Open toolbar

قاذفة أميركية من طراز "بي-52" تحلق بجانب عدد من طائرات شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط- 4 سبتمبر 2022. - twitter/CENTCOM

شارك القصة
Resize text
الدوحة-

أعلن الجيش الأميركي، الاثنين، أن قاذفتين من طراز "بي-52" القادرة على حمل رؤوس نووية، حلقتا فوق منطقة القيادة الوسطى التي تشمل الشرق الأوسط، في عرض للقوة يأتي في خضم التوتر مع إيران بسبب برنامجها النووي.

وقالت قيادة المنطقة الوسطى في بيان على موقعها إن القاذفتين حلقتا إلى جانب طائرات مقاتلة تابعة لسلاحي الجو الكويتي والسعودي فوق شرق البحر الأبيض المتوسط وشبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر.

واعتبر قائد القوات الجوية المركزية التاسعة في القيادة الوسطى اللفتنانت جنرال أليكسوس جرينكويتش أن المهمة "تمثيل قوي وواضح لالتزام الولايات المتحدة الدائم تجاه المنطقة".

وأضاف: "لن تمر التهديدات الموجّهة للولايات المتحدة وشركائنا بدون إجابة. تُظهر المهمة (...) قدرتنا على توحيد القوى لردع خصومنا، وإذا لزم الأمر، هزيمتهم"، من دون أن يحدّد الخصم.

واشنطن: لا نسعى لصراع

ويأتي عرض القوة في وقت تزداد التوترات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران على خلفية المحادثات النووية الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وبحسب البيان العسكري الأميركي، فإن واشنطن "لا تسعى إلى صراع ولكنها (...) ملتزمة بالرد على أي طارئ في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية".

ويأتي التحرك الأميركي بعد أيام من احتجاز أسطول تابع للبحرية الإيرانية، الجمعة، قاربين عسكريين أميركيين مُسيرين في البحر الأحمر فترة وجيزة، فيما أفاد مسؤول أميركي بأن إيران أعادتهما بعدما نفت في البداية احتجازهما.

وهذا هو الحادث الثاني من نوعه في الأيام الأخيرة، حيث تتعثر المفاوضات بشأن اتفاق طهران النووي. وفي حادثة مماثلة، أعلن البنتاجون، الأسبوع الماضي، أن سفينة إيرانية احتجزت سفينة عسكرية أميركية بدون ربان في الخليج لكنها عادت وأفرجت عنها بعد إرسال سفينة دورية ومروحية للبحرية الأميركية إلى المنطقة.

وكانت آخر مهمة طيران لقاذفات في الشرق الأوسط في يونيو الماضي، وقد نفذ الجيش الأميركي هذا العام 4 طلعات لهذه القاذفات الاستراتيجية فوق المنطقة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.