تقرير: إنتاج إيران من الوقود النووي تراجع بنحو 50% بعد "حادثة نطنز"
العودة العودة

تقرير: إنتاج إيران من الوقود النووي تراجع بنحو 50% بعد "حادثة نطنز"

صورة التقطت بواسطة قمر صناعي تابع لشركة "بلانيت لابز" تظهر منشأة نطنز النووية الإيرانية - 7 أبريل 2021 - AP

شارك القصة
Resize text
دبي-

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كشفت أن إنتاج إيران من الوقود النووي "تراجع بشكل كبير" خلال الأسابيع الأخيرة، في أعقاب حادث استهدف منشأتها النووية الرئيسة في أبريل الماضي، واتهمت طهران إسرائيل بالوقوف خلفه.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن المعلومات بشأن التراجع في الإنتاج، الواردة بالتفصيل في التقرير السري للوكالة، الذي تم تداوله الاثنين، تعطي أول رؤية معمقة جوهرية بشأن تأثير الحادث الذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في منشأة "نطنز"، ودمر مئات أجهزة الطرد المركزي، وآلات تخصيب اليورانيوم.

وقالت الوكالة في تقريرها، إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب زاد بنحو 273 كيلوغراماً في الأشهر الثلاثة المنتهية في 22 مايو الماضي، مقابل 525 كيلوغراماً في الأشهر الثلاثة السابقة، أي بانخفاض يقل قليلاً عن النصف.

وذكرت الوكالة أنه في 24 مايو الماضي، كانت هناك 20 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي تعمل في منشأة تخصيب الوقود في نطنز، وهو انخفاض شديد عما قبل الحادث.

ويقدر إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم حالياً، بنحو 3241 كيلوغراماً، أي أنه أعلى بنحو 16 ضعفاً من المخزون المسموح به في الاتفاق النووي الموقع في عام 2015.

ويقول خبراء إن هذه الكمية من المواد النووية، من المرجح أن تكون كافية لتصنيع ما يصل إلى 3 أسلحة نووية، إذا تمت تنقيتها إلى المستوى اللازم لتصنيع الأسلحة.

وأشار التقرير إلى أن إيران لم تنتج سوى 2.4 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪. وبلغ مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20٪ 63 كيلوغراماً، والباقي مادة منخفضة التخصيب.

"حادثة نطنز"

وقعت حادثة نطنز في 11 أبريل الماضي، في منتصف الفترة المشمولة بالتقرير. ورفضت إسرائيل التعليق عليها، وهي واحدة من حوادث عدة استهدفت المنشآت النووية الإيرانية خلال الأشهر الـ18 الماضية. 

واتهمت طهران تل أبيب في ذلك الوقت بتدبير الهجوم، لتقويض بدء المحادثات في فيينا، بين إيران والولايات المتحدة بهدف استعادة الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أعلن الرئيس السابق دونالد ترمب انسحاب الولايات المتحدة منه في عام 2018.

ورداً على حادثة نطنز، بدأت إيران إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة 60٪ لأول مرة، وهو مستوى قريب من الدرجة اللازمة لتصنيع الأسلحة، وقالت إنها ستركب أجهزة طرد مركزي أكثر تقدماً في الموقع.

وقللت إيران آنذاك، من شأن الضرر الذي حدث، وقال علي أكبر صالحي، رئيس الوكالة الذرية الإيرانية، إن إنتاج إيران من اليورانيوم المخصب يتقدم بقوة.

وأدخلت إيران أيضاً أجهزة طرد مركزي أكثر تقدماً، بما يتوقع أن يزيد من سرعة إنتاجها.

مع ذلك، قال مسؤولون إسرائيليون وغربيون، إن الحادثة ربما تكون أحدثت تأثيراً خطيراً في إنتاج إيران على المدى المتوسط، ما يحتمل أن يبقي قدرات التخصيب الإيرانية عند مستويات منخفضة خلال معظم العام الجاري، في ظل شكوك حول كفاءة الآلات التي تستخدمها إيران لاستبدال أجهزة الطرد المركزي التالفة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.