إصابات بالمتحور الهندي من فيروس كورونا، "لأشخاص لم يسافروا".

وقال وزير الصحة الأردني، فراس الهواري، في تصريحات لقناة "المملكة" الرسمية إنه "تم تسجيل ثلاث إصابات بالمتحور الهندي (لفيروس كورونا) في الأردن لأشخاص لم يسافروا" خارج البلاد. وأوضح أن "المصابين بالسلالة الهندية بحالة صحية جيدة".

وقبل ذلك، كان العراق قد أعلن الخميس الماضي، وضع 21 شخصاً في الحجر الصحي للاشتباه بإصابتهم بالسلالة الهندية من كورونا، وهم من أقارب حالة مشتبه بها عادت من الهند مؤخراً.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.