Open toolbar

سيدتان وطفلة ينتظرن وسيلة نقل على طريق في كابول، أفغانستان- 5 نوفمبر 2012. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
جنيف-

أعلن متحدث باسم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الجمعة، أنه سيعقد مناقشة عاجلة للبحث في وضع النساء والفتيات في أفغانستان منذ استيلاء حركة طالبان على السلطة.

وقال المتحدث لصحافيين في جنيف إن المناقشة التي طلبتها فرنسا والاتحاد الأوروبي، في وقت متأخر الخميس، ونالت تأييد دول أخرى، يُتوقع أن تعقد في الأول من يوليو خلال الدورة الخمسين الحالية للمجلس.

وجاء استيلاء طالبان على السلطة، في أغسطس الماضي، ليجرد النساء من مكاسب هامشية كُنّ قد حقّقنها خلال العقدين الماضيين، ففقدنَ حقّ التعلّم وتولّي وظائف حكوميّة وحرّية التنقّل.

وقالت فرنسا والاتحاد الأوروبي في رسالة إلى رئيس المجلس إن "التدهور الكبير في وضع حقوق الإنسان بالنسبة للنساء والفتيات في أفغانستان منذ أغسطس 2021 يتطلّب اهتماماً عاجلاً من المجلس".

وأضافت: "بعد هذه المناقشة العاجلة، سنطلب من المجلس دراسة مشروع القرار الذي سنوزّعه في أسرع وقت ممكن".

"القمع المؤسّساتي"

ويمكن للدول الأعضاء في المجلس المؤلف من 47 عضواً تقديم طلبات مناقشة عاجلة.

ويُذكر أن من بين أعضاء المجلس فرنسا و7 دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.

وحتى الآن عُقدت 7 مناقشات عاجلة خلال الدورات العادية لمجلس حقوق الإنسان منذ تأسيس أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة عام 2006، كان آخرها بشأن أوكرانيا في مارس.

وانتقدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، الأسبوع الماضي، "القمع المؤسّساتي المنظّم"، الذي تمارسه طالبان ضد النساء والفتيات في أفغانستان، محذرة من أنهن يواجهن وضعاً "حرجاً".

وقالت باشليه للمجلس إنه منذ عودة طالبان إلى السلطة، هناك جيل أفغاني كامل يختبر "أحلك لحظاته".

وحُرمت عشرات آلاف الفتيات من ارتياد المدارس الثانوية، في حين منعت حركة طالبان النساء من العودة إلى كثير من الوظائف الحكومية.

كما منعت النساء من السفر بمفردهنّ، وأتاحت لهن فقط زيارة الحدائق العامة والمتنزّهات في كابول في أيام منفصلة عن الرجال.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.