Open toolbar

ركاب يدفعون أمتعتهم في أول أيام عطلة مدرسية بمطار في برلين. 7 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
بالتعاون مع "مايو كلينك" -

يمكن للعطلات أن تكون ممتلئة بالمتعة وعادة بالضغط، لكنها لا يجب أن تكون كذلك، فينبغي اقتطاع وقت للتعرف على مصادر توتر العطلات، والتفكير في استراتيجيات صحية للتأقلم.

التعرف على مصادر الضغط

ينبغي البدء بطرح بعض الأسئلة:

  • كيف يتأكد الشخص من إصابته بالتوتر؟ ما العلامات والأعراض التي يشعر بها؟ تتضمن أعراض التوتر الجسدية الشائعة الصداع ومشكلات النوم والإرهاق، بينما تتضمن تأثيرات التوتر على الحالة المزاجية القلق والتململ والتهيّج وضعف التركيز.

  • ما الأمور التي تسبب التوتر في ما يخص العطلات؟ هل هي ضيق الوقت أم النفقات أم تقديم الهدايا أم محاولة التخطيط لقضاء عطلة "مثالية"؟

إجراءات

التفكير في الأنشطة التي يمكن القيام بها لتخفيف أكبر مسببات التوتر أثناء قضاء العطلات. مثلاً:

  • العيش في حدود الوقت الحاضر. التيقظ. تخصيص وقت للاستمتاع في العطلة. أخذ نفس عميق. الاستماع إلى جميع كلمات أغنية العطلات المفضلة.

  • وضع الأمور في نصابها. أن يسأل الشخص نفسه ما إذا كانت المسألة التي تزعجه بتلك الأهمية التي تبدو عليها حقاً.

  • إعدّاد ميزانية. وضع حد للإنفاق والالتزام به. غالباً ما تكون الهدايا الأعظم أثراً هي الأقل تكلفة، مثل إرسال خطاب حار من القلب أو قضاء الوقت مع أحد المقربين.

  • الإعلان عن الرفض. ليس الشخص مضطراً إلى حضور كل حفلة أو التطوع في كل فعالية.

  • الحصول على قسط من الراحة. عندما يشعر الشخص أنّه محاصر بالمهام والأعباء أثناء موسم العطلات، عليه تخصيص وقت للراحة والاسترخاء.

  • التواصل مع الآخرين. يمكن للعلاقات القوية أن تساعد على التعامل مع التحديات. لذلك لا بد من الحرص على التواصل مع الأصدقاء وأفراد الأسرة الذين يقدمون الدعم.

  • مشاركة الأعباء مع الآخرين. يُنصح بمشاركة الأعباء المرتبطة بالعطلة مع الزوج أو الزوجة أو الأطفال أو أفراد الأسرة الآخرين.

  • الحفاظ على النشاط. يمكن للنشاط البدني أن يساعد على التعامل مع التوتر.

  • تخصيص وقت لممارسة الصفاء الذهني. قد يساعد التركيز على الصفاء الذهني في الشعور براحة البال، سواء كان ذلك من خلال الصلاة أو التأمل أو التفكير الهادئ في الأشياء التي تجعل الحياة ذات قيمة.

  • ممارسة العمل التطوعي. رغم الانشغال، لا بد من الحرص على مساعدة الآخرين، فهذا سيحسن الحالة المزاجية، ويضع التحديات في نصابها الصحيح.

لا ينبغي أن ينسى الشخص أن يكون واقعياً. فالحياة ليست كلها أعياد. ولا يبالغ في توقعاته من موسم العطلات، والتركيز على ما يجعله يشعر بالفرح والمتعة.

*هذا المحتوى من "مايو كلينك".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.