Open toolbar

عائلة فلسطينية تتلقى مساعدات تقدمها وكالة أونروا في قطاع غزة، 15 سبتمبر 2020 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

أبلغت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، مجلس الأمن، الخميس، أن الولايات المتحدة ستستأنف العلاقات الدبلوماسية مع الفلسطينيين، وتقدم مساعدات عاجلة وضرورية قيمتها 15 مليون دولار.

وقالت غرينفيلد، إنه منذ يناير، أي موعد تسلم الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه، استرشدت مشاركتنا الدبلوماسية بالفرضية القائلة إن التقدم المستدام نحو السلام يجب أن يقوم على أساس المشاورات النشطة مع الجانبين". وتحقيقاً لهذه الغاية، "ستتخذ إدارتنا خطوات لإعادة فتح قنوات الاتصال الدبلوماسية التي توقفت خلال الإدارة السابقة"، وفقاً لما نقلته قناة "سي إن إن" الأميركية. 

وأضافت، أن "الولايات المتحدة ستعمل على إيجاد طرق فورية وملموسة لضمان مستقبل إسرائيل كدولة ديمقراطية ويهودية، مع الحفاظ على التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولة خاصة به والعيش بكرامة وأمن".

ولفتت إلى أن الجهود المبذولة لإيجاد حل الدولتين المتفاوض عليه ستكون متسقة مع القانون الدولي، وتتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة"، مضيفة، أنه "من الضروري أن يتخذ الجانبان خطوات ملموسة لدفع حل الدولتين قدماً".

15 مليون دولار مساعدات 

وتابعت توماس غرينفيلد، أن "الرئيس جو بايدن يعمل على استعادة برامج المساعدة الأميركية التي تدعم التنمية الاقتصادية والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني".

وأضافت: "يسر الولايات المتحدة الإعلان عن تقديم 15 مليون دولار كمساعدات إنسانية لدعم المجتمعات الأكثر ضعفاً في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وتابعت غرينفيلد: "الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تدعم جهود الاستجابة لمواجهة جائحة كورونا، كما سيتم دعم برامج المساعدة الغذائية الطارئة للمجتمعات التي تواجه انعدام الأمن الغذائي، والتي تفاقمت بسبب الجائحة".

وأوضحت: "هذه المساعدة العاجلة والضرورية، هي جزء من التزامنا المتجدد تجاه الشعب الفلسطيني، ويتماشى ذلك مع اهتماماتنا وقيمنا، ومع جهودنا للقضاء على الوباء وانعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم".

سياسة جديدة

كانت وزارة الخارجية الأميركية، أفادت في 18 مارس الجاري، خلال مسودة مذكرة نشرت تفاصيلها وكالة "رويترز"، بأن إدارة الرئيس جو بايدن، تعكف على وضع خطة لـ"إعادة العلاقات" مع الفلسطينيين، بعدما تدهورت في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.

وأوضحت الوثيقة، أن الرؤية الأميركية هي "تعزيز الحرية والأمن والازدهار لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين في المدى القريب، وتعزيز احتمالات التوصل إلى حل الدولتين المبني على التفاوض على أساس حدود 1967، مع مقايضة الأراضي بالتراضي، والاتفاقيات بشأن الأمن واللاجئين".

وأشارت الوثيقة إلى "إمكانية إعلان مساعدات بقيمة 15 مليون دولار للفلسطينيين بحلول نهاية مارس الجاري، للتصدي لوباء كورونا، وكذلك مجموعة كاملة من برامج المساعدة الاقتصادية والأمنية والإنسانية، من خلال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)".

كانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، ذكرت الأسبوع الماضي، أن استطلاعاً للرأي، أجري في الولايات المتحدة، أظهر أن نسبة الأميركيين الذي يؤيدون ضغط حكومة بلادهم على إسرائيل لحل نزاعها مع الفلسطينيين، في أعلى مستوياتها على الإطلاق.

وقالت الصحيفة، إن استطلاع "غالوب" السنوي بشأن وجهات النظر الأميركية حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أظهر أن 34% من الأميركيين يريدون رؤية ضغط أكبر من الحكومة الأميركية على إسرائيل، وأن 53% من الديمقراطيين يُؤيدون الآن هذا النهج، وهي المرة الأولى التي يتبنى فيها أغلبية الديمقراطيين هذا الموقف، مشيرة إلى أن 67% من الديمقراطيين يدعمون إقامة دولة فلسطينية.

في المقابل، رحّب مسؤولون فلسطينيون، بالتغيير الجاري في السياسة الأميركية تجاه بلادهم، مؤكدين أن رسائل رسمية مكتوبة، وُجّهت مؤخراً إلى إدارة بايدن، طالبت بإزالة اسم "منظمة التحرير الفلسطينية" من قائمة الإرهاب الأميركية، وفصل التمثيل الدبلوماسي الأميركي لدى فلسطين عن إسرائيل.

وكشف مسؤول فلسطيني في تصريحات خاصة لـ"الشرق"، الخميس الماضي، ما تضمنته إحدى الرسائل، والتي جاء فيها: "إن بناء علاقة استراتيجية ومستقرة بين الجانبين، يتطلب إزالة اسم المنظمة من قائمة الإرهاب الأميركية". 

اقرأ أيضاً:

 

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.