Open toolbar

محطة نووية من تسونامي ناجار بالهند - 1 أكتوبر 2011 - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
دبي-

تتطلّع أبرز شركة منتجة للطاقة في الهند، إلى تشييد مشروع نووي ضخم آخر، بعد أسابيع على إعلان دخولها هذا القطاع، في إشارة إلى زخم تكتسبه خطط رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، في التوسّع باستخدام الطاقة الذرية.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن مشروعاً مشتركاً بين شركة "إن تي بي سي" (NTPC Ltd)، التي تعتمد بالأساس على الفحم لتزويد الهند بحاجتها من الطاقة، ومؤسسة تحتكر تطوير الطاقة النووية في البلاد، يجري محادثات متقدّمة مع الحكومة، من أجل تطوير مفاعلين نوويين بقوة 700 ميجاوات، في ولاية ماديا براديش وسط الهند. 

يأتي ذلك بعد إعلان "إن تي بي سي" هذا الشهر، أنها تسعى إلى بدء نشاطها في قطاع الطاقة النووية، عبر مفاعلين في جوراخبور بولاية هاريانا شمال البلاد.

وتشيّد الهند الآن قدرة نووية تبلغ 6 جيجاوات، هي الأضخم بعد تلك في الصين، التي تشيّد نحو 3 أضعاف هذا الحجم، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تصفير انبعاثات الكربون

ويستهدف مودي زيادة عدد المفاعلات النووية بالهند بأكثر من 3 أضعاف خلال العقد المقبل، لزيادة نسبة إنتاج الكهرباء من مصادر أكثر نظافة، إذ تسعى البلاد إلى تصفير انبعاثات الكربون بحلول عام 2070، وفقاً لـ"بلومبرغ".

وتولّد الهند الآن نحو 70% من الكهرباء، باستخدام الفحم، ونحو 3% من الطاقة النووية، وفتحت صناعتها الذرية للشركات التي تسيطر عليها الدولة، بخلاف "شركة الطاقة النووية الهندية"، في محاولة لتسريع وتيرة تبنّي الطاقة الذرية.

واعتبر ديباسيش ميشرا، وهو شريك في شركة "ديلويت" للمحاسبة، مقيم في مومباي، أن "الطاقة النووية هي الأفضل في أشكال طاقة الحمل الأساسي، من وجهة نظر البصمة الكربونية، ممّا يجعلها جزءاً حاسماً من رحلة الهند إلى تصفير" انبعاثات الكربون.

وأضاف أن "التكنولوجيا المحلية مُجرّبة ومُختبرة، وهذا ما يجب أن يدفع مزيداً من الشركات الحكومية إلى التفكير في الاستثمار بهذه المشاريع".

اتفاق مع الولايات المتحدة

في عام 2008، تحرّرت الهند من قيود على قطاعها النووي، بعد إبرامها اتفاقاً مع الولايات المتحدة، مكّنها من الحصول على تكنولوجيا أجنبية ومواد خام لبرنامجها النووي، للمرة الأولى منذ 3 عقود.

لكن خطط التوسّع في هذا الصدد واجهت عراقيل، بعدما واجه قانون المسؤولية النووية معارضة في البلاد، علماً أنه يحمّل مورّدي المعدات مسؤولية حوادث محتملة، إضافة إلى مخاوف مناهضة للتكنولوجيا النووية، بعد كارثة محطة فوكوشيما في اليابان عام 2011.

وتمتلك الهند طاقة نووية تبلغ 6.8 جيجاوات، تعادل نحو 1.7% من إجمالي قطاع توليد الكهرباء. وتدير شركة "إن تي بي سي" الآن 92% من قدرتها في مجال الوقود الأحفوري، وتخطّط لتقليص هذه النسبة إلى نحو النصف، بحلول عام 2032، بحسب "بلومبرغ".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.