واشنطن تنوي تغيير سياستها بشأن بيانات الصحافيين
العودة العودة

واشنطن تنوي تغيير سياستها بشأن بيانات الصحافيين

شعار وزارة العدل الأميركية بمقرها الرئيسي في العاصمة واشنطن - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

أعلنت الإدارة الأميركية السبت، نيتها التوقف عن الحصول سراً على بيانات الهاتف والبريد الإلكتروني للصحافيين أثناء التحقيقات في تسريبات سياسية، منهية بذلك إجراءات مثيرة للجدل واجهت انتقادات واتهامات بتقويض حرية الصحافة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" خلال الأسبوع الجاري أنه في عهد إدارة الجمهوري دونالد ترمب وبعد ذلك الرئيس الديمقراطي جو بايدن، خاضت وزارة العدل معركة قانونية سرية للحصول على بيانات البريد الإلكتروني لـ4 من مراسلي الصحيفة بحثاً عن مصادر تسريبات. 

وأعلنت وزارة العدل في بيان السبت "تغيير هذه الممارسات المتبعة منذ أمد طويل"، مؤكدة أنها "لن تسعى إلى اتخاذ إجراءات قانونية إلزامية في تحقيقات بشأن تسريبات للحصول على مصدر المعلومات من عاملين في وسائل إعلام". 

وأضافت أنها "استكملت مراجعة لتحديد جميع القضايا المعلقة التي تسلمت الوزارة طلبات من مراسلين بشأنها في تحقيقات بشأن تسريبات". وتابعت أنه "تم إبلاغ جميع المراسلين المعنيين".

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن "إصدار مذكرات للحصول على بيانات مراسلين في تحقيقات بشأن تسريبات لا يتفق مع توجهات سياسة الرئيس" بايدن. 

ومن وسائل الإعلام هذه، ذكرت شبكة "سي إن إن" الشهر الماضي، أن إدارة ترمب سعت سراً للحصول على بيانات هاتف أحد مراسليها وبريده الإلكتروني، ونجحت في تحقيق ذلك.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.