Open toolbar

احتراق شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) أثناء نقل الحبوب إلى إقليم تيجراي على بعد 80 كيلومتراً من سيميرا في إثيوبيا. 10 يونيو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
أديس أبابا -

استهدفت غارة جوية، الأربعاء، مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا، وقصفت المستشفى المحلي، حسبما أعلنت جبهة تحرير تيجراي التي تسيطر على الإقليم ومسؤول طبي، في حين قالت الحكومة الإثيوبية إن قتالاً اندلع بين قواتها وقوات منطقة تيجراي على الحدود مع السودان، في تصعيد كبير في الأعمال العدائية بعد انهيار وقف إطلاق النار المستمر منذ أربعة أشهر، الأسبوع الماضي.

وقال المتحدّث باسم السلطة التابعة لجيهة تحرير تيجراي عبر تويتر، إن "غارة ليلية بطائرة مسيرة استهدفت ميكيلي"، مؤكّداً أنّه "لا توجد أهداف عسكرية" في الموقع المستهدف، كما أضاف أن "مستشفى ميكيلي بين الأهداف"، وأشار إلى " إلقاء ثلاث قنابل على الأقل".

بدوره، قال الطبيب كيبروم جبريسيلاسي، رئيس مستشفى "إيدر" الرئيسي في ميكيلي، في تغريدة على تويتر إنّ المستشفى تتعرض لهجوم بواسطة طائرة بدون طيار، مشيراً إلى أن الغارة الليلة على المدينة أدّت إلى سقوط "ضحايا نقلوا إلى المستشفى"، دون أن يحدّد عددهم.

وذكر جبريسيلاسي أن "الطائرة قصفت الحي المحيط بمستشفى ميكيلي العام"، لافتاً إلى "قصف آخر يقع بالقرب من مركز للنازحين حول حميداي. نحن ننتظر الضحايا".

ويُمنع على الصحافيين الوصول إلى شمال إثيوبيا، مما يجعل التحقّق من صحّة المعلومات بشكل مستقلّ أمراً غير ممكن. كذلك فإنّ شبكات الهاتف المحمول والإنترنت في هذه المناطق متضرّرة أو مقطوعة.

تقدم قوات تيجراي 

وبعد هدنة استمرّت خمسة أشهر، تجدّدت المعارك في 24 أغسطس الجاري بين الجيش الفيدرالي وجبهة تيجراي مع تبادل الطرفين الاتهامات بإشعال المواجهات.

وأعلنت جبهة تيجراي، الثلاثاء، أنّهم لا يزالوا منفتحين على المفاوضات مع الحكومة الفيدرالية، لكنّهم في الوقت نفسه، عازمون على مواصلة التقدم في شمال إثيوبيا ما دامت التعزيزات العسكرية الحكومية تشكّل "تهديداً" لمنطقتهم.

وأفادت مصادر دبلوماسية وإنسانية وشهود عيان أنّ مقاتلي الجبهة تقدّموا في الأيام الأخيرة حوالي 50 كيلومتراً جنوب حدود تيجراي، داخل منطقة أمهرة المجاورة، وكذلك جنوب شرق منطقة عفر.

وأعلنت الحكومة، السبت، أنّ الجيش انسحب من كوبو الواقعة في منطقة أمهرة على بعد حوالي 15 كيلومتراً جنوب حدود تيغراي لـ"تفادي وقوع خسائر بشرية كبيرة" بين المدنيين، فيما تعرضت المدينة لهجوم "من عدة اتجاهات" من قبل مقاتلي جبهو تيجراي.

وبعد هزيمتهم أمام الجيش الفيدرالي في نوفمبر من عام 2020، استعادت جبهة تحرير شعب تيجراي في منتصف 2021 السيطرة على غالبية المنطقة إثر هجوم مضادّ جعلهم يقتربون من العاصمة أديس أبابا.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.