Open toolbar
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يطالب ضباطه بـ"الحد من إطلاق النار على الفلسطينيين"
العودة العودة

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يطالب ضباطه بـ"الحد من إطلاق النار على الفلسطينيين"

جنود إسرائيليون يقمعون تظاهرات فلسطينيين يرفعون الأعلام شمال الضفة الغربية - 31 يوليو 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي -

طالب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، كبار ضباط القيادة المركزية بالجيش الإسرائيلي باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من عمليات إطلاق النار على الفلسطينيين في الضفة الغربية، والذي شهد ارتفاعاً لافتاً خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وتحديداً في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، حسبما نقلت صحيفة "هآرتس"، الإسرائيلية. 

وقالت مصادر مطلعة لـ"هآرتس"، إن كوخافي أشار في لقائه الأخير مع كبار ضباط الجيش الإسرائيلي إلى العديد من الحالات التي شوهد فيها مستوطنون بملابس مدنية يطلقون النار على فلسطينيين بأسلحة تابعة للجيش، وفي بعض الحالات بأسلحة الجنود المتمركزين بالقرب من موقع الحادثة.

في غضون ذلك، انتقد سياسيون ومسؤولون أمنيون سلوك قائد القيادة المركزية، الميجور جنرال تومر ياداي، وكبار الضباط الآخرين، باعتباره يؤدي إلى "التصعيد في الضفة الغربية، ويضر بجهود الحكومة لمساعدة السلطة الفلسطينية على التعافي على المستويين الاقتصادي والسياسي"، وفق ما أوردت "هآرتس".

وكانت الأشهر الثلاثة الماضية شهدت قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 40 فلسطينياً بالرصاص، من بينهم 27 أثناء التصعيد الأخير في غزة في مايو الماضي.

والشهر الماضي، سمح قائد لواء وادي الأردن في إسرائيل، الكولونيل بيزاليل شنايد، لمجموعة من المستوطنين من حركة "ناهالا"، التي كانت وراء بناء بؤرة "إفياتار"، بالبقاء طوال الليل في قاعدة مهجورة في وادي الأردن، رغم علمه المسبق بنيتهم المبيتة لإنشاء بؤرة استيطانية في هذا المكان.

استهداف الفلسطينيين

ورصدت الصحيفة العشرات من حوادث قتل الفلسطينيين على يد الجنود الإسرائيليين، شملت إطلاق جنود إسرائيليين الرصاص على صدر عماد دويكات، وهو أب لخمسة أبناء من قرية بيتا، فأردوه قتيلاً. ومنذ مايو، توفي 4 فلسطينيين آخرين في احتجاجات في بيتا، التي تقع بالقرب من عشوائية "إفياتار".

يأتي هذا على الرغم من أن الجنود الإسرائيليين في الضفة الغربية شرعوا في استخدام بنادق القنص شبه الآلية من طراز "روغر"، التي يفترض أنها أقل فتكاً، منذ بدء عملية غزة الأخيرة، وفقاً للصحيفة. 

وعلى مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، توفي عدد من الفلسطينيين بطريقة أثارت الشكوك بشأن مدى التزام الجنود بقواعد الاشتباك.

فعلى مقربة من مدخل بلدة بيت أمر، شمالي الخليل، توفي الفتى محمد العلمي، البالغ من العمر 12 عاماً، إثر استهدافه بـ13 رصاصة تم إطلاقها على المركبة التي كان يجلس بداخلها مع أسرته.

وبعد تشييع جنازته، اندلعت اشتباكات أطلق خلالها جنود الجيش الإسرائيلي النار وقتلوا شوكت عواد (20 عاماً).

وفي يوليو الماضي، سقط محمد منير التميمي (17 عاماً) برصاص الجيش الإسرائيلي في قرية النبي صالح، بالقرب من رام الله. وبعد أيام قليلة، قتل الجنود شادي الشرفي في قرية بيتا، أثناء قيامه بعمله.

هجمات المستوطنين

وفي يونيو الماضي، تم التقاط صورة لأحد المستوطنين أثناء استخدامه سلاحاً تابعاً للجيش الإسرائيلي في إطلاق النار على فلسطينيين جنوب تلال الخليل.

وتم تصوير المستوطن، الذي خرج من سيارة جيب عسكرية كان يجلس فيها جنود، أثناء إطلاقه النار على فلسطينيين من قرية التواني بالقرب من مستوطنة حفات ماعون العشوائية، فيما رشق مستوطنون آخرون القرية بالحجارة، وألحقوا أضراراً بالغة بأشجار الفلسطينيين.

وذكر مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن المستوطن "أخذ سلاح الجنود، وأطلق الرصاص في الهواء"، وأنه "تم تحديث الإجراءات".

رغم ذلك، لم يتم الإبلاغ عن سرقة السلاح في حينه، ولم يغادر الجنود المركبة في أي وقت لاستعادة السلاح المسروق منهم، وفقاً للتعليمات.

وبعد إطلاق النار، شوهد المستوطن يعيد السلاح إلى الجنود الجالسين في السيارة الجيب قبل أن يغادر الموقع.

ولم يقدم الجيش الإسرائيلي بعد أي معلومات بشأن هذه القضية وغيرها من القضايا التي شوهد فيها مستوطنون أو ملثمون، إلى جانب جنود يرتدون الزي العسكري، يطلقون النار على الفلسطينيين.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.