Open toolbar

جانب من لقاء وزير المالية المصري محمد معيط مع "الشرق" - 21 يونيو 2022 - الشرق

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال وزير المالية المصري محمد معيط لـ"الشرق"، الثلاثاء، إن بلاده تجاوزت "أخطر الأوقات الاقتصادية التي يعيشها العالم"، لافتاً إلى أن أرقام الاقتصاد المصري تشير إلى قدرته على استيعاب الصدمات".

وأوضح معيط على هامش مشاركته في "منتدى قطر الاقتصادي"، أن "ارتفاع التضخم أثر على السياحة عالمياً"، مشيراً إلى أن "بعض القطاعات، مثل السياحة، بدأت في استعادة التوازن".

وأضاف أن "أكثر من 90% من استثمارات الأجانب خرجت بالفعل من أدوات الدين في البلاد"، مؤكداً في الوقت ذاته، على أن "دول الخليج ساعدت القاهرة في أوج فترة الضغط عبر ضخ استثمارات".

وتلقّت مصر دعماً خليجياً سريعاً عقب إعلانها عن رفع أسعار الفائدة، ما أثر على سعر صرف الجنيه أمام الدولار نهاية مارس الماضي.

كما يتطلّع "صندوق الاستثمارات العامة" السعودي لاستثمارات محتملة بقيمة 10 مليارات دولار في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والزراعة والمالية، في وقت أعلنت المملكة العربية السعودية عن نيتها قيادة استثمارات في مصر بقيمة 30 مليار دولار.

وقال معيط إن "مصر تجاوزت أخطر الأوقات ولكن لا زال هناك ضغطاً"، موضحاً أن ذلك ظهر من خلال توقع وصول "معدلات النمو إلى ما بين 6 و6.2%، وانخفاض عجز الموازنة، واستمرار وجود خلق فرص العمل"، لافتاً إلى أن تلك الأرقام "تبين أن الاقتصاد المصري قادر على استيعاب الصدمات".

وتخطط مصر لاستقطاب مزيد من السياح من دول الخليج العربي، وبريطانيا، وإيطاليا، وألمانيا، وإسرائيل، لتعويض النقص الحاصل من السياحة الروسية والأوكرانية نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا، بحسب معيط.

وبشأن صادرات الغاز، أشار إلى استفادة بلاده "من ارتفاع أسعار الغاز وزيادة صادراته إلى الأسواق العالمية"، مؤكداً أن صادرات بلاده بشكل عام حققت خلال العام الماضي، ما قيمته 32.4 مليار دولار، مقارنة بما بين 24 و25 مليار دولار عام 2020.

وعن وجود خطط بديلة لمواجهة ارتفاع أسعار القمح، قال وزير المالية المصري، إن بلاده "تعمل على عدة حلول، فخلال العام الحالي بات لدينا إنتاج من أراض جديدة، إذ أن أكثر من نصف مليون فدان دخل في عملية الإنتاج"، متوقعاً "دخول نصف مليون فدان آخر خلال العام المقبل".

وأضاف: كما أننا "نعمل على تنويع مصادر أسواق (القمح)، إذ فتحنا أسواق جديدة لم تكن موجودة على القائمة، مثل الهند التي تحدثنا معها"، معرباً عن استعداد روسيا لتوريد القمح لمصر.

وكان مجلس الوزراء المصري أفاد في مايو الماضي، بأن القمح المتوافر في مصر يكفي حتى يناير 2023، وذلك عقب سماحها شحن قمح بمستوى رطوبة يصل إلى 14% لمدة عام، ارتفاعاً من 13.5% بسبب ظروف الإمدادات العالمية الحالية.

وتحصل مصر في المعتاد على معظم إمدادات القمح من روسيا وأوكرانيا، لكن الصراع هناك، أدى إلى تعطل مشترياتها من قمح البحر الأسود الأرخص نسبياً وتسبب في تضخم الأسعار العالمية.

وتعمل الحكومة المصرية حالياً على تنويع مصادرها من القمح، واعتمدت الهند الشهر الماضي كدولة منشأ لاستيراد القمح.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.