Open toolbar

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الإثيوبي دمقي مكونن يعقدان مؤتمراً صحافياً مشتركاً عقب محادثاتهما في أديس أبابا- 27 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
أديس أبابا-

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الأربعاء، إن موسكو تدعم جهود إثيوبيا لجلب الاستقرار إلى الأوضاع السياسية الداخلية بها، في تصريحات سعت لإظهار الفارق بين الموقف الروسي، وما وصفه لافروف بـ"تدخل الغرب".

وزار لافروف أديس أبابا في ختام جولة إفريقية، شملت 4 دول، وتهدف إلى حشد الدعم لموسكو، في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهة مع القوى الغربية بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال لافروف خلال إفادة إعلامية مشتركة مع نظيره الإثيوبي دمقي مكونن: "أكدنا دعمنا الثابت لتلك الجهود التي تبذلها الحكومة لتحقيق الاستقرار في الوضع (الداخلي) وإطلاق حوار وطني شامل لحل المشكلات الرئيسية"، وفق ما أوردت "رويترز".

ووصف لافروف الدول الإفريقية التي تحاول تقرير مستقبلها، وحل مشكلاتها بأنها جزء من نزعة لتشكيل "عالم متعدد الأقطاب"، اتهم الغرب بـ"الوقوف ضده لمصلحة الهيمنة الأميركية".

من جانبه، قال دمقي إن بلاده تشعر بالامتنان "لدعم روسيا الثابت في مساعدتنا في حماية سيادة إثيوبيا".

وكانت الحكومة الإثيوبية قد اتهمت منتقديها الأجانب بالسعي "للتدخل في شؤونها الداخلية" دون وجه حق.

صديق "جدير بالاحترام"

وهيمنت على تصريحات لافروف في المحطتين السابقتين بالجولة في جمهورية الكونجو وأوغندا، فكرة تقديم روسيا باعتبارها "صديقاً جديراً بالاحترام" لإفريقيا، على عكس القوى الغربية المتعجرفة ذات العقلية الاستعمارية.

وأسهب الوزير الروسي في الحديث عن هذه النقطة خلال كلمة أدلى بها في نصف ساعة أمام دبلوماسيين في السفارة الروسية في أديس أبابا، عرض خلالها مواقف الحكومة الروسية في ما يتعلق بأوكرانيا والعلاقات الدولية بشكل عام.

ومضى قائلاً: "أنا واثق بأن الأغلبية العظمى من دول العالم، لا تريد أن تعيش كما لو أن الحقبة الاستعمارية قد عادت".

وأحجمت السفارة الروسية عن تحديد السفراء، الذين تمت دعوتهم إلى الحدث. وطرح دبلوماسيون من جنوب السودان والجزائر وباكستان أسئلة قبل مغادرة لافروف.

وكانت معظم الدول الإفريقية، التي تدرك أهمية المصالح الاقتصادية والعلاقات التاريخية مع كل من روسيا والغرب، قد رفضت الانحياز لأي طرف في الأزمة الأوكرانية.

وكان يُنظر إلى إثيوبيا باعتبارها حليفاً قوياً للغرب، حتى اندلاع الصراع في إقليم تيجراي بشمال البلاد في نوفمبر 2020. وتعرّضت الحكومة الإثيوبية لضغوط من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بسبب طريقة تعاملها مع الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وشرد الملايين.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.