Open toolbar

منظومة الصواريخ متعددة الإطلاق "هيمارس" التي تستخدمها القوات الأوكرانية في تصدّيها للغزو الروسي - Twitter/@AKlapsch

شارك القصة
Resize text
دبي-

يقاوم الرئيس الأميركي جو بايدن، ضغوطاً من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إذ يُلح الأخير للحصول على أسلحة جديدة، تشمل صواريخ يتجاوز مداها 300 كيلومتر، ما يمكّنه من إحداث ضرر داخل الأراضي الروسية، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

ويصر زيلينسكي في محادثاته مع المسؤولين الأميركيين على أنه "ليست لديه نية لضرب المدن الروسية"، أو "إصابة الأهداف المدنية"، مؤكداً أنَّ هذه الأسلحة "ضروروية لشن هجوم مضاد أوسع، ربما في مطلع العام المقبل"، بحسب الصحيفة.

وتعرضت القوات الروسية لانتكاسة كبيرة الشهر الجاري، بعدما شنت كييف هجوماً خاطفاً شاركت فيه القوات الخاصة بمنطقة خاركوف في شمال شرق أوكرانيا، ما أجبر القوات الموالية لروسيا في بعض الأحيان على انسحاب سريع وفوضوي، وفق تقارير غربية.

ويأتي هذا الجدل بشأن أنظمة الصواريخ التكتيكية "أتاكمز"، فيما يخشى المسؤولون الأميركيون، أكثر من أي وقت مضى، من أنَّ يُصعد بوتين الحرب لتعويض تراجع قواته شرق أوكرانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ المسؤولين الأميركيين لا يعرفون على وجه التحديد الشكل الذي قد يتخذه هذا التصعيد، لكن العديد من الخيارات التي يستعدون لها قاتمة.

تجنب استفزاز روسيا

ووفقاً لـ"نيويورك تايمز" فإن بايدن خلص إلى أنَّ إرسال شحنة من الصواريخ الموجهة بعيدة المدى، من النوع الذي قد يمنح أوكرانيا خيارات جديدة لضرب شبه جزيرة القرم التي ضمَّتها روسيا في عام 2014، من المرجَّح أن تنظر إليه موسكو باعتباره "استفزازاً كبيراً".

ويقاوم بايدن هذا الطلب بسبب قناعته بأنه لا يريد حرباً أوسع مع روسيا، وإنما يريد منهم فقط الانسحاب من أوكرانيا.

ووفقاً للصحيفة، يؤكد بايدن أنه "يحاول تجنب الحرب العالمية الثالثة"، مردداً بذلك التصريح الذي أدلى به أيضاً في العلن.

"الأسلحة النووية"

والجمعة، حذر الرئيس الأميركي نظيره الروسي، من استخدام أسلحة نووية أو كيميائية خلال الحرب في أوكرانيا.

وجاءت تصريحات بايدن في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على محطة "سي بي إس نيوز" الأميركية، رداً على سؤال عما سيقوله للرئيس الروسي إذا كان يفكر في استخدام أسلحة نووية أو كيميائية.

وقال بايدن موجهاً حديثه إلى بوتين: "لا تفعل .. لا تفعل .. لا تفعل. فذلك سيُغير وجه الحرب بشكل يختلف عن أي شيء منذ الحرب العالمية الثانية".

وأقرَّت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 600 مليون دولار على رأسها صواريخ "هيمارس"، ولا تشمل الحزمة الجديدة صواريخ بعيدة المدى، تعتبرها روسيا "خطاً أحمر" يجب على الغرب عدم تجاوزه.

وأعلن البيت الأبيض، الخميس، أنه وافق على منح أوكرانيا مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 600 مليون دولار تشتمل بالدرجة الأولى على صواريخ لراجمات "هيمارس"، التي سبق لواشنطن أن زوّدت القوات الأوكرانية بها.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.