Open toolbar

مشاركون في "سباق الثيران" ضمن مهرجان "سان فيرمين" يركضون أمام الثيران في بامبلونا بشمالي إسبانيا - 7 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
بامبلونا (إسبانيا) -

شهد أول إطلاق للثيران منذ 3 سنوات في سان فيرمين، أحد أشهر الاحتفالات بمدينة بامبلونا في إسبانيا، الخميس، عودة للحوادث لدى محبي الإثارة، إذ نُقل 5 أشخاص إلى المستشفى بعدما أوقعت بهم الحيوانات التي يقترب وزن كل منها من نصف طن.

وعلى الرغم من عدم تسجيل جروح خطرة جراء نطحات الثيران، إلا أن أشخاصاً عدة تعرضوا للدهس أو السقوط أرضاً عند الساعة 8 صباحاً في الشوارع المرصوفة بالحصى في المدينة العائدة للقرون الوسطى في شمال البلاد، خلال أول إطلاق للثيران (إينسييرو)، وهي فعالية تقوم على الجري بأقرب مسافة أمام 6 ثيران.

وعولج أحد الأشخاص الذين نُقلوا إلى المستشفى، بسبب إصابة في الركبة، فيما تعرض آخر لإصابة في الرأس جراء السقوط أرضاً، وتعرض مراهق لإصابة في الكتف، وفق ناطق باسم الصليب الأحمر المحلي.

وكانت الثيران الستة تقاد في أزقة المدينة من جانب 6 جواميس مهمتها حفظ القطيع على الرغم من حشود الأشخاص الذين ارتدوا الأبيض مع وشاح وحزام باللون الأحمر بجانب الحيوانات.

واجتازت الثيران مسافة 850 متراً تفصل الحظيرة حيث كانت محتجزة عن المدارج، في دقيقتين و35 ثانية، ويتم القضاء على هذه الحيوانات بعد الظهر خلال أول حفلة مصارعة ثيران في المهرجان.

ويتوافد زوار من العالم أجمع إلى هذه المدينة التي يسكنها 200 ألف نسمة لاختبار جسارتهم ووصل ليلهم بنهارهم للاحتفال في هذا الحدث الذي يضم مسيرات دينية وحفلات موسيقية.

وكانت النسخة الأخيرة من المهرجان السنوي الذي اشتُهر خصوصاً بعدما ورد ذكره في رواية إرنست همنجواي عام 1926 بعنوان "الشمس تشرق أيضاً"، أقيمت عام 2019، قبل التوقف في العامين التاليين بسبب جائحة كورونا.

وعلى مدى أسبوع، يركض مئات الأشخاص أمام الثيران في شوارع بامبلونا، مخاطرين بحياتهم في بعض الأحيان.

ومنذ عام 1911، أودت هذه الفعاليات بحياة 16 شخصاً على الأقلّ، آخرهم في عام 2009.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.