Open toolbar

حفل زفاف الملكة إليزابيث الثانية مع زوجها الراحل الأمير فيليب - الشرق الأوسط

شارك القصة
Resize text
لندن-

لم تكن علاقة الملكة إليزابيث الثانية بزوجها الراحل الأمير فيليب عادية أو تقليدية. فالأمير فيليب الذي كان أميراً يونانياً عندما تزوّج الملكة عام 1947، قضى نحو 7 عقود من عمره إلى جوار زوجته طوال مدّة حكمها، وكان قوّتها وسندها وأكثر شخصٍ تثق به طيلة تلك الأعوام، وتوفّي في عام 2021 عن عمر ناهز 99 عاماً. 

بداية القصّة

التقت الملكة إليزابيث بزوجها الأمير فيليب في اليونان والدنمارك لأوّل مرّة في عام 1934، وكان لقاؤهما الثاني في عام 1937، علماً أنهما ابنا عمّ من الدرجة الثانية.

وبعد اجتماعٍ آخر في الكلّية البحرية الملكية في دارتماوث في يوليو 1939، أعلنت الملكة إليزابيث أنّها وقعت في حبّ فيليب، على الرغم من صغر سنّها، إذ كان عمرها حينها 13 سنة فقط.

 وبدأ الاثنان يتبادلان الرسائل عندما أصبحت في عمر الـ21 عاماً، وتمّ الإعلان رسمياً عن خطوبتها من فيليب في 9 يوليو 1947.

وأثارت تلك الخطوبة الجدل حينها، إذ لم تكن للأمير فيليب مكانة مالية في المملكة، وكان قد ولد في الخارج، على الرغم  من أنه كان شخصية بريطانية، وخدم في البحرية الملكية طوال الحرب العالمية الثانية.

إلّا أن مستشاري الملك إدوارد والد إليزابيث، اعتقدوا أنه ليس جيداً بما فيه الكفاية لها، ولعبت الصحف دوراً مهمّاً في تعقيد الأمور بينهما.

وقبل زواجهما، اضطرّ الأمير فيليب إلى التخلّي عن ألقابه اليونانية والدنماركية، وتحوّل من الطائفة الأرثوذكسية اليونانية إلى الإنجيلية، وأخذ اسم عائلة والدته البريطانية. وقبل الزفاف مباشرةً، تمّ تعيينه دوق أدنبره، ومُنح وسام صاحب السموّ الملكي.

وفي 20 نوفمبر 1947، تزوّجت الملكة إليزابيث والأمير فيليب في وستمنستر أبي، وتلقيا 2500 هدية زفاف من جميع أنحاء العالم.

ولأنّ بريطانيا لم تكن قد استردّت عافيتها بعد من الدمار الذي خلّفته الحرب، فقد طلبت إليزابيث قسائم تموينية لشراء المواد اللازمة لثوبها الذي صمّمه نورمان هارتنل.

وبعد الحرب لم يكن إنشاء علاقات مع الألمان مقبولاً، فاضطرّ الأمير فيليب لقطع علاقاته مع شقيقاته الثلاث اللواتي تزوّجن في السابق من زعماء ألمان، فلم تتمّ دعوتهنّ إلى الزفاف، كما لم تتمّ دعوة الملك  السابق، إدوارد الثامن عمّ الملكة إليزابيث.

أولادها وحصولهم على اللقب

أنجبت الملكة إليزابيث أوّل طفلٍ لها، وهو الأمير تشارلز في 14 نوفمبر 1948. وقبلها بشهر واحد، أصدر الملك إدوارد قراراً يسمح لأطفالها باستخدام لقب أمير وأميرة على الرغم من أنّ ذلك لم يكن مسموحاً، به لكون والد الأطفال ليس من العائلة الملكية. بعدها أنجبت الأميرة آن، والأمير أندرو والأمير إدوارد.

*نقلاً عن الشرق الأوسط

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.