Open toolbar

شعار منصة تويتر على هاتف ذكي - REUTERS

شارك القصة
Resize text
القاهرة-

كشف الملياردير الأميركي إيلون ماسك مالك تويتر، عن تأييده لفكرة تربح المستخدمين من حساباتهم الشخصية عبر إظهار الإعلانات أسفل تغريداتهم.

وأيد ماسك خلال رده على أحد متابعيه بتويتر، مقترحاً من أحد المستخدمين يوضح أنه من الممكن للمنصة أن تتيح للمستخدمين إمكانية إظهار الإعلانات على حساباتهم الشخصية.

وبرر صاحب المقترح فكرته بأنه في بعض الأحيان يتواصل المعلنون مباشرة مع الأفراد ويطلبون منهم الإعلان لهم على حساباتهم الشخصية بتويتر، مشيراً إلى أنه بإمكان المنصة إنشاء نظام فرعي جديد يمكنها من الحصول على حصة من المقابل الذي يحصل عليه الأفراد من الإعلانات على حساباتهم الشخصية.

وأكد ماسك أنه من الممكن تحويل هذا المقترح إلى ميزة فعلية من خلال إضافة الإعلانات مباشرة أسفل التغريدات المقصود الإعلان عليها.

وجاء المقترح في بداية سلسلة تغريدات نشرها ماسك السبت، أعلن خلالها عن قرب إطلاق منصة التغريدات لباقة مدفوعة جديدة تسمح للمستخدمين بالاستمتاع بكافة مزاياها دون التعرض لأي إعلانات، بمقابل شهري أعلى تكلفة من بقية باقات "تويتر بلو".

وقال ماسك إن  الباقة الجديدة ستكون بسعر مرتفع من حيث اشتراكها الشهري وستتضمن "صفر إعلانات".

يُذكر أن اشتراك "تويتر بلو" الحالي يبلغ سعره 8 دولارات شهرياً، ويتيح للمستخدمين التعرض لإعلانات أقل بنسبة 50%.

وخلال سلسلة من التغريدات انتقد ماسك تزايد معدل إظهار الإعلانات أمام المستخدمين على مساحات شاسعة، موضحاً أن المنصة تعمل بشكل حثيث حالياً على تقليل تكرار الإعلانات وحجمها أمام المستخدم خلال الأسابيع المقبلة.

وأثنى الملياردير الأميركي على رد مستخدم يُدعى أليساندرو باريلي، أشار إلى أن إنستجرام تعاني من مشكلة كبرى مع إظهار الإعلانات بمعدل كل 3 صور أمام المستخدمين، ما حول تجربتهم من سيئ إلى أسوأ، لذلك سلط الضوء على أنه إذا نجحت تويتر في تقليل ظهور الإعلانات وتمكنت من تقديم مزايا تشجع المصممين والمصورين، فسيفيد ذلك في جذب ملايين المستخدمين.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.