غوتيريش يعلن الإبقاء على قوات حفظ السلام في نزاع الخرطوم وجوبا
العودة العودة

غوتيريش يعلن الإبقاء على قوات حفظ السلام في نزاع الخرطوم وجوبا

رئيس المجلس السيادي السوداني، اللواء عبد الفتاح البرهان، ورئيس جنوب السودان سلفا كير، يحضران توقيع اتفاق سلام بين الحكومة الانتقالية في السودان وحركات سودانية مسلحة- جوبا - 3 أكتوبر 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
نيويورك-

أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي أنه لا يستطيع تقديم خيارات لتقليص وإنهاء قوة حفظ السلام في منطقة أبيي المتنازع عليها على الحدود بين السودان وجنوب السودان، وقوامها نحو 3700 جندي، وذلك بسبب "خلافات بين البلدين".

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة في بيان أنه بسبب المواقف المختلفة بشأن مستقبل "قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي" (يونيسفا)، "لا يمكن صياغة خيارات مقبولة بالحد الأدنى من الأطراف".

ويدّعي كل من السودان وجنوب السودان ملكية منطقة أبيي الغنية بالنفط، ويتطلب اتفاق السلام لعام 2005، الذي أدى إلى استقلال جنوب السودان عن جاره الشمالي في عام 2011، أن يتوصل الجانبان إلى الوضع النهائي للمنطقة، لكن ذلك لم يحدث بعد.

صعوبة المشاورات

وتتواجد "يونيسفا" في أبيي منذ عام 2011، وعندما مدد مجلس الأمن تفويضها في نوفمبر الماضي، طلب من الأمين العام إجراء مشاورات مشتركة مع السودان وجنوب السودان وإثيوبيا وأطراف رئيسية أخرى لمناقشة استراتيجية الخروج، ووضع خيارات لخفضها.

وقال غوتيريش إن المشاورات المشتركة لا يمكن إجراؤها بسبب جائحة كوفيد -19، لذلك "عُقد اجتماع منفصل مع كبار المسؤولين في الدول الثلاث".

وأضاف أن الحكومة السودانية "ترى أنه على الرغم من استمرار التقلب في الوضع الأمني في منطقة أبيي، إلا أن (قوة) يونيسفا لعبت دوراً مهماً في تحقيق الاستقرار".

وأشار السودان أيضاً إلى أنه يمكن النظر في تقليص قوام قوة "يونيسفا" على الفور، "لكن ينبغي المضي قدماً بشكل تدريجي على مدى عام واحد"، لإتاحة الوقت لكلا البلدين للامتثال لاتفاق 2011، بشأن الترتيبات الإدارية والأمنية المؤقتة. 

ومن شأن ذلك أيضاً أن يمكن كلا الجانبين من التشاور مع الاتحاد الإفريقي ومجموعة "إيغاد" الإقليمية بخصوص الترتيبات اللاحقة.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.