Open toolbar

لجنة التحقيق بأحدث الهجوم على الكونجرس في 6 يناير 2021 تعقد جلسة استماع في واشنطن - 13 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن -

وصف محامٍ من البيت الأبيض، الخميس، الاجتماع الذي عُقِد في ديسمبر 2020 في المكتب البيضاوي عند منتصف الليل بأنه كان "ضرباً من الجنون"، في حين قالت مساعدة تنفيذية إنه كان "منافياً للعقل".

وكان الرئيس دونالد ترمب يتشاور في تلك الليلة مع 3 مستشارين خارجيين عرضوا عليه خططاً مخيفة لإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 والتي فاز بها جو بايدن.

وكشفت اللجنة البرلمانية التي تحقق في هجوم السادس من يناير 2021 على مبنى الكابيتول بقيادة أنصار ترمب، عن عناصر جديدة حول ما وصفه النائب جايمي راسكين بأنه "أكثر الاجتماعات جنوناً خلال عهد ترمب".

بالإضافة إلى ترمب، شاركت في الاجتماع في 18 ديسمبر 2020 سيدني باول المحامية في فريق الحملة المدافع عن نظريات المؤامرة، ومايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق، وباتريك بيرن المدير السابق لموقع "Overstock.com" للبيع عبر الإنترنت.

وقالت اللجنة إنهم عرضوا على ترمب مسوّدة مرسوم رئاسي يسمح لوزير الدفاع بالحجز على آلات التصويت، وتعيين باول مدعية عامة خاصة للتحقيق في الانتخابات.

وبمجرد أن سمح أحد الموظفين للمسؤولين الـ3 بدخول البيت الأبيض، تم إبلاغ المسؤولين القانونيين في البيت الأبيض بوجودهم.

ووفقاً لباول، تمكنوا من البقاء بمفردهم مع الرئيس لمدة 10 إلى 15 دقيقة قبل أن يهرع المستشار القانوني للبيت الأبيض بات شيبولوني إلى المكتب البيضاوي مسجلاً "رقماً قياسياً جديداً للسرعة".

وقال شيبولوني للجنة: "لم أفهم كيف تمكنوا من الدخول.. لم تسعدني رؤية الأشخاص الذين كانوا في المكتب البيضاوي"، معرباً عن عدم اعتقاده بأن "هؤلاء كانوا يقدمون نصائح جيدة للرئيس".

وأكد شيبولوني أنه "رفض بشكل قاطع" تعيين باول مدعية خاصة، وأن الحجز على آلات التصويت كان "فكرة مروعة".

"جدال وسباب"

ووفقاً لراسكين، فقد استمر لأكثر من 6 ساعات "جدال محتدم تخلله سباب" بين شيبولوني وموظفين في البيت الأبيض والمستشارين الثلاثة.

وانضم رودي جولياني، رئيس بلدية نيويورك السابق والمحامي الشخصي لدونالد ترمب، إلى المجموعة في مرحلة ما. وكان يدعي منذ أسابيع أن الانتخابات شابها تزوير.

وقال أحد المسؤولين في البيت الأبيض حينها ديريك لايونز: "لم يكن الاجتماع عادياً.. كانوا يصرخون.. ويتبادلون الشتائم".

فيما قالت كاسيدي هاتشينسون، مساعدة المسؤول عن مكتب الرئيس مارك ميدوز، إنها سمعت الصخب وبعثت رسالة نصية إلى زميل لها وصفت فيها الوضع بـ"الجنون".

وأكد شيبولوني أن المستشارين الخارجيين "هاجموه لفظياً"، واتهموه بأنه لم يُظهر الولاء لترمب من خلال التحقيق في مزاعم تزوير الانتخابات، وأضاف: "كنا نطرح سؤالاً بسيطاً: أين الدليل؟".

بينما قال إريك هيرشمان، وهو مستشار قانوني آخر للبيت الأبيض كان حاضراً، إن فلين سعى في وقت من الأوقات إلى إثبات حصول مخالفات انتخابية بعرض رسوم.

وأضاف: "وصلنا إلى مرحلة كنا نسمع فيها صراخاً في كل مكان.. كان الوقت متأخراً وكان اليوم طويلاً وبدأ ما اقترحوه بأنه ضرب من الجنون".

وأكد هيرشمان أن جميع الطعون القانونية التي قدمها ترمب فيما يتعلق بنتائج الانتخابات رفضتها المحاكم. وأن باول ردت بالقول: "حسناً، القضاة فاسدون".

وتابع هيرشمان: "وسألت: جميع القضاة؟.. أصغرهم فاسد؟ حتى أولئك الذين عيناهم؟".

وأوضح أن فلين الجنرال المتقاعد صرخ في وجهه قائلاً إنه "مستسلم". وقال ليونز إن الاجتماع انتهى بعد منتصف الليل مع العودة إلى المربع الأول.

وقال ديريك لايونز إن الاجتماع انتهى بعد منتصف الليل مع العودة إلى المربع الأول، ما يعني أن سيدني باول "كانت تبذل قصارى جهدها ومايك فلين كذلك، كانا يبحثان عن سبل من شأنها أن تجعل الرئيس ترمب يبقى لولاية ثانية".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.