Open toolbar

الرئيس الأميركي جو بايدن في غرفة روزفلت بالبيت الأبيض في واشنطن- 5 مارس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
كييف-

يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن ضغوطاً داخلية من الحزبين الديمقراطي والجمهوري من أجل تدخل الولايات المتحدة لتأمين المحطات النووية في أوكرانيا، فيما أعلنت سلطات كييف أن آخر مفاعلين بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية أصبحا غير متصلين بشبكة الكهرباء.

وتتبادل روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشأن شن ضربات في محيطة محطة زابوريجيا النووية، والتي تعد أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن عشرات المسؤولين الحكوميين السابقين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بالإضافة إلى خبراء في منع الانتشار النووي، وجهوا رسالة البيت الأبيض، يطالبون فيها باتخاذ إجراءات عاجلة، وإعطاء الأولوية للوضع المتدهور في محطة زابوريجيا للطاقة النووية، كما طالبوا بفحص فوري من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية للموقع، قبل أن يشهد العالم "كارثة إشعاعية عابرة للحدود".

وجاء في الرسالة الموجهة إلى بايدن: "لا يوجد مكان في القرن الحادي والعشرين للاستيلاء غير القانوني على منشأة نووية واستخدامها لإرهاب السكان. نأمل أن تتخذوا إجراءات عاجلة للمساعدة في تأمين زيارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمنع وقوع كارثة إنسانية وبيئية محتملة".

البيت الأبيض: نتواصل مع روسيا وأوكرانيا

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض للصحيفة، إن "الولايات المتحدة تجري حواراً نشطاً مع كل من أوكرانيا وروسيا، للحث على وقف النشاط العسكري في المحطة، ودعم الجهود الأوكرانية للسماح بدخول بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ودعت إدارة بايدن والعديد من قادة الاتحاد الأوروبي إلى وقف فوري للعمليات العسكرية حول المحطة، كما دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى زيارة "في أقرب وقت ممكن لتفتيش أنظمة الأمان" بالمحطة.

كهرباء زابوريجيا 

وقالت شركة الطاقة النووية الأوكرانية الحكومية "إنرجواتوم"، الخميس، إن المفاعلين الأخيرين العاملين في محطة زابوريجيا النووية، التي تسيطر عليها روسيا، أصبحا غير متصلين بشبكة الكهرباء الأوكرانية، بعد أن دمرت حرائق كانت تشتعل على مسافة قريبة خطوط الكهرباء العلوية.

وأضافت الشركة في بيان أن الحرائق اندلعت في حفر الرماد في محطة للفحم بالقرب من محطة زابوريجيا، وألحقت أضراراً بخطوط الكهرباء التي تربطها بالشبكة، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز". 

وأشارت "إنرجواتوم" في بيان إلى أنه "نتيجة لذلك، فُصلت وحدتا الطاقة العاملتان بالمحطة عن الشبكة"، لافتةً إلى أن أنظمة الأمن بالمحطة تعمل بشكل طبيعي والعمل جارٍ على إعادة ربط أحد المفاعلين بشبكة الكهرباء.

وقال مسؤول في قطاع الطاقة، طالباً عدم نشر اسمه، إن المفاعلين اللذين فُصلا يعملان بمولدات تعمل بالديزل.

وأشار إلى أن كل وحدة من وحدات الطاقة، والتي تضم مفاعلاً ونظام تبريد ومعدات أخرى، تحتوي على 3 مولدات تعمل بالديزل من الحقبة السوفيتية، لافتاً إلى أن هذه المولدات "لن تستطيع مواصلة العمل لأسابيع".

واستولت روسيا، التي غزت أوكرانيا في فبراير الماضي، على محطة زابوريجيا في مارس وسيطرت عليها منذ ذلك الحين، ولكنها تركت مهمة تشغيل المحطة لفنيين أوكرانيين من "إنرجواتوم".

وتحتوي محطة توليد الكهرباء على 6 مفاعلات في المجمل.

وفي شأن ذي صلة، بحث وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو ونظيره الفرنسي سيباستيان ليكورنو الوضع في محطة زابوريجيا للطاقة النووية.

ونقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" عن بيان وزارة الدفاع الروسية أنه "جرت أول مكالمة هاتفية بين وزيري الدفاع الروسي والفرنسي، حيث ناقشنا الوضع حول محطة زابوريجيا للطاقة النووية".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.