Open toolbar

بيض في أحد المتاجر بواشنطن- 23 أغسطس 2010 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بالتعاون مع مايو كلينك-

عَدوى السالمونيلا (داء السلمونيلات)، هو مرض بكتيري منتشر يصيب السبيل المعوي. وعادةً ما تعيش بكتيريا السالمونيلا في أمعاء الحيوان والإنسان وتخرج مع البراز. ويُصاب الأشخاص بهذه البكتيريا في أغلب الأحيان من خلال المياه الملوثة أو الطعام الملوث.

وقد لا تظهر الأعراض على بعض المصابين بعدوى السالمونيلا. بينما تظهر على معظم الأشخاص أعراض الإسهال والحُمّى وتقلصات المعدة (البطن) المؤلمة خلال مدة تتراوح بين 8 و72 ساعة من التعرُّض للبكتيريا. ويتماثل معظم الأشخاص الأصحاء للشفاء خلال أيام قليلة دون تناول علاج محدد.

لكن في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب الإسهال في الإصابة بجفاف شديد، ما يستدعي الحصول على الرعاية الطبية الفورية.

وربما تتفاقم المضاعفات لدرجة تهدد الحياة، وذلك إذا انتشرت العَدوى خارج الأمعاء. وتزيد خطورة الإصابة بعدوى السالمونيلا في حال السفر إلى بلدان لا تتوفر فيها مياه شرب نظيفة، ولا تتّبع أساليب سليمة للتخلص من مياه الصرف الصحي.

الأعراض

عادة ما تنتج عدوى السالمونيلا عن تناول اللحم أو الدواجن أو البيض أو منتجات البيض النيئة أو غير المطهوة جيداً، أو شرب الحليب غير المبستر.

وقد تتراوح فترة الحضانة، وهي الفترة ما بين التعرض للمرض وظهوره، بين 6 ساعات و6 أيام. وغالباً ما يظن المصابون بعدوى السالمونيلا أنهم مصابون بإنفلونزا المعدة.

وتشمل مؤشرات عدوى السالمونيلا وأعراضها ما يلي:

  • الإسهال
  • تقلصات المعدة (البطن)
  • الحُمّى
  • الغَثَيان
  • القيء
  • القشعريرة
  • الصداع
  • دم في البراز

وتستمر مؤشرات عدوى السالمونيلا وأعراضها عادة مدّة بين بضعة أيام وأسبوع. أما الإسهال فقد يستمر لمدة 10 أيام، إلّا أن عودة الأمعاء إلى استئناف عادات التبرز الطبيعية قد يستغرق عدة أشهر.

ويمكن أن تسبب بعض سلالات بكتيريا السالمونيلا حمى التيفويد، وهو مرض قد يكون مميتاً أحياناً، ويزداد شيوعاً في البلدان النامية.

متى ينبغي زيارة الطبيب

لا يحتاج أغلب الأشخاص إلى طلب الرعاية الطبية عند الإصابة بعدوى السالمونيلا إذ إنها تنتهي تلقائياً خلال بضعة أيام.

ولكن إذا كان المصاب بها طفلاً رضيعاً أو صغيراً في السن، أو أحد كبار السن أو ضعاف المناعة، فينبغي الاتصال بالطبيب إذا كان المرض:

  • مستمراً لأكثر من بضعة أيام
  •  مصحوباً بحُمى شديدة أو براز دموي
  • يبدو ناجماً عن الجفاف، مع وجود مؤشرات مثل قلة التبول عن المعتاد، وخروج البول بلون داكن، والشعور بجفاف في الفم واللسان

الأسباب

تعيش بكتيريا السالمونيلا في أمعاء البشر والحيوانات والطيور. ويصاب الأغلبية بالسالمونيلا عند تناول الطعام أو شرب الماء الملوث بالبراز.

الوقاية

يمكن تجنب الإصابة ببكتيريا السالمونيلا ونقل العدوى للآخرين باتّباع أساليب متعددة، بما في ذلك اتّباع قواعد السلامة عند تحضير الطعام، وغسل اليدين، وتجنب تلويث الطعام، وعدم تناول منتجات اللحوم النيئة أو البيض النيئ أو الحليب الخام ومشتقاته.

ولاتّباع الأساليب الوقائية أهمية بالغة عند تحضير الطعام أو تقديم الرعاية للرُّضَّع والبالغين الأكبر سنّاً والأشخاص المصابين بضعف في الجهاز المناعي.

العلاج

يتعافى معظم الأصحاء خلال بضعة أيام أو أسبوع دون تلقي علاج محدد. ومما يمكن أن يساعد في التعافي الوقاية من الجفاف عن طريق تناول كمية كافية من السوائل.

علاج الجفاف

نظراً إلى أن السالمونيلا قد تسبب جفافاً، فإن العلاج يركز على تعويض ما فقده الجسم من سوائل وكهارل، وهي المعادن التي تحقق توازن الماء في الجسم.

وإذا كان الجفاف شديداً، فقد يستلزم الأمر التوجه إلى قسم الطوارئ أو الدخول إلى المستشفى بحيث يمكن إدخال السوائل إلى الجسم مباشرة عبر الوريد.

الأدوية

فضلاً عن إخبار المريض بتناول الكثير من السوائل، قد يوصي الطبيب المتابع للحالة بما يلي:

  • مُضادات الإسهال. 
  • المضادات الحيوية.

* هذا المحتوى بالتعاون مع مايو كلينك

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.