Open toolbar

متظاهرون بجوار إطار مشتعل خلال احتجاجات في العاصمة السودانية الخرطوم، 04 يناير 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
الخرطوم-

خرجت تظاهرات في مدن سودانية، الثلاثاء، اعتراضاً على إجراءات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، فيما ذكر شهود لوكالة "فرنس برس"، أنه تم إطلاق غاز مسيل للدموع لتفريق المحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم.

ورفع المتظاهرون في جبرة شعارات تطالب بإسقاط المكون العسكري بالمجلس السيادي، وتقديم المتورطين في قتل المتظاهرين إلى محاكمات عادلة.

وشهدت الخرطوم، الثلاثاء، تعزيزات أمنية قبيل انطلاق الاحتجاجات التي دعت إليها لجان أحياء الخرطوم وتجمع المهنيين السودانيين.

تأهب أمني

وأغلقت السلطات الجسور الرئيسية المؤدية لوسط العاصمة السودانية، وذلك ضمن التأهب الأمني قبيل التظاهرات، بالإضافة إلى إجراء قوات مشتركة تمشيطاً للشوارع بهدف تأمين محيط القصر الرئاسي، مع وجود نقاط ارتكاز على شارع النيل بمحيط القصر.

وقالت مصادر عسكرية لـ"الشرق" إن تعزيزات من القوات العسكرية المشتركة انتشرت في المرافق الاستراتيجية.

ويأتي ذلك وسط موجة من التظاهرات تشهدها الخرطوم منذ إعلان رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر الماضي، حل مجلسي السيادة والوزراء وتعطيل الوثيقة الدستورية، ما عدته قوى الحرية والتغيير - الحاضنة السياسية للحكومة السابقة - انقلاباً على الشرعية.

ولم تهدأ التظاهرات على وقع الاتفاق السياسي الذي وقعه رئيس الوزراء المستقيل عبد الله حمدوك مع البرهان في 21 نوفمبر، والذي عاد بموجبه إلى منصبه.

واستقال عبد الله حمدوك، الأحد، من منصبه، وقالت مصادر إن مجلس السيادة السوداني يفاوض وزير المالية الأسبق، إبراهيم البدوي ليحل محله في المنصب، فيما قالت مصادر إن الأخير يجري مشاورات مع مقربين من أجل الموافقة أو الرفض.

أسف وإدانة أممية

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الاثنين، استمرار "الاستهداف العنيف" للمتظاهرين في السودان، معرباً عن أسفه لعدم التوصل لتفاهم سياسي، واستقالة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في بيان بشأن السودان، إن جوتيريش "يدين استمرار العنف الذي يستهدف المتظاهرين، ويدعو قوات الأمن السودانية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والوفاء بالتزاماتها في ما يتعلق بالحق في حرية التجمع والتعبير".

وأضاف أن الأمين العام بعد علمه باستقالة حمدوك "يعرب عن أسفه لعدم وجود تفاهم سياسي حول سبل المضي قدماً، على الرغم من خطورة الوضع في السودان". 

وحض جوتيريش جميع الأطراف المعنية على "مواصلة المشاركة في حوار هادف من أجل التوصل إلى حل شامل وسلمي ودائم"، وفق البيان.

وشدد على أن "تطلعات السودانيين إلى انتقال يقود إلى نظام ديمقراطي أمر بالغ الأهمية"، لافتاً إلى أن الأمم المتحدة ما زالت مستعدة لدعم هذه الجهود

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.