Open toolbar
إسرائيل: الاتهامات الجزائرية الموجهة لنا "لا أساس لها"
العودة العودة

إسرائيل: الاتهامات الجزائرية الموجهة لنا "لا أساس لها"

وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة خلال مؤتمر صحافي في الجزائر العاصمة، 24 أغسطس 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
القدس-

وصفت إسرائيل الأربعاء "الاتهامات" الجزائرية الموجهة لها في إطار الأزمة الدبلوماسية القائمة بين الجزائر والمغرب بأنها "لا أساس لها"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن دبلوماسي إسرائيلي، دعا الجزائر إلى "التركيز" على "مشاكلها" الاقتصادية.

وأعلنت السلطات الجزائرية مساء الثلاثاء قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، والتي تشهد منذ زمن توترات كبيرة، متّهمة المملكة بالضلوع في "أعمال عدائية" ضدها.

ومن ضمن الأسباب التي أوردها وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، في معرض تبريره قطع العلاقات مع المغرب، تصريحات أطلقها نظيره الإسرائيلي يائير لبيد، خلال زيارته الرسمية غير المسبوقة للمغرب.

وكان لبيد قد أعرب في 12 أغسطس في الدار البيضاء عن "هواجس إزاء الدور الذي تلعبه الجزائر في المنطقة وتقاربها مع إيران، والحملة التي قادتها ضد قبول إسرائيل عضواً مراقباً في الاتحاد الإفريقي".

والثلاثاء قال لعمامرة إن "المملكة المغربية جعلت من ترابها الوطني قاعدة خلفية ورأس حربة لتخطيط وتنظيم ودعم سلسلة من الاعتداءات الخطيرة والممنهجة ضد الجزائر". 

وأوضح أن "آخر هذه الأعمال العدائية تمثل في الاتهامات الباطلة والتهديدات الضمنية التي أطلقها وزير الخارجية الإسرائيلي خلال زيارته الرسمية للمغرب، بحضور نظيره المغربي الذي من الواضح أنه كان المحرض الرئيسي لمثل هذه التصريحات غير المبررة". 

"على الجزائر أن تركز على مشاكلها"

واعتبر الدبلوماسي الإسرائيلي طالباً عدم كشف هويته أن "ما يهم، هو العلاقات الجيدة جداً بين إسرائيل والمغرب والتي تجلت" في الزيارة التي أجراها لبيد مؤخراً و"التعاون بين البلدين لما فيه مصلحة مواطنيهما والمنطقة بأسرها".

وأكد الدبلوماسي الإسرائيلي أن "إسرائيل والمغرب هما جزء أساسي من محور عملي وإيجابي قائم في المنطقة، في مواجهة محور يسير في الاتجاه المعاكس يضم إيران والجزائر".

وقال المصدر: "نحن على تواصل دائم مع المغاربة، على الجزائر أن تصب تركيزها على مجموعة المشاكل التي تواجهها وخصوصاً المشاكل الاقتصادية الجدية".

وكان المغرب رابع دولة عربية تطبع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل برعاية أميركية العام الماضي، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وجاء ذلك في إطار اتفاق ثلاثي تعترف بموجبه الولايات المتحدة الأميركية في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب بسيادة المغرب على الصحراء المتنازع عليها مع جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.