مصر بصدد إنتاج لقاح "سينوفاك" الصيني محلياً
العودة العودة

مصر بصدد إنتاج لقاح "سينوفاك" الصيني محلياً

وزير الصحة المصرية هالة زايد تتحدث خلال مؤتمر صحافي بمدينة الإسماعيلية- 6 أبريل 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
القاهرة -

أعلنت وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، أن مصنع "فاكسيرا" للدواء بالقاهرة، سيبدأ إنتاج ما بين 20 إلى 60 مليون جرعة من لقاح "سينوفاك" المضاد لفيروس كورونا، بشكل سنوي، بعد موافقة مجلس الوزراء على تصنيع اللقاح بالتعاون مع شركة "سينوفاك" الصينية، على أن يتم توزيع الإنتاج في مصر ودول إفريقية أخرى.

وقالت الوزيرة، على هامش مشاركتها في مؤتمر "حقوق الإنسان.. بناء عالم ما بعد الجائحة"، الخميس، إن مصر تسلمت نحو 680 ألف جرعة من لقاح "سينوفارم" الصيني، خلال الفترة الماضية.

ويمكن أن يعطي هذا الاتفاق دفعة قوية لجهود التطعيم في مصر، التي حصلت حتى الآن على 1.5 مليون جرعة، في حين يبلغ عدد سكانها 100 مليون نسمة.

وأضافت زايد، أن إحدى منشآت التصنيع جاهزة لإنتاج 20 مليون جرعة سنوياً، بينما يتم وضع اللمسات الأخيرة على منشأة أخرى، لرفع الطاقة الإنتاجية إلى 60 مليون جرعة.

وتسلمت مصر حتى الآن 854 ألفاً و400 جرعة من لقاح شركة "أسترازينيكا"، علاوة على 680 ألف جرعة أخرى من لقاح "سينوفارم". وأشارت الوزيرة، إلى أن عدد جرعات "سينوفارم" التي يتم تسلمها، سيزيد قريباً حتى مليون جرعة.

كانت الوزيرة، صرحت في مارس الماضي، بأن مصر تأمل في أن تصبح مركزاً لتصنيع اللقاح، للاستخدام المحلي أو للتصدير إلى الدول الإفريقية، لافتة إلى أن "منظمة الصحة العالمية" سبق أن أرسلت خبراء دوليين لتقييم أداء مصانع شركة "فاكسيرا" تمهيداً لبدء التصنيع في مصر والتصدير لإفريقيا، بحسب ما نقلت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" الرسمية.

وبدأت مصر، تطعيم الأطقم والكوادر الطبية على خطوط المواجهة مع مرض كورونا، في 24 يناير الماضي، ثم وسعت نطاق التطعيم في 4 مارس الماضي، ليشمل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وتُعد مصر أول دولة تبدأ حملة التطعيم في القارة الإفريقية، فضلاً عن كونها أول دولة تحصل على اللقاح في القارة، بحسب تصريحات سابقة لوزيرة الصحة.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.